1 ــ ينبغي عليك تتفحصي صدرك »الثديين« ذاتيا وحتى أثناء الحمل أو الرضاعة الطبيعية ستتعلمين كيف يكون الثدي خلال هذه الفترة وقد تشعرين بكتلة غير عادية.

2 ـ اتباع إرشادات الكشف

ينبغي على طبيبتك أن تفحص ثدييك مرة واحدة على الأقل كل 3 سنوات في سن العشرينيات والثلاثينات ومن ثم سنوياً بعد تجاوز الأربعين، ولست بحاجة إلى التصوير الاشعاعي حتى سن الأربعين، ولكن ينبغي تصوير الثديين بعد تلك السن وفي حال كانت إحدى قريباتك مصابة بسرطان الثدي تحدثي إلى طبيبتك عن جدوى التصوير الطبقي للثديين قبل هذه السن.

3 ـ الرضاعة

لقد أظهرت الأبحاث أن النساء اللواتي تعتنين بأثدائهن يمكن أن تتراجع لديهن احتمالات الإصابة بسرطان الثدي.

4 ـ ادرسي تاريخ احتمالات الإصابة في الأسرة

إذا كانت أمك أو شقيقتك أصيبت بسرطان الثدي في سن الخمسين فإن احتمالات الإصابة بسرطان الثدي ستتضاعف بنسبة 2 ـ 3 مرات.

وفي هذه الحالة الأفضل الخضوع لفحوصات لمعرفة ما إذا كانت مؤهلة للإصابة بطفرات في واحدة من جينات سرطان الثدي المعروفة ولابد من معرفة ما إذا كان من الضروري تناول أدوية مثل الثاموكسفين الذي يمكنه خفض احتمالات الإصابة عند النسوة اللواتي يواجهن خطورة الإصابة.

5 ـ اتخذي الخطوة الأولى .. بممارسة تدريبات رياضية قد تقلل من مخاطر الإصابة بسرطان الثدي، وهي تقلل من نسبة إفرازات الايستروجين.

وعلى الرغم من ربط السرطان بالبدانة وزيادة احتمالات الإصابة لهذا السبب بعد سن الخمسين، فإن العمل على التحكم بالوزن سيجعل احتمالات إصابتك بالبدانة أقل خلال الفترة اللاحقة من حياتك.

6 ـ تجنبي الفزع

من النادر جداً أن تكون احتمالات الإصابة بسرطان الثدي واردة بالنسبة للنسوة اللواتي تخلو أسرهن من أية إصابات بهذا النوع من السرطان ويفضل دائما استشارة الطبيبة المختصة بسرطان الثدي إذا شعرت بأي اشتباه ولكن لا داعي للفزع.