خلصت دراسة حديثة إلى أن خفض ضغط الدم في الأشخاص الذين يصابون بسكتة دماغية يمكن أن يبطئ أو يوقف تفاقم الأورام في المخ. ويطلق على الأجزاء التي تتلف أثناء السكتة (الأجزاء البيضاء عالية الكثافة) لأنها تظهر ناصعة عند تصويرها بالرنين المغناطيسي، وثبت أن لها علاقة بالإصابة بالعته والإحباط.
وقال الدكتور كريستوف تسوريو من مستشفى لاسلبيترير في باريس (ربطت العديد من الدراسات بين الأجزاء البيضاء عالية الكثافة وبين ارتفاع ضغط الدم. إلا أنه لم يكن معروفا هل يمكن أن يؤدي خفض ضغط الدم إلى إبطاء تفاقم هذه الأورام).
وفحص تسوريو وزملاؤه 192 مريضاً سبق أن أصيبوا بسكتة دماغية في تجربة هدفت لقياس مزايا خفض ضغط الدم لمنع تكرار الإصابة. وكجزء من الدراسة تناول المتطوعون أدوية مخفضة لضغط الدم وحدها أو مع دواء مدر للبول أو عقار بدون مادة فعالة.
وطبقاً للتقرير الذي نشر في مجلة «الدورة الدموية» التي تصدرها الجمعية الأميركية للقلب، فقد خضع المتطوعون لفحص بالرنين المغناطيسي في بداية الدراسة ثم بعد 34 شهراً لتقييم درجة الأجزاء البيضاء عالية الكثافة، كانت النتيجة هي انخفاض ضغط الدم لدى المتطوعين الذين تناولوا أدوية مخفضة لضغط الدم بدرجة ملحوظة مقارنة بمن تناولوا عقاراً من دون مادة فعالة. وخلص الفريق أيضاً إلى أن العلاج بأدوية مخفضة للضغط يقلل خطر الإصابة بأورام جديدة بنسبة 23% ويؤدي أيضاً إلى انخفاض حجم الأورام الموجودة بالفعل.