أكّد خبراء تغذية دوليون أنّ برامج التغذية المدرسية حققت نتائج ملفتة من حيث تأثيرها الإيجابي، لا على صحة الأطفال وحسب، بل على تحصيلهم الدراسي أيضاً.وتحدث الخبراء في مؤتمر التغذية المدرسية الذي استضافته صنعاء، عن تجاربهم الناجحة في تطبيق برامج التغذية المدرسية في دول عديدة بينها لبنان والمملكة العربية السعودية والمكسيك ونيجيريا.
ويهدف المؤتمر الذي نظمته وزارة الصحة العامة والسكان اليمنية وشركة تتراباك العربية، إلى جمع الهيئات والمؤسسات التي تتشارك في تفكيرها ورؤيتها لتحرّي إمكانية اعتماد برامج غذائية مدرسية لأطفال اليمن وسائر دول المنطقة. وقد شارك فيه وزراء وهيئات تعليمية وممثلون عن جمعيات ومنظمات غير حكومية والسفارات العربية والأجنبية.
الدكتور أحمد مكي من وزارة الصحة والسكان في اليمن، قال:إن شبابنا هم أثمن مورد بالنسبة لنا، ويمكننا أن نستفيد من مبادرات مثل البرنامج العالمي للتغذية المدرسية لبناء أسس قوية وسليمة يمكن لأطفالنا الاعتماد عليها في المستقبل.
وجاء تنظيم مؤتمر التغذية المدرسية في إطار الجهود التي تبذلها تتراباك في دعم برامج التغذية المدرسية عبر العالم، بما في ذلك في دول مجلس التعاون الخليجي والصين وماليزيا واليابان واستراليا والمكسيك والفلبين. وقد عرضت تتراباك خلال المؤتمر تفاصيل الدعم المقدّم والنتائج التي تم تحقيقها وتأثير هذه البرامج على الصحة والفوائد التي تترك أثرها على التحصيل الدراسي للأطفال الذين يتناولون غذاء صحياً يحتوي على الحليب ومنتجات الألبان.
وفي كلمته أمام مندوبي المؤتمر، قال عمار زاهد العضو المنتدب لتتراباك العربية: تجربتنا أظهرت أنّ أفضل طريقة لتعميم التنمية الاجتماعية والاقتصادية الحيوية تكمن في الشراكة مع الحكومات والوكالات التي تعنى بالتنمية والمنظمات غير الحكومية والقطاع الخاص.
وقال الدكتور علي المضواحي المدير العام لصحة الأسرة في وزارة الصحة اليمنية: إن المؤتمر فرصة عظيمة بالنسبة لنا كي نتمكن من الحفاظ على صحة أطفالنا ورفاهيتهم بطريقة مجدية تعود بالفائدة عليهم. ووضع الحجر الأساس لبناء مجتمع صحي ميزة في غاية الأهمية، ونحن نؤكد إلتزامنا بهذا المشروع القيّم الذي سيعود بالفائدة على الجميع.
وساق هيسوس أورتيغا من تتراباك العربية النجاح الذي تحقق في المملكة العربية السعودية كمثال، مؤكداً أن تتراباك احتفلت من خلال وزارة التربية والتعليم السعودية باليوم العالمي لتناول الحليب في المدارس في كافة المناطق التعليمية ال42 في المملكة وعلى مدى ثلاث سنوات. وقال: في العام 2006 وحده، شارك أكثر من 600 ألف طالب في مختلف مناطق المملكة في برنامج الحليب المدرسي، ونحن نتطلع للعمل مع الحكومة اليمنية على ترسيخ الأسس السليمة لضمان النجاح في المستقبل.