يعتبر الدكتور حسين عبد الرحمن استشاري رئيس قسم الأنف والأذن والحنجرة في دائرة الصحة والخدمات الطبية، مدير الشؤون الطبية في مستشفى دبي ورئيس جمعية أطباء الأنف والأذن والحنجرة في الدولة والأستاذ المحاضر في كلية دبي الطبية للبنات بأنه علم من الأعلام الطبية البارزة في الدولة. فقد كان للدكتور حسين باع طويل في تأسيس وتطوير قسم جراحة الأنف والأذن والحنجرة في مستشفى دبي ويعد من الأعمدة البارزة فيه الآن.
التقت مجلة «الصحة أولاً» الدكتور الاستشاري وتحدثت معه عن تجاربه الشخصية في بدايات الدراسة وبعد أن حمل الدكتوراه في تخصصه. *بداية وبعد حصولكم على الثانوية العامة أين كانت تتجه بوصلتكم، وهل كنتم في حيرة لاختيار نوع الدراسة الجامعية أم أنكم حددتم منذ البداية خياركم، وهل كانت دراسة الطب البشري هي التي تحظى برغبتكم الأولى أو أن الأمور جاءت بمحض الصدفة ؟
- منذ البداية كانت تتوفر العزيمة نحو اختيار الطب، وهكذا كان القبول للدراسة في جامعة القاهرة، وجاء القبول على أساس الدراسة في كلية طب الأسنان في جامعة القاهرة، لكنني كنت مصمما على اختيار كلية الطب البشري خاصة وأن مجموعي، في ذلك الوقت، كان يؤهلني للدراسة في كلية الطب البشري. وهكذا تحققت الرغبة بسبب ارتفاع المجموع ( 88%) في ذلك الوقت، وهو الذي كان يؤهلني للالتحاق بكلية طب جامعة القاهرة. والحقيقة أن هذا أول إنجاز لي في دراستي وكم كنت سعيدا عندما وضعت قدمي على عتبة كلية الطب البشري.
بدت تلك المرحلة في الفترة الأولى صعبة لأن جل الدراسة في إعدادي الطب كانت باللغة الإنجليزية، وقد كانت معظم دراستنا باللغة العربية في مدارس الدولة هنا. والحقيقة فإن تلك الصعوبات شكلت بالنسبة لي تحولاً جذرياً لأنها ضاعفت من همتي ورغبتي القوية في تحقيق حلمي بأن أصبح طبيباً وأعود إلى بلدي لأخدم مجتمعي.
لقد كانت دراستي في كلية الطب البشري في جامعة القاهرة التي تعتبر في ذلك الوقت صرحاً من الصروح العلمية البارزة في العالم العربي.
*وماذا بعد تخرجكم منها؟
- عقب التخرج اجتزنا مرحلة التدريب وهي مرحلة بالغة الأهمية في حياة الطبيب الخريج حديثا، وقد حصلنا على التدريب اللازم في المستشفيات المصرية خاصة في مستشفى القصر العيني الشهير في القاهرة. وبعد الانتهاء من فترة التدريب جئت إلى دبي حيث بدأت العمل في مستشفى دبي لفترة 3 سنوات.
وعملنا أولا أطباء عامين في قسم الجراحة وبعد ذلك اخترت تخصص الأنف والأذن والحنجرة. ولكنني ما لبثت أن عدت إلى القاهرة، بعد اكتسابي خبرة جيدة، ودرست الماجستير في جامعة القاهرة أيضا وبعد أن تكللت المساعي بالنجاح ونلت الماجستير عملت في مستشفيات جامعة القاهرة وخاصة في مستشفى القصر العيني حيث كنت أقوم بالعمليات وبكل شيء وعدت بعدها إلى الإمارات حيث عملت لمدة ثلاث سنوات أخرى.
وهنا قررت مواصلة الدراسة لأنني قدرت أن الماجستير لا يكفي ليجعل مني طبيبا قادرا على القيام بكل ما يحتاج إليه طبيب الأنف والأذن والحنجرة. وعزمت على مواصلة دراسة الدكتوراه في ألمانيا وبالتحديد في جامعة آخن التي لا تبعد سوى ساعة عن مدينة بون التي كانت عاصمة لألمانيا الغربية قبل توحيد شطري ألمانيا.أي أنني بعد ثلاث سنوات من العمل المتواصل في مستشفى دبي التحقت للدراسة في ألمانيا. وكانت البداية صعبة ومليئة بالتحديات لأنها كانت تتضمن مرحلة إعدادية وهي تعلم اللغة الألمانية. وأمضينا 6 أشهر ونحن نتعلم اللغة، وكنا بالطبع متفرغين بالكامل لتعلمها.
وأحمد الله أنني اجتزت الامتحانات بسهولة في العام .1989 وبعد الانتهاء من تعلم اللغة التحقت بالمستشفى الجامعي التابع لجامعة آخن. ومكثت في ألمانيا خمس سنوات قضيتها في التدريب والعمل طبيبا زائرا، وكنا نحصل على راتب عن ساعات المناوبات التي نقوم بها في المستشفى، ولم نكن نحصل على مرتب لأننا كنا مبتعثين من قبل دولتنا وكانوا يقولون لنا إنكم متدربون ولا يعطوننا سوى نقود مقابل المناوبات في المستشفى. والحمد لله اجتزنا الدراسة.
*هل واجهتم أية عقبات في دراستكم في ألمانيا؟
- لا بد من توفر العزيمة والإصرار والرغبة المشبعة بالطموح والمثابرة لإنجاز أي عمل مثل دراسة الطب والوصول إلى التخصصات العالية. والحقيقة فإنه لم يكن لدي أي هاجس بأنني سأتراجع إزاء إكمال تعليمي وحصولي على الدكتوراه في ألمانيا. عندما ذهبنا إلى هناك قالوا لماذا تريد التدرب والدراسة فأنت حاصل على الماجستير وعندك تخصص. ولكنني كنت أرد على تلك التساؤلات بالقول إن رغبتي هي مواصلة الدراسة في تخصصي. فلم يكن الماجستير بالنسبة لي سوى البداية فقط، وكان جل طموحي هو مواصلة الدراسة.
* ما هي إسهاماتكم لتطوير البنية التحتية لغرف الجراحة والعلاج في قسم الأنف والأذن والحنجرة في مستشفى دبي؟
- بداية طورنا إجراء عمليات الجيوب باستخدام المنظار في العمليات ومن هنا بدأت عملية تطوير واسعة النطاق. وقمنا بتطوير ورش عمل لتدريب الأطباء، ولم يقتصر التدريب على أطباء دائرة الصحة في دبي، بل نستقبل أيضا أطباء من دول مجلس التعاون وندربهم على كيفية إجراء عمليات على نماذج طبيعية. فقد أحضرنا عينات للتدريب عبارة عن رؤوس بشرية في آخر مؤتمر وجرى تدريب المشاركين بالمؤتمر عليها. كما أدخلنا جهاز «الشيفر» الذي يستأصل الزوائد الأنفية بسهولة. وقمنا بعقد مؤتمرات طبية عالمية في دبي ومشهود لها بالنجاح.
والحقيقة فإننا نستعد اليوم لاستقبال المؤتمر العالمي للأنف والأذن والحنجرة وستقوم لجنة تمثل المؤتمر بزيارة دبي للاطلاع على التحضيرات والإمكانات المخصصة للمؤتمر فضلا عن الإطلاع على الوضع في المدينة وإمكانية استقبال ما لا يقل عن خمسة آلاف طبيب سيقومون بالمشاركة في هذا المؤتمر، وسيحضر بعد العيد مباشرة 3 أطباء وهم الأمين العام للإتحاد الدولي لأطباء الأنف والأذن والحنجرة وأحد أعضاء الإتحاد للإطلاع عن كثب على التحضيرات. وفي ضوء ما ستلمسه اللجنة سترفع تقريرها إلى الإتحاد وسيتم بعدها إجراء تصويت حول مكان انعقاد المؤتمر، وهناك عدد من الدول التي تتنافس لتنظيم المؤتمر. ونرجح أن يكون في دبي.
قوقعة الأذن
من التطورات المهمة لدينا في العمل الجراحي إننا أصبحنا نقوم بعمليات زراعة القوقعة الالكترونية في مستشفى دبي، وقد قمنا بإجراء عمليتين نجحتا والحمد لله واحدة لمريضة بالغة والعملية الأخرى لطفلة، وحققت العمليتان نتائج مرضية. ونقوم بشراء القوقعة من الخارج ونطلق عليها الأذن الالكترونية. وتبلغ قيمة القوقعة نحو 100 ألف درهم تقريبا. ونقوم بزراعة القوقعة للناس الذين فقدوا القدرة على السمع لأن لديهم خللاً في العصب السمعي الحسي. ويمكن أن يكون عيب خلقي يلد الإنسان به ويمكن أن يصاب به الإنسان بعد الولادة. ونقوم بزراعة القوقعة من جهتين الجزء الداخلي والجزء الخارجي خلف الأذن. وهو يلتقط الأصوات.
وبالطبع فإن الشخص الذي نزرع له القوقعة يحتاج إلى الخضوع لبرنامج إعادة تأهيل وتستغرق هذه العملية من سنتين إلى ثلاث سنوات، حتى يستطيع المريض أن يفهم الكلام ويستوعب. ونحن نقوم بين المرحلة والأخرى بضبط الجهاز على التردد الصحيح ويأتي دور الأذن الالكترونية لتنبيه العصب السمعي، ونقول عن هذا العصب أنه ضعيف، أما إذا كان الخلل مصدره المخ فبالطبع يستحيل استفادة المريض من الجهاز. هذه من بين الأمور الحديثة التي قمنا بتطويرها في السنوات الأخيرة في مستشفى دبي.
وهناك أمور أخرى حديثة في الطريق. فنحن نقوم بتطوير برنامج تكاملي عن طريق مجلس دبي التعليمي ويتكون هذا البرنامج من تقنية لاستكشاف حالات الصمم المبكر عند الأطفال المولودين. وسنفرض على كل والدين يلد لهم ابن وقبل إصدار أي شهادة ميلاد أن يخضع الطفل لفحص دقيق للتأكد من أنه ليس أصم أو لا يعاني من حالة مرضية قد تؤدي إلى إصابته بالصمم.
وعلى ذلك فإن كل مولود يلد حديثا لا يمكن استخراج شهادة ميلاد له ما لم يخضع لفحص دقيق للسمع، لأننا لو اكتشفنا وجود أي خلل في جهاز السمع سنقوم بالتأكيد بالتدخل في هذه السن المبكرة لأنه إذا لم يكن الطفل قادر على السمع فإن ذلك يعني أنه لن يستطيع أن يتكلم، ونقول أن أهم شيء بالنسبة للطفل هو القدرة على السمع حتى يتمكن الطفل من التكلم مستقبلا.
البرنامج، الآن، في طور الدراسة وقد عقدنا اجتماعا مع الأخوة في برنامج تكامل الذي يعد جزءا من مجلس دبي للتعليم والهدف وضع خطط لتطبيق هذا البرنامج.
*كيف يمكنكم التوفيق بين عملكم الإداري وعملكم كطبيب استشاري يدخل لغرف العمليات ويعالج المرضى؟
- الحقيقة فأنا مقسم وقتي بين العلاج السريري والعمليات ومراجعة المرضى، فعندي يوم عمليات ويومين للعيادة والباقي للإدارة.
* كيف تنظمون العلاقة بينكم وبين الأطباء؟
ـ لدينا أسلوب ديمقراطي قائم على التآخي والتفاهم والحوار، وهذه أمور إيجابية جدا. إن أهم نقطة هي دفع الطبيب لممارسة عمله وهو منشرح وسعيد وألا توجد أية مؤثرات سلبية تعرقل تركيزه على العمل وعلى أدائه. وعلى النقيض إذا لم يكن الطبيب يحب مكان عمله فسيصبح متوترا وكارهاً كل شيء يذكره بالعمل. وعند ذلك قد تتوالى الأخطاء وكل ذلك بسبب التوتر.
*هل هناك قصة أو شخص وراء توجهكم لاختيار دراسة الطب وبشكل خاص اختيار تخصص جراحة الأنف والأذن والحنجرة؟
- بالطبع كانت سنة الامتياز مهمة جدا في إثارة إعجابي بهذا التخصص وقد قضيت هذه الفترة وأنا أتدرب على عمليات جراحة الأنف والأذن والحنجرة. وخلال مروري وتدريبي في القسم اكتشفت أن هناك أمراضاً ومشاكل كثيرة تتعلق بالأنف ومنها التهابات الجيوب الأنفية. ولذلك صممت على التخصص في هذا المجال واعتقدت أنني سأسدي خدمة عظيمة للناس.
*ما هي مؤثرات المناخ والجو والتكييف عموما على مشكلة الجيوب الأنفية؟
- تعود الإصابة نتيجة لطبيعة الجو، فالجيوب الأنفية تتأثر كثيرا عندما ينتقل الإنسان فجأة من جو بارد إلى حار وبالعكس. كما أن المكيفات لها الباع الأكبر في احتقان الجيوب الأنفية، وليس هناك أفضل من الجو الطبيعي الذي لا تستخدم فيه المكيفات الاصطناعية وبالتأكيد فإن المسألة مستحيلة في الإمارات ودول الخليج عموما، وأعتقد أن المكيف هو السبب الرئيس لمعظم حالات الإصابة بالجيوب الأنفية. ومن المشكلات الأخرى التي يواجهها الإنسان الالتهابات الفطرية وكل أمراض الجيوب الأنفية، وكلها بطبيعة الأحوال سببها المكيفات.
* ما هي الصعاب التي واجهتها في حياتك الطبية؟
- الحقيقة إن كل شيء يمكن علاجه ما عدا أمراض الحساسية في الجيوب الأنفية. فإي حالة يمكن علاجها بالدواء أو جراحيا ويشفي المريض على إثرها، ولكن بالنسبة للحساسية فهي من الأمراض المستعصية التي يصعب علاجها. والمعروف أن مشاكل الحساسية هي مشاكل متراكمة تتأثر بالمحيط الخارجي.
* لاشك فإن العمل يستحوذ على غالبية وقتكم، كيف ستقومون بتنظيم وقتكم ما بين المستشفى وأفراد أسرتكم؟
- أقضي خلال الإجازة الأسبوعية أطول وقت ممكن مع أفراد أسرتي أستمع لكل مطالبهم وأناقشهم بروح ديمقراطية بعيدة عن الاستبداد ،أما أطول فترة ممكنة أقضيها معهم، فهي خلال الإجازة الصيفية التي أفضل قضاءها في مدينة آخن التي تخرجت منها حاملا رسالة الدكتوراه. وهناك ألتقي الطاقم الطبي الذي تعاونت معه خلال دراستي، وأقدر فيه أساتذتي من الأطباء الكبار. كما أقوم بزيارة المستشفى الذي تدربت وعملت فيه لفترة.
* ما هي أحلامكم التي تتوقون إلى تحقيقها، هل تتجسد في بناء مستشفى متخصص بأمراض الأذن والأنف والحنجرة، أم ماذا؟
- إذا افترضنا جدلا أننا ننوي إنشاء مستشفى تخصصي فلا بد أن تكون لديك كثافة سكانية كبيرة. حتى الأطباء الذين يرغبون في التخصص في جانب من جراحة الأنف والأذن والحنجرة، لا بد أن يراعوا مسألة الكثافة السكانية التي لن تسمح بذلك حيث لن يتوفر عدد المرضى اللازمين لتشغيل الطواقم الطبية وبالتالي يصاب العمل بالكساد. فهنا لا بد من التخصص الذي يشمل كل علاج الأنف والأذن والحنجرة ولا يجوز لطبيب الأنف والأذن والحنجرة أن يأخذ جزئية بسيطة يتخصص بها، وعندما يأتيه مريض يقول أنا لا أعالج هذه الحالة بل أعالج تلك.
*هل لديكم ما يكفي من أطباء مواطنين في تخصصكم؟
- هناك نقص شديد في أعداد الأطباء في هذا التخصص ونريد زيادة عددهم، ولكنهم الآن يكادون يعدون على أصابع اليدين. ولكن بدأ طلاب الطب يميلون إلى هذا التخصص الآن بفعل التوعية. فنحن نمارس نوعا من التوعية حول هذه المسألة خلال تدريس في كلية طب البنات في دبي. فهناك أقوم بإلقاء محاضرات متخصصة في مجال طب الأنف والأذن والحنجرة.
* لاشك أن دائرة دبي الطبية تلعب دورا كبيرا في تمويل المشاريع وتطويرها والمساهمة في النهضة الطبية، هل تؤمنون بوجود عقد أو معوقات بحاجة إلى حل؟
- لا وجود لأية معوقات، ولكن نعاني من أن نسبة عالية من الشباب تتجه لدراسة المجالات التجارية والاقتصادية بعد الحصول على الثانوية العامة والالتحاق بالجامعات. وفي هذا التوجه يقول شبان اليوم «إننا نفعل ذلك لأننا نذهب إلى التخصص الذي يجلب لنا الأرباح في وقت قياسي وسريع» والطب بالنسبة إليهم هو مشروع دراسي مشواره طويل. وحتى يصل الاستشاري إلى هذه المرتبة الوظيفية يحتاج إلى الكثير من العرق بينما التجارة والعمليات الاقتصادية قد تحقق قفزات وتحول إنسانا بين ليلة وضحاها إلى إنسان ثري للغاية.
والحقيقة فإن دراسة الطب ينبغي أن تتوفر لدارسها أو الذي يرغب في دراستها الرغبة والهواية، وما لم تتوفر الرغبة والهواية فإنك لن تنجح في هذا المجال الدراسي.
منذ البداية ومنذ أن دخلت إلى الفرع العلمي في الثانوية العامة كان هدفي دراسة الطب على الرغم من أنني كنت في الرياضيات متفوقا وكان من الممكن أن أدرس في قسم الهندسة. لكن ابنتي حققت ذلك وهي الآن تدرس في كلية الهندسة بينما ابنتي الثانية تدرس حاليا المحاسبة في الجامعة الأميركية.
لدي ستة أبناء، خمس بنات وصبي، وهو لا يزال يدرس في الصف الخامس الابتدائي، وهناك واحدة تدرس في الصف العاشر وأخرى في الثانوية العامة وابنة صغيرة لا تزال في المراحل الأولى من الدراسة.
* هل تولي نفسك العناية الصحية اللازمة؟
- أشكر الله لأنني أعتني بصحتي، وهي على خير ما يرام، وأنا في الحقيقة لا أتابع برنامجاً غذائياً محدداً لأن جسمي ليس بحاجة إلى الريجيم لأنه من النوع الذي لا يميل إلى البدانة. ولكنني في الوقت ذاته أتجنب الإكثار من تناول الحلويات، ومعظم وجباتي متوسط الحجم. وأحمد الله أنني لا أعاني من أية أمراض ما عدا حساسية الجيوب الأنفية وسببها المكيفات. أمارس الرياضة فأمشي وأسبح كل يومين في حوض السباحة في منزلي وهو سر احتفاظي بلياقتي وصحتي.
محمد نبيل سبرطلي