من المشكلات الصحية الناجمة عن التدخين مضاعفة حدة الالتهابات التي قد تصيب الركبة. ويعد المدخنون من أولئك الذين يفاقمون الإصابة سواء كانت التهاب الركبة أو هشاشة العظام. كما أن المدخنين معرضون لتآكل غضروف الركبة أكثر من المصابين من غير المدخنين. وأن المدخن يعاني من ألم الركبة أكثر من غير المدخنين.
تلك النتائج توصل إليها الباحثون في مؤسسة مايو كلينيك الطبية ونشرت في أوائل العام الحالي في دورية »أنالز أوف روماتيك ديزيزز« التي تعنى بأمراض الروماتيزم. وتابع الباحثون حالات مدخنين مصابين بروماتيزم الركبة عن طريق الـ »إم آر آي« أو التصوير بالرنين المغناطيسي.
وتم تصوير المرضى المدخنين كل على حدة وتبين أن نسبة الألم لدى المدخنين أكثر من غير المدخنين من المرضى.وتابع الباحثون حالة المرضى عن طريق تصويرهم بجهاز الرنين المغناطيسي على مدى 15 و30 شهراً، وتمت مراقبة مستويات الألم خلال تلك الفترة.
واكتشف الباحثون بعد تعديل العوامل التي قد تؤثر على نسبة التلفيات التي قد تلحق بالركبة أن المدخنين باتوا يواجهون خطورة تآكل غضروف الركبة بنسبة تزيد مرتين ونصف المرة مقارنة بأولئك الذين لم يسبق لهم أن دخنوا بالمرة أو توقفوا عن التدخين . وذكر المدخنون أيضاً خلال تلك الفترة أن مستويات الألم سجلت ارتفاعاً كبيراً.