يرى بحث أميركي حديث أن أعراضاً أقل حدة من مشكلات الارتجاع المعوي المريئي مثل السعال والشعور بالاختناق والأزيز الصدري والشخير والتهابات الحنجرة وألم الصدر تسبب للناس اضطرابات نوم وأرق أكثر حدة.
وكشف استطلاع شارك فيه 701 مريض بالارتجاع المريئي أن الأرق كان أكثر انتشاراً بين أولئك المصابين بنسبة %41.9.
في حين أن نصف الأشخاص الذين يصابون بالارتجاع في الليل يعانون من عدم القدرة على النوم في تلك الفترة مقارنة بــ%36.7 من المصابين بالارتجاع خلال النهار ويعانون من هذه الظاهرة أو الأعراض.
وذكر %74 من مرضى الارتجاع المريئي أنهم يعانون مرة واحدة من الأرق الليلي، وفقاً لطبيعة الحالة. وحسب الدراسة التي تصنف وفقاً للأعراض الحقيقية للمرض فإن %20 من مرضى الارتجاع يقولون إنهم يعانون من الأرق بصفة شبه دائمة، وأكثر من ليلتين في الأسبوع.
واكتشفت الدراسة أيضاً أن مرضى الارتجاع الذين يعانون من أعراض متطابقة هم الأكثر عرضة للأرق من الأشخاص الذين يعانون من مشكلات تسبب لهم الأرق مثل حرقة الفؤاد أو التجشؤ.
وقد تبين من النتيجة أيضاً أن نسبة المرضى المصابين بالارتجاع الذين يعانون من الأرق الليلي أعلى من نسبة أولئك الذين ذكر أنهم يمثلون 8 من بين كل 9 أشخاص يعانون من الأرق على الرغم من أنهم ليس من بين مرضى الارتجاع.
وتم عرض النتائج هذه خلال الاجتماع السنوي العلمي للكلية الأميركية حول الأرق المصاحب للارتجاع المريئي المعوي.