كشفت شركة GlaxoSmithKline (GSK) النقاب مؤخراً عن نظام سنسوداين واقي GعْSENSODYNE PRONAMEL الجديد لمكافحة التآكل الحمضي للأسنان والذي تم تصنيفه من قبل خبراء صحة الفم والأسنان كأحد أهم مشكلات الأسنان في القرن الحادي والعشرين.
وقد جاء الإعلان عن طرح هذا النظام المتطور المتكامل أثناء زيارة الخبير العالمي ومدير شؤون أطباء الأسنان في شركة اسث الدكتور ديفيد الكسندر، لعدد من دول منطقة الشرق الأوسط شملت الكويت والرياض وجدة وأبوظبي ودبي، حيث حدث أكثر من 1500 من أطباء الأسنان والإعلاميين من خلال عدة ندوات، سلّطت الضوء حول مشكلة التآكل الحمضي للأسنان المرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالنمط الغذائي الحديث وما تسببه من خطر وتهديد متنامٍ على صحة فم وأسنان الكبار والصغار على السواء. حضرت الندوة التي أقيمت في دبي خبيرة الأسنان الرائدة في المنطقة، الدكتورة عائشة سلطان، رئيسة جمعية أطباء الأسنان في الإمارات، والتي قدَمت الدكتور ألكسندر وكانت لها مداخلات في هذا الحدث.
وقد أوضح الدكتور الكسندر في لقائه بأطباء الأسنان بالمنطقة أهمية معرفة الأسباب والعوامل التي تؤدي لحدوث التآكل الحمضي للأسنان ومن أهمها ارتفاع نسبة الأحماض في الوجبات الغذائية العصرية بالإضافة إلى عملية الكشط الذي تتعرض له الأسنان خلال عملية تنظيفها بطريقة غير صحيحة. وأشار إلى أن نظام سنسوداين واقي المينا SENSODYNE PRONAMEL والذي أحدث نقلة نوعية في مفاهيم الوقاية والعلاج من مشكلة التآكل الحمضي يجمع بين معجون أسنان يعمل على حماية طبقة المينا من تأثيرات التآكل الحمضي وعلى تقوية طبقة المينا المتآكلة، وفرشاة أسنان فريدة ومصممة بطريقة خاصة للعمل بفعالية على تخفيف الضرر الذي تتعرض له طبقة مينا الأسنان خلال عملية التنظيف.
وقال الدكتور الكسندر: «إن هناك إجماعا كاملا في المنطقة على خطورة التآكل الحمضي والذي قد تظهر علاماته حتى على من يتمتعون بأسنان طبيعية ومن مختلف الأعمار. وتبدو تأثيرات هذه المشكلة بشكل واضح على مظهر الأسنان، وبالرغم من صعوبة القضاء عليها بصورة نهائية إلا أنه بات يتعين على أطباء الأسنان التعامل بجدية مع هذه المشكلة العصرية الخطيرة من خلال العمل على رفع مستوى الوعي لدى الجمهور مع استنباط وسائل الوقاية والعلاج المبتكرة التي توفر الإطار الأمثل لمواجهة هذه المشكلة. ولعل نظام سنسوداين واقي المينا SENSODYNE PRONAMEL قد جعل هذا متاحاً أكثر من أي وقت مضى».
ومن جهته أكد كريم والي، مدير تسويق منتجات سنسوداين في شركة اسث أن استخدام هذا النظام سوف يتيح للجميع تناول أنواع الغذاء المختلفة دون هواجس لأنه يوفر حماية قصوى للأسنان ضد تأثيرات التآكل الحمضي التي عادة ما تتسبب فيها الأحماض الموجودة في الغذاء.
وأشار والي أن سنسوداين واقي المينا SENSODYNE PRONAMEL يحتوي على مادة نيترات البوتاسيوم لتخفيف حدة حساسية الأسنان التي يمكن أن تكون إحدى علامات التآكل الحمضي، مع احتفاظه بكافة خصائص وفوائد معجون الأسنان العادي - فهو يحتوي على نسبة عالية من مادة الفلورايد التي تساعد على تقوية سطح طبقة مينا الأسنان ومكافحة التسوّس، بالإضافة إلى انه يُنعش الفم ويُنظف الأسنان.
وأضاف والي: «تتمتع GSK بدور ريادي في قطاع صحة الفم والأسنان، حيث أننا نواصل سعينا منذ عدة عقود لإيجاد أفضل الحلول لمشاكل الأسنان التي تؤثر على الجميع. وقد أستغرق العمل لتقديم نظام سنسوداين واقي المينا SENSODYNE PRONAMEL سنوات عدة من الأبحاث».
واختتم والي حديثه بالتعبير عن سعادته للتجاوب الكبير الذي لمسه من خبراء وأخصائيي الأسنان في كافة أنحاء المنطقة الذين أبدوا اهتماماً كبيراً بالتعرف على أحدث المستجدات الخاصة بطرق التعامل مع مشكلة التآكل الحمضي للأسنان والتي تسبب تهديداً للجميع» .
جدير بالذكر أن GSK كانت قد سلطت الضوء للمرة الأولى على مشكلة التآكل الحمضي للأسنان في المنتدى العالمي لطب الأسنان FDI World Dental Congresَّ، والذي احتضنه مدينة مونتريال- بكندا عام .2005 والذي اتفق من خلال كبار الخبراء العالميين على تسمية التآكل الناجم عن الأحماض الغذائية قضية رئيسية في مجال طب الأسنان خلال القرن الحادي والعشرين.