اكتشفت دراسة سويدية وجود مستويات عالية من مادة الأكريليمايد Acrylamide في الأغذية المُعالجة والمُحضرة باستخدام درجات حرارة عالية. مما أثار ضجة صحية حيث أنه اُكتشف نفس الشيء في دول أخرى، وتأتي أهمية هذا الاكتشاف من كون الأكريليمايد معروف بأنه يُسبب السرطان في فئران التجارب وكذلك كونه سام للأعصاب في الإنسان.

يُستخدم الأكريليمايد لإنتاج بولي أكريليمايد (أكريليمايد مُتعدد) Polyacrylamide في صناعة المواد والأدوات البلاستيكية، صناعة الأصماغ والورق ومُستحضرات التجميل،كذلك في تصفية وتنقية مياه الشرب من الشوائب الصلبة ومُعالجة مياه الصرف الصحي.

البولي أكريليمايد يحتوي على كميات صغيرة من الأكريليمايد. يتكون الأكريليمايد بآلية غير معروفة في الأغذية التي تُحضر باستخدام درجة طهي (حرارة) أعلى من 120 o C (120 درجة مئوية، خاصة باستخدام القلي Frying والخَبز Baking وأكثر الأطعمة عُرضة لذلك هي التي من منشأ نباتي وتحتوي على مستويات عالية من النشويات (الكربوهيدرات) ومستويات مُنخفضة من البروتين، وأهمها البطاطس والحبوب.

الأغذية المعالجة

تحتوي الأطعمة التالية المُعالجة (المُصنعة بعمليات مُتتالية) على نسب عالية من الأكريليمايد:

*رقائق البطاطس (الشيبس والكريسبس).

*القهوة.

*لمعجنات.

*لبسكويت المُحلى (الكوكيز).

*لخبز والصمون والتوست.

الأكريليمايد موجود في دخان السجائر سواءً للمُدخن أو الذي يستنشق الدخان (غير المُدخنين). حتى الآن لا يُعرف بالضبط المستويات المؤذية من الأكريليمايد للإنسان وهل يُسبب السرطان في الإنسان أم لا. الأكريليمايد يتكون في الطعام الذي يُعد في البيت كذلك.