للرد على استفساراتكم الطبية يرجى التواصل والاستشارة على العنوان التالي:bassam@albayan.ae
استئصال اللوزتين
أنا شاب في الخامسة والعشرين من العمر أعاني من التهاب اللوزتين المتكرر، حيث إن هذا الالتهاب يصيبني بآلام شديدة ويعكر صفو حياتي، فلا أستطيع الأكل أو الكلام، كما أنه يؤثر على جسمي بشكل كامل حيث أحس بوهن في سائر أجزاء جسمي وقد فكرت في استئصال اللوزتين ولكني سمعت أن لاستئصالهما آثاراً جانبية وأريد معرفة إذا كان بإمكاني استئصالهما وهل سيعرضني ذلك لأي خطر؟
ع. م ـــ عجمان
يجيب عن هذا السؤال د. محمد الرخاوي اختصاصي أنف وأذن وحنجرة:
يتم استئصال اللوزتين من سن 3 سنوات فما فوق، وذلك عند حدوث التهابات حادة بهما أربع مرات خلال سنة أو أكثر، ويتم عمل تحليل للدم، يكشف آلية عمل اللوزتين وإذا ما كانتا جيدتين أم أن هناك خللاً ما يعطل عملها. وتعد اللوزتان جهاز المناعة الأول ولا يتم استئصالهما، إلا إذا لم يعد لوجودهما فائدة أو إذا بدأتا تعد مصدراً للالتهابات في الجسم والتي قد تؤثران على القلب والرئة.
ومن المضاعفات التي قد تنتج عن الاستئصال حدوث نزيف، لكن مع الأجهزة الحديثة أصبحت العملية تتم دون ألم أو مضاعفات. وينصح في حال إصابة أي شخص بالتهاب اللوزتين أربع مرات أو أكثر مراجعة الطبيب المختص، وفي حال رأى الطبيب أن الاستئصال هو الحل يجب إجراء عملية الاستئصال لأن ذلك أفضل من بقاء اللوزتين اللتين قد تجلبان الالتهابات للجسم ولا تقومان بوظيفتهما اللتين وجدتا لأجلها.
شفط الدهون
* ما هي الفترة الفاصلة ما بين عملية شفط الدهون والأخرى، وما الهدف الرئيسي من هذه العملية؟
جميلة .س ـــ العين
يجيب عن هذا السؤال الدكتور أحمد برغش اختصاصي جراحة التجميل في دبي.
ـــ إن الغرض الأساسي من عملية شفط الدهون في السنوات العشر الماضية هو إعادة تشكيل أو نحت الجسم لإعادة التناسق إلى الجسم (body sculpture)، وليس علاج السمنة أو تقليل الوزن.
لذلك لا ننصح من يريد أن ينقص وزنه باللجوء إلى شفط الدهون ولكن اللجوء إلى الأسلوب الغذائي في إنقاص الوزن وممارسة الرياضة التي تفيد في تحسن مرونة الجلد، وبعد أن ينقص وزنه نقوم بتكملة هذا بالشفط لإزالة تجمعات الدهون المتبقية بالجسم والتي لا تزول مع الحمية أو الرياضة والتي غالباً ما تكون بالبطن عند الرجال أو النساء، أو في مناطق الأفخاذ أو الأرادف أو الخصر عند معظم النساء، ولكن نقول قد يتعب البعض أن لم يكن غالبية من يعانون من زيادة الوزن أو السمنة من تجربة كل أنواع الحمية الغذائية.
ولك أنواع الرجيم الكيميائي وغيره ويفقدون الأمل في الحل، فنقول لهم انه يمكن إجراء عملية الشفط على مراحل يتم الاتفاق على عددها بين الجراح والمريض بحيث لا يتجاوز وزن كمية الدهون المشفوطة في كل مرة الـ 5 كيلوغرامات حتى لا تحدث مضاعفات على الصحة العامة أو يترهل الجلد، بحيث تكون الفترة ما بين كل مرحلة والأخرى ثلاثة أشهر على الأقل حتى نعطي فرصة للجلد للعودة إلى وضعه ومرونته الطبيعية. ويعتمد عدد المراحل على حساب تقديري للكمية المراد شفطها وهذه يحددها الجراح بناء على وزن المريض والوزن المنشود الوصول إليه.
إن شفط الدهون هي عملية آمنة جداً ونتيجتها دائماً مرضية وهي أكثر عمليات التجميل شيوعاً في العالم في العقد الأخير، ولا يوجد أي علاقة بين الشفط وبين حدوث أي أمراض خطيرة على الصحة أو أي أورام مكان الشفط كما يشاع بين البعض من الناس في مجتمعنا الذي يعاني من قصر شديد في الثقافة الصحية. إنها عملية آمنة مؤكدة بشرط أن يفهمها الشخص الذي يقدم عليها وأن يكون الجراح الذي سوف يجريها على علم وخبرة بها تمكنه من أدائها بنجاح.