شارك أكثر من 75 مريضاً في الندوة التثقيفية حول كيفية التعايش الإيجابي مع التهاب المفاصل الروماتويدي، التي نظمتها أمس مؤسسة الإمارات لالتهاب المفاصل بدعم من مركز دبي للعظام والمفاصل في إطار أسبوع صحة العظام. وتهدف الندوة إلى تمكين المصابين بالتهاب المفاصل الروماتويدي من فهم مختلف جوانب المرض ولعب دور فاعل في التعامل معه وإدارة الحالة التي يعانون منها.
وتبادل المرضى المشاركون في الندوة، الآراء والتجارب مع أخصائية العلاج المهني ليبي بيرسفورد براون التي تناولت المضاعفات النفسية لالتهاب المفاصل، وقدمت مجموعة من النصائح حول كيفية التعاطي مع المرض. وتحدثت براون عن تجربتها الشخصية مع المرض، قائلة:
إلى جانب الأعراض الفيزيائية للمرض، هناك أعباء نفسية لالتهاب المفاصل، وغالباً ما تؤدي إلى الإحباط. لقد تعلمت الكثير من أساليب التعايش مع الألم المزمن والتي ساهمت بالفعل، في إحداث تغيير كبير في حياتي اليومية. ومن هنا تتجلى أهمية مثل هذه الندوات، فاجتماعنا من أجل الاطلاع على تجارب بعضنا الآخر مع هذا المرض، يشكل دعماً كبيراً ويتيح لنا تعلم كيفية التعايش بشكل إيجابي مع هذه الحالة.
وتقول التقارير إن واحداً من كل 100 شخص في الشرق الأوسط، يعاني من أحد أنواع التهاب المفاصل التي تتجاوز 120 نوعاً، في حين قُدر عدد المصابين في العالم بأكثر من 20 مليون شخص في عام 2004 حسب إحصائيات منظمة الصحة العالمية. ويعد التهاب المفاصل الروماتويدي أحد أكثر الأسباب انتشاراً للإعاقة الجسدية بين البالغين. ويتمثل أحد أهداف هذه الندوة في ضمان أن يدرك الأشخاص المصابين بالتهاب المفاصل أن هناك مؤسسة توفر لهم الدعم دائماً.
وتناولت الندوة مواضع عديدة شملت أحدث التطورات الطبية على صعيد علاج التهاب المفاصل الروماتويدي، وجلسة تمارين رياضية أدارها مدرب متمرس، إضافة إلى مناقشة أساليب التعامل مع المرض لتخفيف أعبائه النفسية، واستعراض بعض الأجهزة المساعدة.