يعتبر مرض الحمى الشوكية من الأمراض المعدية الخطيرة الذي يصيب الصغار والكبار. وهو أحد أنواع التهاب السحايا ) السحايا هي الأغشية المحيطة بالدماغ والحبل الشوكي( ، تسببه عوامل ممرضة جرثومية او فيروسية او طفيلية ، ويؤثر هذا الالتهاب على أداء وظائف الجهاز العصبي، وإذا لم يعالج في الوقت المناسب فإنه قد يسبب غيبوبة ثم الوفاة أو الإعاقة.
العوامل الممرضة يمكن ان تصل الى السحايا من أي عضو في الجسم ، من الجهاز الهضمي او التنفسي أوالجلد أو غير ذلك ، حيث تنتشر عبر الدم لتصل الى الجهاز العصبي وتطال بذلك السحايا .
العدوى
يمكن انتقال المرض طوال فترة وجود العوامل المُمرضة في إفرازات الأنف والحلق حتى بدون وجود أعراض أو علامات وغالباً ما تختفي العوامل الممرضة من هذه الجزاء من الجسم بعد 24 ساعة من بدء العلاج الفعال.
تنتقل العوامل الممرضة مباشرة عن طريق الرذاذ المتطاير من العطس أو السعال لحاملي الميكروب أو المرضى في الأماكن رديئة التهوية )الغرف، المركبات( والزحام ، ومن هناك تلتصق بالخلايا وتنتقل إلى الدم والمخ والحبل الشوكي.
مظاهر الاصابة
تظهر أعراض المرض بعد فترة الحضانة عادة خلال أسبوع الى أسبوعين ، وأثناء الأوبئة من 3 - 4 أيام بشكل مفاجئ على شكل:
1 ارتفاع في درجة الحرارة.
2 تصلب أو تيبس الرقبة.
3 الصداع الشديد.
4 اضطراب في الوعي.
5 التقيؤ.
6 طفح جلدي.
الرضع وصغار السن من الأطفال قد تكون الأعراض لديهم غير حادة وبدون تصلب الرقبة .
يتم تشخيص المرض والتحقق منه بأخذ عينة من السائل الشوكي من الظهر وعزل البكتريا منها أو من الدم أو سوائل المفصل أو الطفح الجلدي.
من المهم جداً سرعة اللجوء إلى الطبيب في حال الشك وإجراء الفحوصات اللازمة.
العلاج
تتوفر المضادات الحيوية المناسبة للمرض في جميع المرافق الصحية وتعطى عن طريق الوريد لعدة أيام. يجب مراجعة أقرب وحدة صحية للكشف وإجراء الفحوصات اللازمة في حالة الشك في الأعراض.