كشف الاتحاد العالمي لطب الأسنان لأول مرة عن »كتيّب أخلاقيات طب الأسنان« في دورة الملتقى السنوي fdi دبي 2007. ويشكل الكتيب الجديد جزءاً من جهود الاتحاد ومهمته لتحسين وتطوير أخلاقيات وفن وعلم وممارسة طب الأسنان.
أطلق الكتيّب خلال حفل غداء خاص أقيم في مركز دبي الدولي للمؤتمرات، حضره مسؤولون في الاتحاد العالمي لطب الأسنان وأعضاء من اللجنة المنظمة لملتقى fdi دبي2007 بالإضافة إلى شخصيات بارزة أخرى.
يشدد الكتيّب على أهمية الأخلاقيات المحترفة والحاجة للقيم الأخلاقية كجزء من منهج التعليم لطب الأسنان، ويمثل مرجعا دراسياً لبرامج طب الأسنان للخرّيجين والممارسين لطب الأسنان ودليلاً حقيقياً للمصادر للمحترفين في القطاع.
وفي إطار جهوده الهادفة إلى توجيه العالم نحو الصحة المثالية، أوكل الاتحاد العالمي لطب الأسنان تحرير »كتيّب أخلاقيات طب الأسنان« في العام 2006 إلى البروفسور جون وليامز بدعم من مجموعة العمل لدى الاتحاد حول الأخلاقيات والتشريعات ولجنة استشارية.
في هذا الصدد، قالت ميشال أردين، الرئيسة الحالية للاتحاد العالمي لطب الأسنان: »لا يكتمل تعليم طب الأسنان والتدريب إلا إذا شملت مناهج مدارس طب الأسنان فصولاً عن أخلاقيات طب الأسنان والطبية عموماً.
والاتحاد واثق بأن هذا الكتيّب سيتحول إلى مصدر للمراجع لكل طلاب وممارسي طب الأسنان على حدّ سواء«.
وأضافت أردين: »لا يدرج هذا الكتيّب ما هو صحيح وما هو خاطئ، بل يزود القارئ بقيم وأمثلة عملية تغذي تفكير ممارسي هذه المهنة وتوجههم لاتخاذ القرارات الأخلاقية العميقة لما هو أفضل لمصلحة مرضاهم«.
في هذا السياق، قال الدكتور أحمد البنّا، نائب رئيس اللجنة التنظيمية ورئيس لجنة الاستضافة والإعلام للملتقى fdi دبي 2007: »نشعر بفخر كبير لإطلاق أول كتيّب لأخلاقيات طب الأسنان في تاريخ الاتحاد العالمي لطب الأسنان خلال الملتقى السنوي للاتحاد في دبي، ونحن واثقون بأنه سيساعد المحترفين في تقدّم ممارسات طب الأسنان في المستقبل«.
ينقسم كتيّب أخلاقيات طب الأسنان إلى ستة فصول – ميزات رئيسية حول أخلاقيات طب الأسنان، أطباء الأسنان والمرضى، أطباء الأسنان والمجتمع، أطباء الأسنان وزملاؤهم، أخلاقيات وأبحاث ومسؤوليات أطباء الأسنان، مستقبل أخلاقيات طب الأسنان.
يتمتع مؤلف الكتيّب، البروفسور وليامز بخبرة واسعة في مجال الأخلاقيات وقد سبق وشغل منصب مدير الأخلاقيات في الجمعية الطبية الكندية ورئيس وحدة الأخلاقيات الطبية التي أطلقت من قبل الجمعية الطبية العالمية في العام 2003.