بناء على توصية مجلس أمناء الجائزة وبعد استعراض تقرير الأمانة العامة والتقرير المالي للدورة الرابعة
2006-2005 وبعد الاطلاع على مقترح الأمانة العامة لأنشطة وموازنة الدورة الخامسة 2008 - 2007 في الاجتماع الذي عقد في مقر الجائزة بتاريخ 6 يونيو 2007 وبناءً على النجاحات التي حققتها الجائزة في الدورات السابقة، أمر سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة راعي جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية باعتماد ميزانية الجائزة للدورة الخامسة.
2008 - 2007 وموجهاً برفع القيمة الإجمالية للجائزة إلى 20 مليون درهمولقد شكر معالي حميد القطامي وزير الصحة رئيس مجلس الأمناء وأعضاء المجلس سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم على دعمه المستمر وحرصه الدائم على تطوير أنشطة الجائزة والارتقاء بمستوى الخدمات الطبية ورعاية وتكريم المبدعين في كافة مجالاتها.
كما شكر مجلس الأمناء وهنأ الأمانة العامة للجائزة على جهودهم الدائمة للوصول بالجائزة إلى هذا المستوى المشرف كما شكر كافة اللجان العاملة في الجائزة خلال الدورة السابقة لعامي 2006 - 2005 على دورهم البارز في تحقيق أهداف الجائزة والذي توج بحفل تكريم الفائزين ومؤتمر دبي العالمي الرابع للعلوم الطبية.
والجدير بالذكر بأن الأمانة العامة للجائزة قد بدأت أنشطتها لهذه الدورة وهي الدورة الخامسة لعامي
2008 - 2007 منذ بداية العام حيث تم الإعلان عن مواضيع الجائزة في العديد من المجلات الطبية العالمية والرسائل المباشرة إضافة إلى الرسائل الإلكترونية حيث دعت كافة الجهات الطبية والجامعات والكليات ومراكز البحوث على مستوى العالم لتقديم الترشيحات المطلوبة في مواضيع هذه الدورة والتي تشمل الجوائز العالمية والعربية والمحلية وسوف تتواصل هذه الإعلانات والدعوات حتى نهاية العام 2007.
كما قامت الجائزة بالمشاركة في العديد من المؤتمرات المحلية والإقليمية والعالمية للترويج للجائزة منذ مطلع العام الحالي وتم تحديد نهاية شهر نوفمبر 2007 آخر موعد لاستلام الترشيحات.وسوف تقوم اللجنة العلمية بفرز الترشيحات وتقييم المرشحين وتقديم التوصيات بالفائزين في الفترة مابين شهر يناير وشهر يونيو من العام 2008 والذين سوف يتم الإعلان عنهم في شهر سبتمبر من نفس العام.
كما أقر المجلس إقامة حفل توزيع الجوائز في تاريخ 25 نوفمبر 2008 وإقامة مؤتمر دبي العالمي الخامس للعلوم الطبية خلال الفترة 27 - 26 نوفمبر 2008.
ولقد تم اختيار موضوع (بحوث الخلايا الجذعية) لجائزة حمدان العالمية الكبرى حيث ثبت بأن هذا المجال يعتبر واحدا من أهم المجالات الحيوية المتقدمة في العلوم الطبية حيث تم التوصل إلى إمكانية استبدال الخلايا التالفة بخلايا جديدة بالإضافة إلى تحفيز الخلية لبناء خلايا جديدة، مما يشجع العلماء والباحثين للتعمق في هذا المجال لما له من مستقبل كبير في اكتشاف وتطوير أساليب علاجية جديدة للأمراض، كما سيكون هذا الموضوع هو محور مؤتمر دبي العالمي الخامس للعلوم الطبية.
كما قام مجلس الأمناء في اجتماعه الأخير بالإطلاع على آخر التطورات المتعلقة بمقر الجائزة الجديد والمتوقع الانتهاء منه في عام 2008.
واعتماد استراتيجية جديدة لأنشطة الجائزة في هذه الدورة لعامي
2008 - 2007 وتحديداً في الجوانب الإدارية حيث تم تعيين عبد الله محمد بن سوقات مديراً تنفيذياً للجائزة وهو غني عن التعريف لما له من خبرة طويلة في إدارة الخدمات الطبية ولكونه رئيساً للجنة العلاقات العامة والمؤتمرات بالجائزة منذ إنشائها. بالإضافة إلى إعادة تشكيل وتوزيع اللجان وأنشطتها لما يخدم الاستراتيجية العامة للجائزة في كافة المجالات.
كما أقر المجلس الخطة المرسومة لتعزيز الأنشطة الرئيسية للأمانة العامة مثل الجوائز بكافة جوانبها كتكريم العلماء والحفل الختامي للجائزة بالإضافة إلى الأنشطة الأخرى وتحديداً تطوير الجوانب المتعلقة بدعم البحوث وتشجيع مجالات البحث العلمي، والتركيز على تعزيز جوانب الإصدارات والكتب الطبية إضافة إلى دعم المؤتمرات الطبية التي تنظمها الجائزة أو تنظمها جهات علمية أخرى.
كما ستشهد هذه الدورة إضافة جائزة جديدة وهي جائزة الشخصيات الطبية العربية المتميزة حيث ستكون الجائزة قد أكملت عشر سنوات منذ إطلاقها فقد أضحت الجائزة منارة تلجأ لها الدول الأجنبية للحصول على دعم طبي في العديد من المجالات الصحية المطلوبة فيها.
إضافة إلى تخصيص مبالغ إضافية لأنشطة جديدة أخرى مثل الإصدارات الطبية ومجلة العلوم الطبية شمس وأنشطة متعلقة بحملات التوعية الطبية في المجتمع ودورات تدريبية للأطباء والعاملين في البحوث الطبية ودعم المؤتمرات وزيادة الميزانية لأنشطة المركز العربي للدراسات الجينية هذا وتثمن الأمانة العامة للجائزة الدعم المطلق من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة راعي الجائزة للعلم والعلماء. كما تشكر رئيس وأعضاء مجلس الأمناء على ثقتهم الكبيرة في جهود الأمانة العامة وخصوصاً إنها مقبلة على تحديات جديدة سعياً منها لتبقى الجائزة رائدة في مجالها ومحققة أهدافها التي رسمها لها راعيها.