تحت رعاية معالي حميد القطامي، وزير الصحة، أُعلن في دبي عن تأسيس «منتدى الصيادلة الخليجي» بدعم من «مختبرات سيرفييه». وسوف يعقد مجلس إدارة المنتدى، الذي يعد منظمة علمية غير ربحية وغير حكومية، اجتماعه الأول في 1 يونيو 2007، لمناقشة النظام الأساسي وإقراره.

ويسعى «منتدى الصيادلة الخليجي» إلى ترسيخ معايير الجودة في قطاع الصيدلة في منطقة مجلس التعاون الخليجي، كما يهدف إلى تعزيز الوعي بمختلف جوانب مجال الصيدلة وتنسيق العمل بين خبراء العلوم الصيدلانية في كل دولة، ودعم التطور المهني وإطلاق برامج تدريبية للصيادلة في مختلف أنحاء منطقة الخليج.

وفي ضوء الهدف الرئيسي المتمثل في تعزيز القاعدة المعرفية في هذا القطاع، وتشجيع التطور المهني لجميع الصيادلة في منطقة مجلس التعاون، يخطط المنتدى إلى تنظيم اجتماع علمي سنوي معتمد. كما سيتم إنشاء موقع إلكتروني تعليمي يستهدف مجتمع الصيادلة لإطلاعهم على الأدوية والعقاقير الجديدة واستخداماتها ومحاذيرها، وآخر المستجدات على الساحة العلمية الدولية.

وقال الدكتور عيسى المنصوري، مدير إدارة الرقابة الدوائية في وزارة الصحة بدولة الإمارات: «يتسم تأسيس هذا المنتدى بأهمية كبرى، حيث أنه سيتيح تعزيز خبرات وتطوير مهارات الصيادلة في القطاعين الخاص والعام في مختلف أنحاء المنطقة. وعليه، سنحرص على إقامة مؤتمرات سنوية وغيرها من النشاطات التعليمية التي تصب في هذا الإطار».

ويشهد قطاع العلوم الصيدلية اهتماماً متزايداً في عموم منطقة مجلس التعاون الخليجي، ويتجلى ذلك من خلال ارتفاع عدد كليات الصيدلة وعدد خريجيها. ويعود أحد أسباب ذلك إلى التزام الحكومات بتمويل ودعم البرامج تعليم العلوم الصيدلانية. وأضاف الدكتور المنصوري قائلاً: «يعد هذا المنتدى الأول من نوعه في المنطقة، ويهدف إلى تمكين الصيادلة الممارسين وخريجي كليات الصيدلة الجدد، من الوصول إلى أرقى برامج التعليم المستمر».