أيام قليلة تفصلنا عن بدء الفصل الدراسي الجديد، الذي نأمل ألا تتكرر معه المشكلات الصحية التي يعاني منها أطفالنا، والتي يتحمل مسؤوليتها كلا من المؤسسات الصحية والتربوية و الأسرة أيضا، ومن بينها ما يتعلق بعدم تناول وجبة الإفطار الصباحية، وتسوس الأسنان، و الأطعمة التي تقدمها المقاصف المدرسية، والمشكلات المتعلقة بالعبء اليومي الذي يثقل ظهر الطفل، ونقصد الحقيبة المدرسية التي نعجز نحن الكبار على حملها بشكل يومي.
مع بدء العام الدراسي الجديد نأمل أن تستوفي المدارس الحكومية والخاصة متطلبات العيادات داخل المدرسة، من توفر الطبيب والممرضة المؤهلة، والتجهيزات الاسعافية الضرورية، إذ أن ساحات المدارس، والبيئات غير الصحية في تلك المدارس تعد مسرحا للحوادث والإصابات التي يمكن تقديم العون الطبي الأولي، والإسعافات الضرورية ريثما يتم نقل الطفل المصاب او المريض الى أقرب مركز صحي او المستشفى إذا كانت حالته الصحية تتطلب ذلك.
إضافة الى ذلك لا يمكننا تجاهل المخاطر المتعلقة بالحافلات المدرسية وضرورة توعية السائقين والمرافقين بالتقيد بقواعد السلامة حرضا على صحة وسلامة أطفالنا.
الاستعداد للمدرسة ينبغي ألا يغفل مثل هذه الأمور الضرورية، التي لا تقل أهمية عن أي شيء آخر.
ما نأمله أن تسعى الهيئات الصحية والتربوية الى تعزيز السلوك الصحي بين الطلاب، من خلال تبسيط المعلومات الصحية، وتحويلها الى مفهوم صحي قابل للتطبيق كسلوك قويم في حياتنا اليومية.
إنها دعوة للمحافظة على صحة وسلامة أطفالنا.