قام معالي حميد القطامي وزير الصحة، يرافقه الدكتور محمود فكري وكيل الوزارة المساعد لشؤون الطب الوقائي، بجولة مفاجئة في كل من مركز الحمرية الطبي بالشارقة ومستشفى أم القيوين العام، والمبنى المخصص للطب الوقائي بعجمان، استعرض فيها الخطوات التنفيذية الخاصة بتطوير العمل في كل منها، وشاهد على أرض الواقع سير العمل في المنشآت الصحية الجديدة بإمارة أم القيوين.
بدأ الوزير جولته في الصباح الباكر حيث توجه إلى مبنى جامعة عجمان القديم والذي تستأجره الوزارة تمهيدا لإعداده للعمل كمركز طبي متطور يخدم المواطنين في إمارة عجمان، ووجه معاليه ببحث سبل إنجاز العمل في أسرع وقت ممكن، وشاهد الجزء من المبنى المخصص لسكن الممرضات ونبه بأهمية توفير الأثاث المناسب للسكن، وعدم الاكتفاء بالشراء من خلال الكتالوجات.
مؤكدا ضرورة معاينة الخامات وكافة الأدوات المستخدمة في تأسيس السكن بحيث يكون ملائما ومريحا، واستمع الوزير إلى المسؤولين عن إعداد المكان والترتيبات اللازمة لتجهيزه، وشدد على توفير الأثاث ومستلزمات السكن بشكل سريع ووفق الاشتراطات النموذجية، مشيرا إلى مطالبة معاليه المتجددة لكل مسؤول في موقعه بأن يباشر بنفسه وعلى ارض الواقع كل الخطوات التنفيذية للوقوف على جدية العمل وإتقانه.
وأكد الوزير أنه على مديري المستشفيات والمناطق الطبية والوكلاء وكل مسؤول في الوزارة النزول إلى ساحة العمل في كل قطاعات ومستشفيات الوزارة لتذليل العقبات والاستماع إلى شكاوى وطلبات المراجعين والعمل على تلبية احتياجاتهم.
وتوجه القطامي إلى مركز الحمرية الطبي الجديد بالشارقة، حيث شاهد الترتيبات النهائية التي تسبق الافتتاح الرسمي للمركز، وتابع خطوات تأسيس الأقسام المختلفة بالمركز من الأثاث الطبي والأجهزة والمعدات اللازمة للتشغيل، وطالب بضرورة الانتهاء من التجهيزات جميعها ليكون المركز قيد التشغيل بعد إجازة عيد الفطر المبارك.
وتوجه الوزير لتفقد المركز الطبي القديم بالحمرية حيث أشاد معاليه بالنظافة والنظام وحسن سير العمل بالمركز، ومستوى الخدمات التي يقدمها رغم بساطة مكوناته وعدد العاملين به، وقال في معرض حديثه مع المسؤولين بالمركز «ان المنطقة تتوسع عمرانيا وسكانيا إلى جانب أنها تشهد العديد من المشروعات الصناعية، وان كل ذلك يتطلب ضرورة تعزيز الخدمات الصحية بالمركز والعمل على توفير كل الخدمات الخاصة بالرعاية الصحية الأولية والطب الوقائي بحيث يشمل المركز الجديد، عيادة شاملة لطب الأسنان تقدم جميع الخدمات لتواكب التطورات التي تلاحق المنطقة».
وأشار الوزير إلى العاملين المتواجدين بالمركز والمرافقين لمعاليه في الجولة بأهمية التعاون والعمل وفق استراتيجية الوزارة التي تضع نصب أعينها تقديم أفضل الخدمات الصحية والارتقاء بالخدمات بكافة أنواعها لمواكبة التطور المتلاحق الذي تشهده الدولة، مؤكدا أن الوزارة تعمل على إحلال وتجديد كافة مراكزها الصحية وإدخال الأجهزة والمعدات الحديثة في كل المراكز والمستشفيات التابعة للوزارة، إلى جانب الاهتمام بالكوادر الطبية والفنية وإمداد المناطق الطبية باللازم منها.
وفي إمارة أم القيوين تفقد القطامي مستشفى أم القيوين العام وزار المرضي في وحدة العناية المركزة ووحدة الغسيل الكلوي، وشاهد وحدة الأشعة المقطعية، والرنين المغناطيسي ووحدة فحص الثدي التي تعتبر الأولى في الدولة، التي تم إنشاؤها بالتعاون مع جامعة توتنهام بلندن. وشاهد أقسام الطوارئ والاستقبال في المستشفى واستمع إلى مطالب بعض الموظفين بخصوص الترقيات والرواتب، ووعد بتذليل كل العقبات أمام كافة العاملين بالمستشفى من أطباء وفنيين وإداريين حتى يتمكنوا من أداء العمل وتحقيق الراحة للمراجعين.
وناقش الوزير مع المسؤولين في المستشفى خطوات العمل في المرحلة المقبلة والتي تستهدف إدخال أجهزة ومعدات طبية خصصت الوزارة لها عشرة ملايين درهم، وجار ترسية العطاء على إحدى الشركات المتخصصة في توريد الأجهزة الطبية لتزويد مستشفى أم القيوين بها باعتبارها تقدم الخدمات الطبية لعدد كبير من مواطني الدولة في أم القيوين وعجمان على حد سواء.
وبعد ذلك توجه القطامي إلى مجمع الطب الوقائي بأم القيوين تحت الإنشاء والمقرر الانتهاء من أنشائه في نوفمبر العام المقبل واستمع لشرح من المهندس المسؤول عن الإنشاءات، حيث اطمأن معاليه إلى الانتهاء من أكثر من %35 من الإنشاءات المعتمدة بالمجمع الطبي.
ووجه القطامي بضرورة توفير كل الأجهزة والكوادر الطبية والفنية اللازمة لتشغيل المركز فور الانتهاء من الإنشاءات الهندسية ليقدم خدماته الصحية والطبية للمواطنين والمقيمين في أسرع وقت ممكن، خاصة وان المجمع الطبي الجديد يشمل خدمات الأمومة والطفولة والصحة المدرسية والتسجيل الطبي وكافة خدمات الرعاية الصحية الأولية إلى جانب الطب الوقائي.