يوظف الدكتور فرانك بارنبيك اختصاصي جراحة العظام والمفاصل، خبرته في دبي من أجل تحسين حياة المرضى في تركيب المفاصل الصناعية، وعلاج الكسور بالصفائح المعدنية الدائمة وغيرها، وترميم المفاصل، وتشخيص وعلاج المفاصل بالمنظار، إضافة إلى إصابات الملاعب والحوادث.
التقته «الصحة أولاً» وطرحت عليه مجموعة من الأسئلة استعرض فيها إصابات العظام والمفاصل وأحدث الأساليب والمهارات الطبية المستخدمة في العلاج.قال الدكتور فرانك، الذي لم يمض على وصوله إلى المركز الطبي الدولي سوى ثلاثة أيام :«الواقع أن خبرتي في دبي لا تزال محدودة، حيث لم يمض على وصولي والانضمام إلى أسرة المركز الطبي الدولي سوى بضعة أيام.
لقد زرت دبي سابقاً 4 مرات، لكن إقامتي فيها كانت محدودة جداً، واليوم جئت مع زوجتي الطبيبة أيضاً لنستقر في دبي. وعلى الرغم من قصر وجودي هنا، إلا أنني أكرس جل اهتمامي في متابعة حالة المريض الذي عالجته، لأن المتابعة هي الخطوة والمرحلة الأهم في حياة المريض، خاصة أولئك الذين يعانون إثر حادث تعرضوا له. وخلال عملية المتابعة أقوم بعمليات فحص دقيقة للمريض لمعرفة مدى استقرار حالته الصحية وتأثير ذاك الحادث على مفاصله وعلى باقي هيكله العظمي. كما أتابع الإصابة بأي تشوهات ممكنة في العظام والمفاصل وأسعى إلى استقرار الحالة الصحية للمريض.
وفي الحقيقة فإن الإصابات العظمية وحتى التشوهات هي حالة بشرية مرضية موجودة هنا، كما في أوروبا.ومن العناصر الأساسية في جوهر نشاطي الطبي، علاج المشكلات الخاصة بالإصابات الروماتيزمية، ومتابعة الحالة بدقة حتى يتماثل المريض للشفاء، أما العنصر الآخر الذي أبدي اهتماماً به، فهو اللجوء لاستخدام عناصر التطور في عالم الطب وتطبيق أحدث النظريات الفعالة لتحقيق شفاء سريع للمريض.
تأثير البيئة
لا شك أن للبيئة تأثيراً كبيراً على حياة الناس الصحية، فكما هنا يخضع الإنسان لتأثيرات الحرارة والرطوبة الشديدين، فإننا في أوروبا نعاني من مشكلات توصف بأنها مشكلات المجتمع الصناعي. وكما لديهم في الخليج العربي مشكلات البدانة ومدى تأثيرها على المفاصل، لدينا في مجتمعاتنا الصناعية مشكلات مماثلة أيضاً.
كما تعتمد الحياة الصحية على أسلوب معيشة الناس ومدى عنايتهم بحياتهم الصحية، وأعتقد أن المجتمع بحاجة لتطوير نفسه عن طريق تطوير الوعي الصحي، وهي مهام كبيرة تلقى على عاتق كل مسؤول وفرد عادي في المجتمع.وعلى ذلك فإن الناس بحاجة إلى وقاية من الأمراض ومتابعة أكبر.
وعلى سبيل المثال، فإن أول عمل قمت به أنا وزوجتي عندما وصلنا إلى دبي الانضمام إلى ناد رياضي اجتماعي لممارسة هواياتنا الرياضية، ونحن نقوم بالتدرب في النادي في كل صباح. وما لفت نظري أن غالبية الأعضاء في النادي هم من الوافدين، وقلما نجد مواطنين هناك. ولكننا نأمل أن يجد الناس في الرياضة الوسيلة الفعالة للعناية بالصحة.
تنظير المفاصل
من التقنيات الحديثة التي يستخدمها في علاج التهاب المفاصل «جراحة التنظير المفصلي» وهي عبارة عن إجراء جراحي يقوم خلاله الطبيب الجراح بعلاج وتشخيص المشكلات داخل المفصل وتعني الجراحة المنظرية بالمقام الأول علاج الركبة التي تمثل مفصلاً كبيراً جداً، وهي مفصل يعالج بصورة لا مثيل لها بالجراحة المنظارية.
أما المفاصل الأخرى التي تعالج بالجراحة المنظارية فهي مفصل الكتف والكاحل والكوع. ولكن الجراحة المنظارية الخاصة بمفصل الورك تقوم بها فئة محدودة جدا من أطباء جراحة العظام والمفاصل في أوروبا. وعلى الرغم من أن مفصل الورك كبير جدا، فإنه ضيق جدا بصورة تحول دون قدرة الجراح على استخدام المعدات المستخدمة في الجراحة المنظارية.
وفي المقابل فإن الرسغ يعد من أصغر المفاصل ويعد استخدام الجراحة المنظارية لعلاجه من أكثر العمليات الجراحية دقة أكثر من جراحة المفاصل الكبيرة. وتشتق كلمة «ارثرو سكوبي» أو جراحة المفاصل المنظارية من الكلمتين الإغريقيتين ارثرو (arthro) ومعناها مفصل ومن كلمة سكوبي (scopy ) ومعناها «يفحص» ولذلك فإن معناها الحرفي يفحص في العمق.
ويتم إنجاز العملية في غرفة العمليات، ويخضع المريض للتخدير ويستخدم في العادة التخدير العام والموضعي أيضاً. ويتم خلال العملية عمل شق صغير في الجلد ويطلق على تلك الفتحة «الفتحة البابية».
ويتم عقب ذلك إدخال الأجهزة من خلال الفتحة وتتضمن عدسة ونظام إضاءة لتكبير منطقة الجراحة وإضاءته جيداً، ويتم وصل جهاز المنظار الجراحي بكاميرا تلفزيونية دقيقة تمكن الجراح من رؤية المفصل من الداخل ونقل الصورة على شاشة تلفزيونية. ومن ثم يتم نقل الصور وطباعتها من حين لآخر وتخرج على شكل صور ملونة لإيضاح المفصل بالتفصيل.
ويتم القيام بالعملية الجراحية باستخدام المنظار التلسكوبي فقط بعد دراسة حالة المريض الطبية بدقة وإجراء فحوصات طبية كاملة. ويسبق الخوض في تفاصيل العملية إجراء تصوير دقيق من خلال جهاز التصوير الطبقي بالرنين المغناطيسي ( إم آر آي) أو السي تي سكان ( جهاز المسح).
وفي واقع الأمر يمكن القول عن المنظار التلسكوبي المكبر إنه جهاز تشخيصي لمقياس تخطيط الجراحة المفتوحة.ويمكن في أيامنا هذه استخدام هذا المنظار التشخيصي في الكثير من العمليات ومن أهم تلك العمليات تمزق غضروف مفصل الركبة. ويمكن استخدام المنظار التشخيصي أيضا في سحب القطع المتساقطة من العظم أو الشظايا المتساقطة من الغضروف في الكتف أو المرفق أو الكاحل. وفي حال الاحتياج إلى جراحة تصحيحية تستخدم معدات مصممة للوصول إلى المفصل عبر فتحات إضافية.
كما أن هناك بعض المشكلات ذات الصلة بالتهابات المفاصل يمكن علاجها باستخدام المنظار. ويمكن علاج بعض الأربطة في الركبة والكتف بوسائل المعدات المنظارية.وعلى الرغم من أن جراحة المنظار اكتسبت شهرة عالمية لأنها استخدمت في علاج رياضيين بارزين في العالم، فإنها جراحة ذات قيمة بالغة بالنسبة لجميع مرضى العظام، وهي في الغالب سهلة بالنسبة للمريض، لأنها لا تحتاج إلى فتح شق كبير على سطح الجلد.
والحقيقة فإن مثل هذه الجراحة باتت رائجة في أوروبا وتدر على الأطباء أرباحاً كثيرة. وبمعنى آخر أصبحت وسيلة تجارية.
وبالمقابل أنصح قبل القبول بإجراء مثل هذه العمليات اللجوء إلى العلاج التقليدي بالدواء والعلاج الطبيعي. وأنصح المريض أن ينتظر الشفاء من هذا العلاج قبل القبول بالخضوع للجراحة بالمنظار، وعلى الخصوص تآكل الغضروف في منطقة الورك، وغضروف مفصل الركبة ومفصل الكاحل.
زيادة الوزن
تلعب البدانة دوراً بالغ الأهمية في التسبب بالتهابات غضاريف الركبة والكاحلين لأن المنطقة السفلية من الجسم تتحمل ضغط وأثقال الجسم العلوي، فكلما زاد الوزن تضاعفت الضغوط على المفاصل وضعفت المادة الجسم والناعمة الملمس التي تغطي الغضروف وبات الاحتكاك بين الغضروف ورأس عظمة الساق التي يمكن أن يتولد عنها التهابات وألم مبرح يمنع صاحبه من النوم ليلا. ولذلك فإن تخفيف الوزن هو الحل الأمثل لعلاج ألم الركبة كما ارتداء الحذاء المناسب بالنسبة للقدمين، وتكون العملية الجراحية في الختام بعد أن تكون كل أساليب العلاج التقليدية قد فشلت.
والحقيقة فإنني أشعر أحيانا بالتشاؤم عندما أرى كثرة العمليات الجراحية المبالغ فيها ونسيان العلاج التقليدي الذي يعتمد على الأدوية والعلاج الطبيعي، وأخص بالذكر العمليات الخاصة بالعمود الفقري والعمليات الخاصة بعلاج أمراض الروماتيزم التي تؤدي إلى تآكل الغضاريف في مفاصل المريض، وخاصة الرياضي، كلها بحاجة إلى تدريبات رياضية لتقوية العضلات، وهو علاج بالغ الأهمية، وأشعر بالأسف عندما أقول إن الاتجاه الأكبر في أوروبا هو التركيز على العمليات الجراحية بدل العلاج التقليدي الذي فيه منافع كبيرة.
لقد أصبحت العمليات الجراحية تجارة رائجة والقصد منها ليس فائدة المريض بل المنفعة المادية.
علاج الكسور
ليست هناك تقنيات محددة تستخدم للجميع بل نأخذ كل حالة على حدة، فكل فرد ينبغي أن يعامل على أن إصابته حالة متفردة لها علاجها الخاص بها.
ويعتمد العلاج أيضا على عمر المريض وعلى جنسه وعلى موضع الإصابة التي تحتاج إلى التصحيح.
وأرى أن الأطراف السفلية للجسم تحتاج دائما إلى التقوية من أجل منح الإنسان القدرة على المشي والوقوف لفترات طويلة دون الشعور بالإرهاق والتعب عند الركبة أو الكاحل. وليست هناك أيضا حلول أحادية لكل حالات الكسور بل يمكن استخدام وسائل مختلفة، وكل وسيلة حسب حالة الكسر.
صيانة المفاصل
لم يعد الطبيب بحاجة إلى إحداث قطع في العضلات أو في الأوتار، كما تتميز وسائل العلاج الحديثة بأنها تمنح المريض الشفاء في فترة قصيرة جداً.
المفاصل الاصطناعية
مهما كانت المفاصل الاصطناعية فعالة، لكنها ليست بجودة المفاصل الطبيعية التي وهبها الله لنا، وأعتقد أنها لن تقوم بوظائف المفصل الطبيعي، لكن مثل هذه العمليات مفيدة على الأقل أنها تخلص المريض من معاناة الألم والسهر الليلي ويصبح المريض قادرا على المشي والحركة بحرية وستصبح حياته العملية أفضل.
ويحتاج المريض الذي يستبدل مفصله إلى علاج طبيعي بعد العملية وإلى فترة استراحة ويمكن أن يستقر وضعه ويصبح قادراً على المشي والحركة بعد بضعة أسابيع.
وبالنسبة للرياضيين الذين يصابون بمشكلات في الأوتار العضلية أنصح بأن يبادروا إلى العلاج فوراً.
الإحماء
أنصح كل رياضي القيام بعملية الإحماء لمدة نصف ساعة قبل الانخراط في التدريبات أو المباريات، لأن الإحماء يسخن العضلات والأوتار ويجعلها مرنة إزاء أي جهد يبذل.
والحقيقة أن الركبة تشبه آلية ناقل الحركة في السيارة، فلو تعرض أي جزء منها للضرر فإن الضرر سينتشر تدريجياً لباقي الناقل حتى يتلف كله. وكذلك الركبة، ولذلك أنصح بالإسراع لاستشارة الطبيب قبل تفاقم الحالة.
تمزق غضروف الركبة
تعتبر الإصابة بتمزق غضروف الركبة من أكثر الحالات حدوثاً مقارنة بتمزق الأربطة والأوتار بالمفصل وتكثر الإصابات بهذا التمزق في الملاعب خاصة لدى لاعبي كرة القدم والسلة والوثب العالي ورفع الأثقال حيث يكون التحرك أو الوقوف سريعاً ومفاجئاً وخاصة فوق الملاعب ذات الأرضية الصلبة.
العلامات
1- سماع اللاعب صوت (طقطقة) عند حدوث الإصابة أو أثناء تحريك المفصل.
2- عدم قدرة اللاعب على مد الركبة منذ اللحظة الأولى للإصابة مع وجود تحديد واضح في الحركة الطبيعية للمفصل.
3- الإحساس بألم شديد يمتد على طول خط المفصل من الجانبين ويزداد عند تحريك المفصل ويتركز فوق مكان التمزق.
4- وجود ورم حول المفصل نتيجة لتجمع السوائل.
5- الإحساس بضعف المفصل وعدم قدرته على تحمل ثقل وزن الجسم.
المعالجة الفورية
- استخدام وسائل التبريد لمدة لا تقل عن نصف ساعة.
- عمل رباط ضاغط لتثبيت المفصل بعد وضع كمية مناسبة من القطن.
- استعمال جبيرة خلفية لمنع المفصل من الحركة.
- اتخاذ الركبة أفضل الأوضاع مناسبة للراحة أثناء نقل اللاعب، ويتم كل ذلك تحت إشراف الطبيب.
أمراض العظام
* هشاشة العظام:
هي حالة ضعف أو نقص في كثافة العظام والتي تؤدي إلى كسرها بسهولة وللحفاظ على كثافة العظام وقوتها ينبغي إمداد الجسم بالكميات المناسبة من الكالسيوم والمعادن الأخرى وإنتاج الكمية المناسبة من الهرمونات اللازمة مثل هرمون الغدة الجار درقية وهرمون النمو ( كلكيتونبتن) وهرمون الإستروجين للسيدات والتستوستيرون للرجال.وينبغي تناول الفيتامين (دي) فهو يساعد الجسم على امتصاص الكالسيوم، وهناك الآن عقاقير تجمع ما بين الكالسيوم والفيتامين.
* الروماتويد ( الروماتيزم) أو التهاب المفاصل الرثوي:
ينشأ المرض من خلل في جهاز المناعة في جسم الإنسان وأثبتت الدراسات أن احتمالات حدوثه تتضاعف مع الضغوط النفسية، ويسبب المرض التهابا مزمنا في الأغشية المبطنة للمفاصل وخاصة المفاصل الصغيرة مثل مفاصل اليدين والرسغين وقد يتفاقم ليحدث تلفا تدريجيا للمفاصل واعوجاجا وتشوها بالمفاصل. وتفوق نسبة الإصابات بين النساء الرجال.
* خشونة الركبة :
مرض ناجم عن تآكل الغضاريف الناعمة التي تغطي سطح المفصل والتي تساعد على نعومة الحركة حيث يحدث ضعف في تماسك هذه الغضاريف مما يؤدي إلى تشقق سطحها ثم تتآكل تدريجيا إلى أن يصبح سطح العظمة عاريا من الغضاريف التي تحميه. ويصاحب التآكل التهاب في الغشاء المبطن للمفصل (الغشاء السينوفي) المسؤول عن إفراز السائل الذي يساعد على تزييت سطح المفصل وهذا الالتهاب يؤدي إلى حدوث ارتشاح (تجمع الماء) في الركبة.
أسباب خشونة (تآكل الغضاريف) في الركبة
الوراثة، الوزن الزائد، تقوس الساقين، العمر، إصابات الركبة.
التمرينات البدنية تقوي غضاريف المفاصل الملتهبة
توصل باحثان سويديان إلى أن التمرينات الرياضية المعتدلة لها كل الأثر على غضاريف الركبة بالنسبة للأشخاص المعرضين للإصابة بالتهاب المفصل. وتوصل الباحثان السويديان إلى أن التمرينات الرياضية البدنية تخفف من أعراض المفاصل وتحسن وظائفها الحركية، بل ونوعية غضاريف الركبة.
الأمراض الروماتيزمية.
ويتم اللجوء إلى التصوير الطبقي بالرنين المغناطيسي عادة لكشف طبيعة الإصابة كما يتم اللجوء لبعض تحاليل الدم إذا كان هناك شك في وجود مرض عام مثل الروماتيزم.
النقرس
عبارة عن التهاب حاد في المفاصل ينتج عن ترسيب حمض اليوريك
* (البولين) في المفاصل.
وحمض اليوريك يتكون نتيجة تحلل طبيعي لبروتين بعض خلايا الجسم المتجددة ويتم إفراز حمض اليوريك في الكلى مع البول. ولذا ينشأ النقرس من زيادة إنتاج حمض اليوريك أو عدم قدرة الكلى على التخلص من الحمض بقدر كاف. ولذلك عند حدوث المرض ينبغي تحليل وظائف الكلية للاطمئنان على الكلي ويسمى النقرس بداء الملوك وذلك لارتباطه بالوجبات الغنية بالبروتين مثل اللحوح والديك الرومي.
* الجنف (انحناء العمود الفقري إلى أحد الجوانب)
عبارة عن انحاء غير طبيعي في العمود الفقري، فبينما يتخذ العمود الفقري انحناء طبيعياً عند منطقة الكتفين مما يجعل منحنى أسفل الظهر يتجه إلى الداخل، فإن العمود الفقري المصاب بالجنف يتضمن بالضبط تشوهاً ذا أبعاد ثلاثة فقرات في العمود الفقري وفي القفص الصدري. وينحني العمود الفقري بدرجات مختلفة. وهناك بعض الإصابات التي يميل فيه العمود الفقري إلى الالتفاف قليلا.
* مرض باجيت
تشكل غير طبيعي للنسيج العظمي، مما يؤدي إلى إصابة العظام بالوهن والتشوه. ويصب عادة الأشخاص الذين يتجاوزون الخمسين من أعمارهم ولكن يؤثر بنسبة 10 في المئة على الأشخاص الذين تجاوزوا سن الثمانين.
ويؤثر المرض على كتلة عظمية واحدة ولكنه قد ينتشر إلى مواقع عظمية أخرى في الجسم. ولا يزال سبب حدوث المرض مجهولا. وقد افترض الباحثون مسؤولية أنواع مختلفة من الفيروسات على اعتبار أنها مسببة للمرض. ولكن لاتزال العلاقة ما بين الفيروسات والإصابة خفية لم يتم كشفها حتى اليوم. واعتقد البعض أن السبب هو المكون الوراثي نظرا لظهور الحالة المرضية في أكثر من فرد في الأسرة الواحدة. وتبدأ الحالة المرضية دون ظهور أي أعراض.
محمد نبيل سبرطلي
