للرد على استفساراتكم الطبية يرجى التواصل والاستشارة على العنوان التالي:bassam@albayan.ae

التأتأة

ما المقصود بالتأتأة، وكيف تتم معالجتها ؟

أم سالم .ع ـ الفجيرة

يقصد بالتأتأة خلل في النطق، والتي يكون فيها التدفق الطبيعي للكلام مصحوباً بإعادة تكرار الكلمة أو الأحرف أَو إطالة أصوات الكلام أو المقاطع أو بعدم القدرة على بدء الكلمة. وقد تكون مصحوبة بومضات العين السريعة، هزّات الشفاه و/أَو الفكّ السفلي أو بعض أجزاء الوجه أو حركات الجسم الأعلى في محاولة للكلام. في بعض الحالات، تكون التأتأة حادّة كثيراً، مثل التحدث أمام مجموعة من الناس أَو الكلام على الهاتف، بينما في حالات أخرى، مثل الغناء أو الكلام لوحده وبمعزل عن الناس فإنه يُحسّنُ طلاقة الكلام في أغلب الأحيان.

التأتأة تشخص عموماً من قبل اختصاصي أمراض لغة التخاطب، وهو المحترف الذي يدرّب ويعالج الأفراد الذين لديهم اضطرابات في اللغة والتحدث بالتمارين الصوتية.

يستند التشخيص عادة إلى التاريخ المرضي لبدء المشكلة، مثلا متى لوحظت التأتأة لأول مرة وتحت أي ظرف، بالإضافة إلى تقييم شامل لقدرات اللغة والنطق.

هناك طرق عديدة متوفرة لمعالجة التأتأة وجميع هذه الطرق تحدد من قبل اختصاصي التخاطب، أي من هذه الطرقِ قَدْ يُحسّنُ التأتأة إلى حدّ ما، ولكن لا يوجد في الوقت الحاضر علاج شاف لها.

البدء في العلاج المبكر قد يساعد على منع التأتأة التطويرية من أن تصبح مشكلة دائمة. لذا فإنه يوصى بتقييم النطق لدى الأطفال الذين يتأتئون لأطول من ستّة أشهر، أو تلك التأتأة المصحوبة بحركات جسمانية لا إرادية.

*******************************************

غيبوبة السكر

كيف يمكن تفادي غيبوبة السكر الناجمة عن نقص مستوى السكر في الدم؟

محمد . ط - دبي

تعتبر غيبوبة نقص السكر في الدم من المشكلات الصحية الخطيرة والتي يمكن الوقاية منها من خلال المواظبة على فحص نسبة سكر الدم، وذلك باستعمال جهاز الفحص المنزلي، والانتظام في تناول الوجبات الرئيسية والخفيفة، والمواظبة على تناول جرعة العلاج الموصوفة من قبل الطبيب.

وينصح كذلك بالعصير المحلي من أجل معالجة علامات الانخفاض البسيط كالشعور بالعرق أو البرودة أو الرعاش أو ضربات القلب السريعة، بالإضافة إلى أخذ الاحتياطات اللازمة عند ممارسة الرياضة، ومراجعة الطبيب في حال تكرار انخفاض السكر حتى لا يتطور إلى غيبوبة، ويفضل أن يحمل مريض السكري بطاقة تعريف تفيد إصابته بداء السكري.

******************************************

سرطان الثدى

ما هي العوامل التي تؤهب للإصابة بسرطان الثدي، وكيف يمكن الوقاية منه ؟

مروة .ي- أبوظبي

تعرف العوامل المؤهبة للإصابة بسرطان الثدي بعوامل الخطورة، وهي تتضمن العمر إذ تشير الدراسات إلى أن نصف الإصابات الجديدة وثلثي الوفيات تحدث في فئة النساء اللواتي تجاوزن 65 عاماً من العمر. ويساهم التدخين في زيادة خطر الإصابة بهذا المرض. إضافة إلى ذلك، فإن البدانة والإكثار من تناول الأطعمة الدسمة وقلة الحركة تساهم في الإصابة بهذا السرطان.

وبمجرد انتشار هذا السرطان في سائر أعضاء الجسم ينخفض معدّل الشفاء منه. وهذا ما يفسّر سبب أهمية الفحص الدوري المنتظم للثديين. ويُعتبر تصوير الثدي وفحصه السريري والفحص الذاتي من أكثر أساليب التشخيص انتشاراً.وتستطيع صور الثدي المأخوذة بالأشعة السينية، تخفيض احتمالات الوفاة جراء سرطان الثدي بنسبة 30 في المئة بين النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 50 و60 عاماً.

وتساعد صور الثدي الأطباء على اكتشاف المؤشرات المبكرة للإصابة بالسرطان، قبل أن تتحوّل إلى كتل يمكن تحسُّسها باليد وقبل أن تتسبَّب في المعاناة من الألم. وحيث أنه قد ثبت أن صور الأشعة السينية أكثر فعالية لدى النساء المسنّات، ينصح الأطباء بالتقاط صور شعاعية للثديين وإجراء فحص جسدي لكل النساء اللواتي بلغن 40 عاماً من العمر فأكثر.

أما بالنسبة لمعظم النسوة اللواتي تتراوح أعمارهن بين 20 و39 عاماً، يكفي إجراء فحص سريري للثديين مرة كل ثلاث سنوات.ويقوم اختصاصي عناية صحية خلال الفحص السريري للثديين، بتحسُّس مدى وجود كتل ومدى اختلاف حجم الثديين وشكلهما. كما يتوجّب على كل امرأة أن تجري فحصاً ذاتياً لثدييها مرة كل شهر، وذلك بعد نحو أسبوع واحد من انتهاء دورتها الشهرية.

وحين يتم اكتشاف إصابة ثدي المرأة بالسرطان في وقت مبكّر، فمن المرجّح أن تتمكن من الاستفادة من العلاج، والذي قد يشمل الجراحة أو الأدوية أو العلاج بالأشعة أو بمزيج من هذه الوسائل.

يرتكز الكشف المبكر على إجراء فحص لسرطان الثدي بالأشعّة، ما يجب القيام به سنوياً بعد سنّ الأربعين.

ومن أهم التغييرات التي تتطلب استشارة الطبيب:

ـ إفرازات من حلمة الثدي

- تورّم في الثدي

- تغييرات أو انكماش في جلد الثدي

- تغييرات أو انكماش في الحلمة

- تغييرات في شكل الثدي لاسيّما في ثخانته أو لونه

- تورّم في الإبط

***********************************

التهاب العضلات

ما المقصود بالتهاب العضلات، وما هي أعراضه وسبل علاجه؟

مروان. ك - العين

- يجيب عن هذا السؤال الدكتور حسين العرفج اختصاصي أمراض الروماتيزم :

يعتبر مرض التهاب العضلات من الأمراض المناعية التي تسبب التهاباً في خلايا العضلات، بسبب تحسس الجهاز المناعي لتلك الخلايا.

يصيب الالتهاب العضلي الجنسين في أي مرحلة من العمر.

تتمثل أعراض المرض بضعف في العضلات، خصوصاً العضلات حول الكتفين والوركين، وقد تصيب عضلات أخرى مثل البلعوم وعضلات التنفس، مما يؤدي إلى صعوبة في البلع وارتجاع الأكل أو صعوبة التنفس، إلا أن ذلك يحصل في القليل من المرضى. وهناك نوع من الالتهاب يكون مصحوباً بالتهاب وتغيرات في الجلد عبارة عن احمرار في الجفون وفي أعلى الصدر والرقبة وربما يظهر الاحمرار على الجلد الذي يغطي مفاصل الأصابع والمرفقين والركبتين. وفي بعض الحالات يظهر عقد تحت الجلد عبارة عن ترسبات كلسية تزيد من صعوبة الحركة. إضافة إلى ذلك قد يشكو المريض أو المريضة من تغير في لون الأصابع إلى الأزرق عند التعرض للبرودة.

أما الأجزاء الأخرى من الجسم والتي قد تتأثر من المرض، فأهمها الرئتان حيث تكون عرضة للتليف، ولكن ذلك قليل الحدوث وإذا حدث فبطيء جداً.يشخص المرض بناء على التاريخ المرضي والفحص السريري والتحاليل المخبرية لسرعة الترسيب وقياس مستوى إنزيمات العضلات ومن ثم تخطيط العضلات وأخذ عينة من العضلة المصابة وفحصها مجهرياً.

أما عن العلاج فيتفاوت حسب الحالة، ففي أغلب الحالات يستخدم الكورتيزون لفترات قد تطول، وقد تحتاج بعض الحالات إلى وسائل أخرى مثل خافضات المناعة أو المركبات الكيماوية أو استخدام نوع من الأجسام المناعية وغيرها، ويجب أن يشرف على العلاج مختص ذو خبرة بمثل تلك الحالات.