نظمت شركة القدرة القابضة، إحدى أكبر شركات الاستثمارات العامة في المنطقة، بالتعاون مع وزارة الصحة وبنك الدم، حملة إنسانية للتبرع بالدم لصالح الأطفال المصابين بمرض الثلاسيميا في الدولة. وتأتي هذه الحملة التي شارك عدد كبير من موظفي الشركة في إطار مسؤوليتها تجاه المجتمع المحلي.

وحول الموضوع، قال سعادة المهندس صلاح سالم بن عمير الشامسي، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب للقدرة القابضة: »جاءت هذه الحملة بمبادرة من موظفي الشركة الذين يدركون تماماً مسؤولية القدرة القابضة تجاه المجتمع. فنحن لا ننتظر الدعوة لعمل الخير بل نبادر علنا نحفز الآخرين. وانطلاقاً من إحدى قيمنا الراسخة نعمل من خلال الحملات الإنسانية للحفاظ على تنمية إسهاماتنا تجاه المجتمع وتنميتها باستمرار، والارتقاء بها إلى أبعد الحدود«.

وأضاف الشامسي: »يعلم الجميع بأن الأطفال من مرضى الثلاسيميا يحتاجون لعمليات نقل دم باستمرار، ولعل أقل ما يمكن أن نقدمه لهم هو المساهمة في توفير كميات من الدم كي يواصلوا حياتهم ورحلتهم الطويلة مع العلاج«.

وكانت حملة القدرة القابضة للتبرع بالدم لأطفال الثلاسيميا قد لقيت دعماً منقطع النظير من كافة موظفي الشركة، حيث رحب الجميع بالفكرة وأبدوا استعدادهم لتلبية أي حملة من هذا النوع في المستقبل.

القدرة القابضة

شركة القدرة القابضة هي أول شركة مساهمة خاصة في قطاع الاستثمارات العامة في دولة الإمارات العربية المتحدة. تأسست في إمارة أبوظبي في العام 2005 ويبلغ رأس مالها 600 مليون درهم إماراتي. وأدركت منذ البداية بأن قيمتها الحقيقية تكمن في مدى مساهمتها في تعزيز التنمية في جميع إمارات الدولة. وهي أسرعها نمواً من حيث الأداء في دولة الإمارات العربية المتحدة، ومن أكبر الشركات من حيث قيمتها في السوق.

تعمل القدرة القابضة وفق خططٍ مدروسة تتناول القطاعات الاقتصادية كافة. وهي تخطط لمستقبل أعمالها بنجاح كبير عبر مجموعة الشركات التي تنطوي تحت لوائها في مختلف القطاعات الاستثمارية كالتطوير العقاري، والصناعة، والزراعة، والبنية التحتية، وبناء وإدارة وتشغيل المرافق العامة، والرعاية الصحية، وقطاع التعليم، والبيئة، والرياضة، والإدارة، والإعلام، والخصخصة، وأسواق المال، ومختلف الخدمات المساندة. ولقد طرحت الشركة عدة مبادرات استثمارية وفتحت الباب لتأسيس العديد من المشاريع التنموية تلبية لاحتياجات السوق المحلي والإقليمي.

وقد نجحت الشركة في ترسيخ مكانة لها كلاعب إقليمي من خلال تعزيز صورتها بشكل دائم كشريك مفضّل للعديد من الشركات الإقليمية والعالمية التي ارتبطت معها بشراكات استراتيجية. وفضلاً عن نجاحها الواضح من سجل إنجازاتها خلال فترة قياسية، والأرباح التي حققتها خلال سنواتها الأولى، تعمل الشركة حالياً على تطوير مشاريع في كل من المغرب واليمن والجزائر والسنغال. كما تعتزم دخول الأسواق السورية، والمصرية، وأسواق أخرى من العالم.