تطور طب الأسنان ليمنحك الابتسامة التي تستحقها باستخدام أحدث التقنيات في مزيج بين العلم و الفن معاً. لم يعد تجميل الأسنان من الكماليات التي تقتصر على نجوم السينما و المشاهير، بل تحول إلى ضرورة من ضروريات العصر الذي أصبح للشكل و الانطباع الخارجي فيه التأثير الأكبر.
مع تطور طب الأسنان و توفر أساليب حديثة للعلاج و تقنيات متعددة لإعطاء أفضل النتائج بأقل وقت و عناء، أصبحت الابتسامة الخلابة الخالية من العيوب أمراً في متناول الجميع.
اليوم، نرى الكثير من الأشخاص العاديين يقصدون طبيب تجميل الأسنان لتحسين ابتساماتهم مما ينعكس إيجابياً على حياتهم وعلى نفسياتهم.
هناك العديد من الأمور التي يأخذها الطبيب أخصائي تجميل الأسنان في الحسبان قبل البدء في العلاج. شكل الوجه، طول الشخص و قوامه، لون البشرة، وضع اللثة حول الأسنان... كلها
عوامل مؤثرة في الشكل النهائي للأسنان
ترى الدكتورة هبة شطا، أخصائية ليزر و تجميل و تركيبات الأسنان، أنه لا بد للأشخاص الذين يطمحون إلى تحسين مظهر ابتساماتهم أن يستشيروا الطبيب الاختصاصي لمعرفة الخيارات المتاحة لهم و أفضل أساليب العلاج المناسبة لحالاتهم.
أحد الحالات التي قصدت عيادة الدكتورة هبة شطا التخصصية لطب الأسنان هي «ن.س»، التي طالما تغاضت عن السعي وراء تجميل أسنانها و الحصول على الابتسامة الخلابة بسبب انشغالاتها المتعددة بين الأسرة و الحياة العملية. فبقي حلم الابتسامة الخلابة بعيد المنال مما هز من ثقتها من نفسها و إقبالها على الحياة دون أن تشعر. و مع الوقت، تدهور وضع أسنانها الجمالي و الصحي فجعلها تبدو و تشعر و كأنها أكبر بأعوام عديدة من عمرها الحقيقي.
بعد الفحص و التشخيص، وجد أنها تعاني من: اصفرار الأسنان الأمامية، كسر في أحد الأسنان
الأمامية، أسنان قصيرة و غير متناسقة، تاكل في سطح الأنياب، حشوات فضية قديمة.
بدأت الخطة العلاجية بتنظيف الأسنان لإزالة الجيرو الاصطباغات من عليها.
و لكي تتمكن زن.سس من تصور الشكل النهائي لأسنانها بعد التجميل، تم عمل نموذج من الشمع على قالب الأسنان بالشكل و اللون القريبين من النتيجة النهائية. و باستخدام الكمبيوتر، استطاعت أن ترى التصور النهائي لأسنانها و كيف ستبدو ابتسامتها الجديدة مما أكسبها احساساً بالرضى و استعداداً للنتيجة النهائية.
ليزر الأسنان
تم تبييض أسنان «ن.س» قبل وضع الوجوه الخزفية لإعطائها لون أفتح ، استخدم جهاز زليزر سمايلس الذي يعمل على تبييض الأسنان بواسطة ضوء الليزر الذي يزيد من فاعلية الجل المبيض و يفتح لون الأسنان من 4 إلى 7 درجات في ساعة واحدة فقط بدون أي حساسية أو أعراض جانبية.
بعد ذلك و باستخدام جراحة الليزر، التي تساعد على سرعة التئام الجروح بدون تورم أو نزيف أو ألم كالذي يصاحب الجراحة التقليدية، تم رفع جزء من اللثة عن الأسنان الأمامية لكي يتناسق خط اللثة مع خط الابتسامة و لإعطاء الأسنان طولاً و شكلاً أفضل.
الوجوه الخزفية
لتجميل شكل و حجم الأسنان لتتناسق مع الوجه و خط الابتسامة، استخدمت الوجوه الخزفية لتجميل الأسنان الأمامية في الفك العلوي و السفلي .
تستخدم الوجوه الخزفية ليس فقط لإضفاء اللون الأبيض الدائم على الأسنان ، بل أيضاً لتحسين مظهرها إذا كانت الأسنان متراكبة أو بينها مسافات أو غير متناسقة مع أبعاد الوجه و الابتسامة. كما يمكن للمدخنين و محبي الكافيين الاستفادة من هذه الوسيلة التجميلية حيث لا يتأثر لون هذه الوجوه الخزفية بالعوامل التي تؤثر على لون الأسنان الطبيعية. و تعتبر هذه الوسيلة امنة و غير مضرة إطلاقاً بالأسنان
تتم باستخدام طبقة رقيقة من البورسلين (الخزف) التي تلتصق على سطح السن لتغطيته كواجهة تجميلية فتعطيه شكل ولون وحجم جمالي.
يقوم الطبيب بفحص الأسنان و دراسة لونها و شكلها ليحدد الطريقة المثلى للتجميل. يأتي بعد ذلك دور معمل الأسنان الذي يقوم بصناعة الوجوه الخزفية باللون و الشكل المناسب للحالة.
الحشوات التجميلية
تم تغيير الحشوات الفضية القديمة، التي تعطي لوناً داكناً للأسنان، بحشوات سيراميك يتم صنعها في المعمل من الزركونيوم أو البورسلين ثم تثبت في الأسنان. تتميز هذه الحشوات بدقة الصنع و المتانة و مقاومة الخدش و الكسرو الأحماض مما يزيد من عمر هذه الحشوات .
و بعد تثبيت الوجوه الخزفية و ظهور الأسنان بالشكل الجمالي الجديد. أعطيت ن.س جهاز الواقي الليلي الذي يحمي الأسنان من الضغط و التآكل أثناء النوم.
لقد أكسب تجميل الأسنان زن.سس الثقة بالنفس و السعادة بفضل الابتسامة الخلابة التي حصلت عليها فجعلها تبدو أكثر جمالاً و إشراقاً.
سواء كنت تعاني من اصطباغ الأسنان أو اصفرارها، تزاحم الأسنان، فراغات بين الأسنان شروخ أو كسورفي الأسنان و الكثير من المشاكل التي تمنعك من الابتسامة الواثقة، فإن تجميل الأسنان يمنحك أفضل الحلول للابتسامة الخلابة