شهدت دبي أخيراً المؤتمر الإقليمي الأول لدور التغذية في إدارة مرض السكري وسلطت الأضواء على تأثير النظام الغذائي في علاج المرض، وكشف أطباء حضروا المؤتمر حجم الزيادة المرعبة في أعداد مصابي السكري من النوع الثاني.
فعلى سبيل المثال ارتفعت نسبة الإصابات بالسكري في السعودية من عام 1970 وحتى العام 2000 إلى نحو 30 في المائة، كما أن الخط البياني مرشح للصعود في السنوات القليلة المقبلة أما دولة الإمارات فقد سجلت فيها الإحصاءات صعود مؤشر الزيادة إلى أكثر من 30 في المائة خلال العامين 2005 و2007 بينما تساوت الزيادة بين الكويت والبحرين.
ولا شك أن المضاعفات الناجمة عن الإصابة بالسكري خطيرة وتتراوح بين إتلاف العيون وتقرحات القدمين إلى بترهما والإصابة بحالة مرضية مزمنة في الكليتين كما الإصابة بجلطات دماغية وفشل عضلة القلب وأمراض الشريان التاجي وآلام الصدر والأزمات القلبية. وتزايدت الإصابات بأمراض الكلية المزمنة بنسبة 27 ,8 %وتلفيات العيون بنسبة 9, 18 % والأزمات القلبية بنسبة 8 ,9 % واحتشاء عضلة القلب بنسبة 9, 7%.
في غضون ذلك، صرح أحد الأطباء العالميين المتخصصين في علاج مرض السكري خلال المؤتمر بأن حالات الإصابة بمرض السكري تتضاعف على المستوى العالمي بحلول العام 2010 مشيرا إلى أن دول مجلس التعاون وعلى الأخص الإمارات هي من أكثر الدول ارتفاعا في نسب انتشار مرض السكري على مستوى العالم لكن عامل التغذية.
وهو أحد عوامل التحكم بمرض السكري ما زال لا يلقى الاهتمام الكافي.وقال الدكتور فربهد زانجانه الأستاذ المساعد في كلية الطب بجامعة جورج واشنطن (ترلينغ فيرجينيا) أنه يمكن أن يزيد عدد مرضى السكري من 151 مليون شخص إلى مليون شخص بحلول عام 2010.
وأضاف الدكتور زانجانه قائلا: تساعد إدارة مرض السكري على النحو الأمثل في ضبط معدلات السكر والدهون في الجسم، مما يسهم في تحقيق نتائج جيدة والحد من المضاعفات وتعزيز صحة المريض بشكل عام، ويؤدي تناول الوجبات المخصصة لمرضى السكري على المديين الطويل والقصير، مثل غذاء جلوسيرنا، الذي تنتجه شركة أبوت للتغذية، إلى تعزيز التحكم في معدلات السكر في الدم في حال مواظبة المريض على استخدام هذا الدعم الغذائي الجيد لفترة طويلة، ويؤدي ذلك إلى الحد من المضاعفات المزمنة مثل السكتة الدماغية والأزمة القلبية.
وأوضح الدكتور زانجانه ينبغي على متخصصي الرعاية الصحية التعاون مع المرضى لتحقيق الأهداف الرئيسية لإدارة مرض السكري والتي تشمل إقامة توازن مثالي بين استهلاك الغذاء وزيادة النشاط البدني للتحكم بالوزن وتحسين الصحة بشكل عام.
ومن جهته قال الدكتور فاضل عبد الله، استشاري الغدد الصماء في مستشفى دبي وأحد مسؤولي جمعية الإمارات لعلاج السكري من المتوقع أن تتضاعف نسبة الإصابات بمرض السكري من النوع الثاني مع مرور الوقت وهذا أمر يدعو للأسف، وكان الدكتور فاضل تولى، خلال المؤتمر، مسؤولية الإشراف على المؤتمر الذي حضره عدد كبير من أطباء منطقة الخليج العربي.
وكان الأطباء المشاركون في الاحتفال، الذين وفدوا من جميع أنحاء الخليج بحثوا التطورات الجديدة وطرق إدارة مرض السكري وقدم البرنامج العلمي لمنح وحدات تأمين تعليم طبية مستمرة وأعرب إبراهيم عقل عن أمله في أن تقود مثل هذه اللقاءات الطبية إلى تبادل المعرفة والخبرات الخاصة بمرض السكري.
جلوسيرنا إس آر
وقال إبراهيم عقل إن جلوسيرنا إس آر يعمل على المساعدة في تخفيف العوامل الرئيسة لدى المرضى الذين يعانون من البدانة مع الإصابة بالنوع الثاني من السكري.
وأضاف أن تطوير مثل هذا الغذاء هو بحد ذاته إنجاز بارز نود أن نشاركه مع العديد من المرضى. وأوضح أن جلوسيرنا إس آر هو المحلق الغذائي الأول والوحيد الذي أظهر تأثيرا واضحا على ضغط الدم، وسكر الدم ومحيط الخصر وأعرب في كلمته في المؤتمر الصحافي عن امتنان شركة أبوت المصنعة لجلوسيرنا إس آر وشكرها لجمعية الإمارات للسكري ودائرة الصحة وجهاز أبوظبي الطبي ووزارة الصحة والذين أسهموا في تحقيق نجاح المؤتمر الذي عقد برعاية جمعية الإمارات لمرضى السكر وشركات أبوت للتغذية.
من جهة ثانية قال تقرير طبي في المؤتمر إن نسبة الإصابات بمرض السكري من النوع الثاني سيرتفع بحلول العام 2010 ليصل إلى المستويات التالية في العالم:
أوروبا: 24 في المائة
آسيا: 57 في المائة
جنوب شرق آسيا: 33 في المائة
أفريقيا 50 في المائة
أميركا الشمالية: 23 في المائة
أميركا الجنوبية: 44 في المائة
أعداد المصابين بالسكري من النوع الثاني في العالم
العام 2000= 151 مليون مريض
العام 2010 = 221 مليون مريض (الزيادة: 46%).