للرد على استفساراتكم الطبية يرجى التواصل والاستشارة على العنوان التالي:bassam@albayan.ae
علاج الشخير
ما العلاج المناسب للشخير إذ إن شخيري يزعج زوجتي كثيراً. آمل الرد؟
محمود.ع ـ دبي
- يجيب عن هذا السؤال الدكتور محمد الرخاوي اختصاصي أمراض الأذن والأنف والحنجرة وجراحتها في المستشفى الدولي الحديث في دبي:
رغم أن الشخير يزعج الأشخاص النائمين بجوار من يشخر، إلا أن للشخير أضراراً على الجسم أيضاً، فالشخير قد يترافق باضطرابات النوم، أو توقف التنفس أثناء النوم، ومن يشخر في الليل يستيقظ متعباً في الصباح، وتنتابه نوبات من الميل إلى النعاس أثناء النهار، مما يضعف إنتاجه، وقد يتسبب بحوادث أثناء قيادته السيارة أو لدى قيامه بأعمال دقيقة.
لهذا ينصح من يعاني من الشخير باستشارة الطبيب الذي يقيم حالته الصحية، ومن ثم يمكن أن ينصحه بعلاج هذه المشكلة عن طريق الليزر وأجهزة الذبذبات العالية والمناظير الجراحية، حيث يمكن التخلص من هذه المشكلة وتفادي تأثيرات الشخير الصحية والاجتماعية والاقتصادية.
*************************************
روماتيزم أم روماتوئيد
ما الفرق بين الروماتيزم والروماتوئيد؟
س.ع ـ الشارقة
- يجيب عن هذا السؤال د. أيمن المصري اختصاصي أمراض الروماتيزم والمفاصل في العيادة الفرنسية في الشارقة:
الروماتيزم هو اختصاص طبي مستقل يهتم بدراسة الأمراض الروماتيزمية والمؤلفة من حوالي ثلاثمئة مرض، أما الروماتوئيد فهو أحد هذه الأمراض.
وهو يصيب النساء بآلام مفصلية وتورم في اليدين والرسغ مع تيبس صباحي يزيد على الساعة، مع آلام مفصلية وتعب في الليل.الروماتيزم يعني أمراض المفاصل والعظام والأربطة والعضلات المكونة للمفاصل بشكل عام، وهو يعتمد على دراسة الطب الداخلي للأمراض وليس الطب الجراحي، لذلك لا يوجد تشخيص اسمه روماتيزم.
يجب أن نسمي المرض باسمه، مثلاً: اللوبوس، الروماتوئيد، النقرس، هشاشة العظام، وغيرها من الأمراض الأخرى كلها تندرج تحت اسم أمراض الروماتيزم.وبالمناسبة فإن هذه الأمراض تحتاج إلى طبيب اختصاصي بأمراض الروماتيزم للعلاج والتشخيص لأنها كما قلت تعتمد على الطب الداخلي والطب المخبري والشعاعي.
*************************************
انسدال الجفن
هل من علاج لانسدال جفن العين ، ومتى ينصح بإجراء العلاج الجراحي ؟
م. ك- الشارقة
- يجيب عن هذا السؤال الدكتور الياس فارس جرادة اختصاصي أمراض العين وجراحتها في المركز الطبي الدولي في دبي:
يعتبر انسدال أو ارتخاء جفن العين من الأمراض الشائعة التي قد تصيب إحدى العينين أو الاثنتين معاً، وهو قد يكون خلقياً أو مكتسباً.
وعادة معظم حالات ارتخاء جفن العين تعالج جراحياً، فإذا كان الارتخاء شديداً ويهدد النظر، لابد من إجراء التدخل الجراحي في عمر مبكر، وفي الحالات الأخرى ذات الطابع التجميلي أي التي لا تؤثر على النظر، يمكن إجراء العملية في أي وقت يقرره الطبيب بالاتفاق مع المريض وبالطبع قبل الخضوع للجراحة لابد من إجراء الفحص السريري لتقييم حالة المريض الصحية، والطريقة الجراحية المناسبة لعلاج هذه المشكلة.
********************************************
خراج بارثولين
أنا سيدة أبلغ من العمر الثلاثين، استشرت طبيبي لوجود كتلة في المهبل وكان التشخيص خراج بارثولين... ما هو وكيفية علاجه؟
د.ع. ـ دبي
- تجيب عن هذا السؤال الدكتورة سابين أفرام طبيبة أمراض نساء وولادة:
خراج في غدة البارثولين هو تجمع قيحي في الغدة الموجودة عند فتحة المهبل على الجانبين فتتحول الغدة إلى كتلة مجسوسة باليد. وأعراض الخراج هي ارتفاع حراري، كتلة مؤلمة بالجس، حارة الملمس، مؤلمة عند الجلوس أو المشي.
السبب عادة هو انسداد قناة هذه الغدة التي تفرز سوائل في الحالات الطبيعية، فعند انسداد القناة تتجمع هذه السوائل داخل الغدة وتشكل مكاناً مناسباً لتكاثر ونمو الجراثيم فتلتهب ويتجمع فيها القيح.التشخيص يكون بالفحص النسائي ورؤية الكتلة مع تألم المريضة عند لمسها، وعادة ما تؤخذ عينة من الإفرازات وترسل للمختبر للزرع.
العلاج: الجلوس في مغاطس من الماء الدافئ أربع مرات يومياً ولعدة أيام قد يخفف الألم ولكنه ليس العلاج وإنما يجب اللجوء إلى الجراحة وهي شق صغير في مكان الخراج يساعد على خروج الإفرازات كلها وتنظيف الغدة من الداخل بشكل جيد ويترك الجرح مفتوحاً، فهذا يساعد على خروج الإفرازات المستمر، فيبقى الجرح نظيفاً وقد تحتاج لتناول المضادات الحيوية التي يصفها الطبيب. أما نسبة تكرار حدوث الخراج فهي %10 وفي هذه الحال من الأفضل إزالة الغدة كلها.
***********************************
تنظيف الطفل
طفلي عمره سنة وتسعة أشهر، المشكلة التي أعاني منها هي صعوبة تنظيفه وتدريبه على القيام بعملية التبول والتغوط في الحمام فأرجو منكم أن ترشدوني على الطريقة لحل هذه المشكلة؟
ف.س- الشارقة
- يجيب عن السؤال د. محمد صفوان الموصلي ماجستير طب الأطفال والرضع وحديثي الولادة- مدير مجمع دبي ستار الطبي:
إن التحكم بالبول يحصل عادة بعد مقدرة الطفل على التحكم بالبراز، ولا يعتبر الطفل متأخرا بالتحكم بالبول إلا عندما يتجاوز عمره الثلاث سنوات ونصف، حيث يكون هناك % من الأطفال غير قادرين على التحكم بالبول ليلاً نهاراً وعند عمر خمس سنوات يكون هنالك حوالي %10 من الأطفال غير قادرين على التحكم بالبول.
ومن خلال الدراسات العديدة التي أجريت فقد ثبت وجود استعداد ارثي لدى المرضى حيث وجد أن %32 من آباء الأولاد المصابين و من أمهاتهم كانوا مصابين بنفس المشكلة خلال مراحل طفولتهم ، ننصح الأم السائلة بتكرار المحاولة بشكل يومي.وهناك في الأسواق بوتة ملونة عليها أشكال تثير اهتمام الطفل، وعلى الأم أن تقوم بتشجيع الطفل وإعطائه بعض الهدايا في حال نجاحه في ذلك وعادة ما تكتسب الأم الخبرات مع الوقت.
يكتسب الطفل المهارات بشكل تدريجي ويكون للوالدين دور مهم جداً في تنشئة الطفل وتشكيل شخصيته والتسريع في اكتسابه المهارات. ففي عمر سنة ونصف يتمكن الطفل من تقليب صفحات الكتاب ويتمكن من تركيب 3- 4 مكعبات من أصل عشرة وبإمكانه أن يخربش بالقلم وأن يصعد الأدراج متمسكاً بيد واحدة وهو قادر على أن يطعم نفسه وهو قادر على أن يضبط المصرة الشرجية أي قادر على التحكم بالبراز .
وهذا طبعا يعتمد على تدريب الأم بحيث عليها أن تدربه على الجلوس على البوتة عدة مرات يوميا وليس من الضروري أن يكون ذلك بالحمام قصرا فبإمكانه أن يجلس في غرفته وحوله ألعابه وهذا الشيء يحتاج إلى تكرار المحاولة من الأم بشكل مستمر دون كلل أو ملل وهذه المشكلة تظهر بشكل خاص في الطفل الأول للأسرة عندما يولد له أخ جديد، وهنا تجدر الإشارة إلى أهمية تجنب استخدام العنف والتوبيخ في إرغام الطفل على ذلك حيث قد يؤدي إلى ردة فعل عكسية لدى الطفل في كثير من الأحيان.
*****************************************
اليرقان الولادي
ما هو سبب حدوث اليرقان الولادي؟
- إن اليرقان الولادي يحدث في المواليد السليمين نتيجة احتواء الدم على كميات زائدة من البيليروين (مركب كيميائي ينتج عن التحطم الطبيعي لخلايا الدم الحمراء) وإن حديثي الولادة يميلون لأن يكون لديهم مستوى أعلى من البيليروين بسبب زيادة في كريات الدم الحمراء التي تحمل الأوكسجين وكون الكبد لا يستطيع استقلاب هذه الزيادة في كمية البيليروين.
ونتيجة لارتفاع نسبة البيليروين فوق الحد الطبيعي، فإن التصبغ اليرقاني يبدأ في الرأس ثم الرقبة ثم الصدر حتى يصل إلى القدمين وأطراف الأصابع، وهو ما يسمى اليرقان الفيزيولوجي وعادة فإن هذا الارتفاع لا يصل إلى الحد الذي يحدث في أمراض الكبد أو اضطرابات الدم الولادية.
وعادة لا يسبب أي ضرر في المواليد الذين يولدون في الوقت الطبيعي، وفي حالات نادرة جداً بأن اليرقان الولادي قد يسبب أذى في الجهاز العصبي للمولود وهذا لا يحدث إلا في حالات ارتفاع نسبة البيليروين إلى مستويات عالية جداً.
* ما هي نسبة حدوث اليرقان الولادي؟
-%60 من المواليد التامين (الذي يولدون في الوقت الطبيعي) يعانون من اليرقان الولادي في اليوم الثاني أو الثالث من يوم ولادتهم ويختفي ذلك بعد أسبوع واحد.
- %80 من المواليد المبكرين (الذين يولدون قبل الوقت الطبيعي) يحدث لديهم يرقان ولادي في اليوم الخامس أو السابع بعد الولادة والذي يختفي عادة خلال شهرين من تاريخ الولادة.
* كيف يمكن معالجة اليرقان الولادي؟
- إذا كان لدى طفلك يرقان ولادي فإن طبيبك قد ينصحك بقياس مستوى البيليروين في الدم لتحديد إذا ما كانت المعالجة ضرورية أم لا. فإذا كان المولود أتى في الوقت الطبيعي ووضعه الصحي جيد فإن معظم الأطباء لا يبدأون المعالجة إلا إذا وصل مستوى البيليروين إلى أعلى من 20 ملغ/ سم3 من الدم.
ومنذ عام 1970 فإن اليرقان قد بدأ يعالج بما يسمى المعالجة الضوئية وهي عبارة عن تعريض المولود إلى ضوء من نوع الفلوريسنت الذي يقوم بتحطيم الكمية الزائدة من البيليروين والتي يتم طرحها عن طريق الكبد. وعادة يتم وضع الطفل عارياً تحت الضوء لمدة يوم أو اثنين مع وضع قناع واق للعينين.
وإذا كان مستوى البيليروين لدى طفلك لا يستدعي المعالجة الضوئية فإن ما قد يساعد الطفل هو تعريضه بشكل بسيط وخفيف لضوء الشمس في الصباح الباكر أو عند المساء. إذا كان طفلك في الحالات النادرة التي يحدث فيها عدم تطابق في زمر الدم ومستوى البيليروبين وصل إلى مستويات عالية وخطيرة فإن هذا الطفل قد يحتاج لعملية نقل دم، لذلك من الضروري إجراء فحص زب للدم خلال فترة الحمل لمعرفة عدم تطابق عامل ريزوس وهذا ما ينبه بشكل مبكر لإمكانية حدوث عدم تطابق في زمر الدم لدى المولود وقد تعطى الحامل حقنا لتجنب هذه المشكلة.
* كيف يمكن معرفة حدوث اليرقان لدى الطفل؟
- ما ينصح به الخبراء هو عملية فحص سريعة تجري في المنزل لمعرفة حدوث اليرقان. ففي غرفة منارة بشكل جيد يمكن تطبيق ضغط خفيف على صدر الطفل. فإذا كان هناك اصفرار على الجلد عند رفع الضغط فيجب استشارة الطبيب (هذه التقنية تعمل بشكل جيد) لدى الأطفال وذوي البشرة البيضاء. أما لدى الآخرين يفضل فحص الاصفرار في بياض العينين أو اللثة.
إن اليرقان الولادي هو حالة مؤقتة وسرعان ما تتلاشى من دون أي أثار جانبية أو تأثيرات صحية على الجنين (ماعدا الحالات الشديدة). وإذا كان لديك أي شك، قم باستشارة الطبيب الذي سيقوم باتخاذ الإجراءات التي تساعدك على عودة طفلك إلى لونه الطبيعي.