بحسب فريقٍ فرنسي فإنَّ المولودين من الجنس الأنثوي مَحمِيون أكثر من الذكور من الحوادث الوعائية الدماغية المتعلقة بالرضّع. وهذا ما يدعوه الاختصاصيون بالنقص في الأكسجين وفقر الدم الموضعي المسؤول عن توقف الدورة الدموية والأكسجة الدماغية وهي إحدى الأسباب الأساسية للوفيات لدى الأطفال.

ويعاني حوالي رضيعٍ من بين ثلاثة ناجين من هذا الحادث من مشاكل حركية نفسية خلال وجوده. واليوم في بلدٍ كفرنسا يعني هذا النوع من الحوادث ولادةً من بين 000, 4. وهي يمكن أن تحدث في ظروفٍ مختلفة: التفاف الحبل السُرِّي حول الرقبة، التهاب السائل السابيائي والمشيمة المنزاحة.

وقد عمل فريق (كريستيان شاريو مارلنغ) في المركز الفرنسي الوطني للبحوث العلمية في باريس 6، على نموذج فقر دم موضعي لدى الراكون. بحسب تحليلاته لا يتساوى الذكور والإناث في وجه الإصابات التي يسببها النقص في الأكسجين وفقر الدم الموضعي.

والتفسير لذلك أنه رداً على هذا الحادث تسببُ سلسلة من التفاعلات الخميرية موت الخلايا المصابة. إنما الخميرة المتورطة في هذه السلسلة المدمرة يمكن الحد منها الأمر الذي يؤمن الحماية العصبية للخلايا كما أكد الباحث. وتشكل الراكون الأنثى حمايةً عصبية لخلاياها بنسبة %70 بينما لا يملك الذكور هذه الميزة. وهذا عملٌ يتطلب إثباتاً لدى البشر.