معاً من أجل الأطفال.. معاً ضد الايدز، شعار الحملة التي أطلقها المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط لمكافحة الإيدز للعام 2006 ـ 2007، وهي تهدف إلى التوعية بهذا المرض وتوفير الرعاية التي يحتاجها مريض الإيدز، وخصوصاً الأطفال منهم، الذين أصيبوا بهذا المرض جراء أخطاء لم يقترفوها.
ووفقاً للتقارير الصادرة عن منظمة الصحة العالمية يتعرض حوالي 8500 شخص يومياً للإصابة بالإيدز منهم ألف طفل.
وفي كل دقيقة واحدة يموت طفل بسبب أمراض ترتبط بالإيدز، لعدم توفر الرعاية الطبية لهؤلاء الأطفال، وما يحزّ في النفس أن أكثر من 95% من الأطفال المصابين بالإيدز لا يتلقون العلاج، بسبب عدم القدرة على توفير الأدوية الغالية الثمن، والرعاية الطبية الضرورية، بينما تحرق الملايين في قنوات غير إنسانية.
مريض الإيدز ـ الطفل خاصة ـ يحتاج إلى تفهم طبيعة مرضه، ومن يسانده اجتماعياً ومادياً وإنسانياً أيضاً، ويحتاج للخدمات الطبية، خصوصاً ان الأدوية المتوفرة حالياً لا تشفي من المرض، وإنما تقلل من تأثيرات فيروس نقص المناعة المكتسبة، وتقي من مضاعفاته التي تهدد الحياة.
وجدير بالذكر أن الأهداف التي تسعى إلى تحقيقها منظمة الصحة العالمية، تتمثل في:
ـ منع انتقال العدوى لفيروس نقص المناعة المكتسبة ( الإيدز) من الأم إلى الطفل.
ـ إتاحة العلاج بالعقاقير والمضادات الحيوية المناسبة للأطفال.
ـ حماية ودعم الأطفال المصابين بفيروس نقص المناعة المكتسبة ( الإيدز).
ـ الوقاية وتقليل نسبة الشباب المصابين بالإيدز.
مثل هذه الأهداف لا يمكن تحقيقها، إلا تعاضدت جهود المؤسسات مع الحكومات والأفراد للحد من هذا المرض الذي ينتقل بشكل أساسي عن طريق المخدرات والدم الملوث والاتصالات الجنسية غير المشروعة.
إنها دعوة للتسلح بالوعي، لمنع تفشي هذا الوباء بين الكبار والصغار.