تروي الأساطير الإغريقية أن هذه الأنواع من الورود كانت عبارة عن 4 حوريات في الغابة وأصبحن مفرحات لكبير الآلهة الإغريقية أبوللو الذي بدأ يهمل تفانيهن في حبه بعد أن شرع يولي شقيقته أرتيمس كل عاطفته واهتمامه.
وعقاباً لموقفهن قام أبوللو بتحويلهن إلى نباتات القطيفة باهتة اللون، ولكن أبوللو عاد وأسف لحالهن ومنحهن لوناً ذهبياً بهيجاً متألقاً.
عرفت هذه الزهرة منذ القدم بسبب فعاليتها كعقار طبيعي لعلاج الجروح وتهدئة اضطرابات البشرة، وهي إذن تشكل مادة رئيسية بالنسبة للوالدين لعلاج الجروح الطفيفة للأطفال ويمكن غمس زهرة الأذريون بزيت الزيتون لفترة أسبوعين وبعد تصفية الزيت وتسخينه فوق نار هادئة جداً يضاف إليه مكعب من شمع العسل حتى يذوب الشمع.
وما أن يرفع عن النار يترك حتى يبرد ولمدة ساعتين، وفي حال نز الجرح استخدمي مستحضراً مائياً مثل الشاي بدلاً عن هذا المزيج الشمعي.
يمكنك استخدامه في الاستطبابات التالية:
- الجروح الطفيفة والكدمات.
من الاستخدامات الشائعة لهذه الزهرة
- علاج للثة وأمراض الأسنان
يمكن استخدام منقوع الزهرة كعلاج فعال لتقرحات الفم واللثة وأمراض الأسنان ويقال أنها تشفي من التهابات الحلق.
- التهابات المثانة
يشرب كالشاي تماماً، ويفيد في علاج المسالك البولية.
ويقال إنه يساعد في تنشيط الوظائف الليمفاوية وتقوية جهاز المناعة ولكن تجنبيه في الحالات التالية:
- عند الحمل وينطبق ذلك على الاستخدام الداخلي فقط.
- بعد فترة وجيزة من خياطة جرح. ويفضل الانتظار حتى تتم إزالة القطب
تجنبي ابتلاعه
قال المؤرخ ماسرز عن هذه النبتة في القرن الثاني عشر الميلادي أن النظر إلى هذه الوردة يحسن من البصر وينقي التفكير ويغرس البهجة في النفس. كما أن النظر إلى هذه الزهرة النبيلة قد تحثك على رسم ابتسامة على وجهك .. ولكن من المستبعد أن تقوي البصر.