إذا كانت مشكلة زيادة الوزن قد وصلت إلى أقصى حد لها، ولم تنجح معها كل الطرق فقد تكون مرشحاً لجراحة التخسيس. ويوجد أنواع مختلفة من هذه الجراحة هذه الأيام، ومن المحتمل أن تظهر أساليب متقدمة في المستقبل القريب.

والجراحة عموماً لا تكون إلا للمرضى الذين زادت بدانتهم بشكل كبير ويعانون من علل مثل داء السكري وارتفاع ضغط الدم ومرض الشريان التاجي وأمراض أخرى خطيرة. وهذه القيود يمكن تسهيلها في حالات تكون السمنة فيها مؤثرة على معيشة الشخص أو تحسن حالته النفسية الاجتماعية.

من المهم أن نعرف أن هذه الجراحة يمكن أن تسبب مضاعفات وقد تتطلب الرعاية الطبية طوال الحياة. وطبقاً للمعلومات التي نشرها المعهد القومي للدم والرئة والقلب، في نشرة المعاهد القومية للصحة فإن متابعة مرضى هذه الجراحة لمدة 14 عاما كشفت عن بعض المضاعفات الشائعة التي نلخصها في الدول التالي:

أنواع من جراحة السمنة

إذا كان المريض مرشحاً لجراحة تقليل الوزن، قد يقرر الطبيب واحدا من بين نوعين من الجراحة، التحويل المعدي أو جراحة مقيدة. إن التحويل المعدي عادة يقوم بتحويل جزء مهم من الأمعاء فيسمح بهضم وامتصاص جزء محدد من الطعام المتناول، وعلى العكس فالجراحة المقيدة تحدد كمية الطعام التي يمكن أن يتناولها الشخص قبل أن يشعر بالامتلاء.

لماذا لا تستطيع أن تجري عملية امتصاص الدهون من كل مكان مثل المعدة؟ إن جراحة البطن (إزالة الدهون من البطن) تعتبر فكرة سيئة بالنسبة لمرضى السمنة بسبب خطورتها العالية في حدوث فتق في البطن، أو التهاب الجروح. ويمكن أن تكون هذه الجراحة معقولة لمن كانت زيادة الوزن، أو أي سبب آخر.

ماذا عن سحب الدهون؟ إن سحب الدهون يساعد على إزالة الدهون من تحت الجلد في مناطق محددة في الجسم، وهي تستخدم كوسيلة (لنحت) أو لتحسين محيط الجسم بعد أن يكون الشخص قد فقد كمية ضخمة من الوزن، ولكن لا يعد هذا صالحاً لعلاج البدانة نفسها.