تعتقد الآسيويات أن ما يوضع في الفم ينعكس على السطح الخارجي للجسم. ولذلك ليس مفاجئا أن نرى أن وسائل العناية بالبشرة كثيرة وتعتمد على مكونات غذائية خاصة مثل فول الصويا وبراعم الخيزران والشاي الأخضر والجينسنغ وحشائش الليمون.
الحقيقة أن العالم بدأ يتعلم الكثير من نساء آسيا، فقد بدأ يفتح أعينه على تلك الأغذية الخاصة التي يتناولنها، كما بدأن يتعلمن من الآسيويات الكثير من فنون الرياضة وعلى رأس القائمة رياضة اليوغا. كما بدأن يتعلمن أن العلاج بالإبر الصينية وسيلة مثالية لتنشيط الطاقة.
كما يراعي المطبخ الآسيوي الكثير من الشروط الصحية، ولذلك بدأت نفحاته تنتقل إلى كل أنحاء العالم خاصة الغرب، ويبدو أن المطبخ الآسيوي بدأ يستهوي النساء الغربيات حتى أصبح في الكثير من الحالات بديلا عن المطبخ الأوروبي أو الأميركي، وتبعا لهذا التغير الكبير بات الاعتقاد السائد بين النساء الغربيات أن مكونات الوجبات الآسيوية تساعد على تنشيط البشرة وتحافظ على جمالها.
تاليا نظرة إلى أكثر الوجبات الآسيوية شهرة وهي قريبة منك ويمكنك تناولها في مطعم آسيوي أو صنعها بيديك، وكيف يمكن أن تسهم تلك الوجبات في جعل بشرتك أكثر تألقا ونضارة:
الجينسينغ:
يعد الجينسينغ مادة أساسية في الطب الآسيوي ويستخدم لتعزيز الذاكرة وزيادة قدرة الجسم على التحمل، كما يعد خافضا للكلسترول وينشط الدورة الدموية. وتقول الأسطورة إن الأباطرة كانوا يضيفون هذه الجذور النباتية إلى الغسول والحساء لعلاج كل أنواع الأمراض. ويساعد الجينسينغ إذا ما وضع على البشرة في الحفاظ على مرونتها ومطاطيتها.
الفطر:
تتنوع السمات العلاجية للفطر بتنوع أنواعه، فهو يحتوي على خصائص مضادة للسرطان وداعمة لجهاز المناعة. كما يمتلك الفطر مواد تساعد على ترطيب البشرة وتمنع جفافها.
الشاي الأخضر:
يوصف الشاي الأخضر بأنه جزء لا يتجزأ من التراث والتقاليد في معظم البلدان الآسيوية، ويقدم في معظم المناسبات الاحتفالية ويعرف عنه احتواؤه على إمكانات دوائية تفيد في الوقاية من بعض الأمراض وخاصة السرطان كما الإسهام في شفائها.
ويفيد الشاي الأخضر في المساهمة في طراوة ونعومة البشرة بعد التعرض للشمس كما يهدئ من الحكة كما يحتوي على الكثير من مضادات الأكسدة.
الخيزران:
يعرف عن الخيزران بأنه يضفي على الطبيعة مشهدا جميلا وفضلا عن ذلك فهو يسهم إسهاما قويا في العلاجات الطبية التقليدية وشفاء العديد من الأمراض بما في ذلك الحمى والربو.كما يمكن أن يحمل الخيزران نسبة عالية من الماء إلى الجلد ويحتوي على مكون أشبه بالأنزيم يحلل الصمغ الذي يحتفظ بخلايا الجلد الميتة.
السيك:
مادة كحولية مستخرجة من الرز تشبه » السبيرتو« في خواصه التعقيمية ويكمن فيه سر نعومة وتألق بشرة الآسيويات. ويستخدم في الطقوس الجمالية الآسيوية منذ 3 آلاف عام كوسيلة للعناية بالجمال.ويسهم أيضا في الإسراع بتجديد خلايا البشرة. ويحتوي السيك على مكونات من الفيتامينات القوية والبروتينات والأحماض الأمينية.
عشب الحمض:
حسب الأيورفيدا يفيد عشب الحمض في توازن الجهاز العصبي المركزي وتهدئته كما يفيد في عمليات الهضم.كما يتسم برائحته القوية التي تعكس الأثر العلاجي في هذه النبتة الحامضة.
الرز:
ترسم آلهة الخصوبة الوثنية القديمة في التراث الاندونيسي وهي حاملة للأرز ويرمز بالأرز أيضا إلى الفأل والحظ الطيب كما يفيد من الناحية الطبية البشرة حيث تعالج الاختلاجات التي تعاني منها البشرة. ويحتوي الأرز أيضا على حامض الفيتيك وهي مادة مضادة للأكسدة فضلا عن احتوائه على الأحماض الدهنية الأساسية التي تملأ الفراغات بين خلايا الجلد وتساعد على تقوية الوظيفة الدفاعية للبشرة.
الصويا:
تتسم الصويا بأنها مفيدة جدا كمادة غذائية ذات قيمة عالية وتتعزز قيمتها في بروتيناتها واحتوائها على مضادات للأكسدة وتنوعها الكبير كقيمة غذائية. والصويا أشبه بالشاي الأخضر هي مصدر غني بمضادات الأكسدة وتحتوي أيضا على خصائص مقاومة لسرطان البشرة.