كشفت دراسة نشرت أخيراً أن من بين كل 10 مبيعات للسجائر في المحال التجارية التابعة لمحطات البترول في الولايات المتحدة هناك حالة بيع واحدة يكون المشتري فيها من القاصرين الذين تقل أعمارهم عن 18 عاماً. واعترف بائعون في تلك المحلات ، وهم أيضا قصر تحت سن الـ 18 أنهم يبيعون لفافات التبغ لقاصرين بكميات كبيرة، ولكن الباحثين رأوا أن مبيعات السجائر للقصر تضعف وتصبح غير ممكنة عندما يطلب البائع بطاقة تعريف الهوية من المشترين.
وفي الدراسة قام ديف بيرسون وزملاؤه في مجموعة مؤسسة المجتمع الصحي في سياتل بتحليل 9 آلاف حالة وافقت فيها المحال على بيع السجائر لقاصرين، وأدى اختبارات فحص الاستجابة لطلبات القاصرين لشراء السجائر شبان أعمارهم أقل من 18 سنة. وعمد هؤلاء إلى التوجه لتلك المحال لشراء التبغ لمعرفة ما إذا كان العاملون في تلك المحال يتساهلون في بيع السجائر.
واكتشف الباحثون أن مبيعات التبغ للقصر بلغت 7,7 في المئة من مجموع مبيعات التبغ مقارنة بمبيعات البالغين في المحال التجارية التي بلغت 3 ,9 في المئة في محال المبيعات في محطات الوقود. يعتقد بارسون أن مسؤولي المبيعات في المحال التجارية التابعة لمحطات البنزين يتساهلون في بيع التبغ .
ولا يطلبون من الزبائن الشبان تقديم بطاقات الهوية للتعرف على حقيقة أعمارهم حيث يمنع القصر من شراء لفافات التبغ. وقال بارسون إن الإدارة الاتحادية لمراقبة مبيعات التبغ تطالب الولايات تطبيق فحص الإذعان لمراقبة مبيعات التبغ للقاصرين التي بقيت أدنى من 20 في المئة من المبيعات للقصر. لقد أصبنا بدهشة بالغة لأن محال البيع في محطات البنزين تحتل أعلى نسبة مخالفات بالنسبة لمبيعات التبغ للمراهقين.