مع إيقاع العصر الحديث الرهيب بسرعة إيقاع أحداثه واختراعاته وابتكاراته المتلاحقة، عصر فقد الهدوء والطبيعة، عصر أرهق وأجهد البدن والعقل والقلب والروح. لهذا فقد بات العديد من الأشخاص يلجأون إلى البحر للاستمتاع والاسترخاء على شواطئه، ولونه، والسماء والبعد اللا نهائي حيث يحصل المرء على هدوء نفسي وبتنفس نسمة الهواء نحصل على الانتعاش.
حول هذا الموضوع يقول الدكتور عمر الدجوى:
في عطلة نهاية الأسبوع، والعطلات الأخرى يخرج غالبيتنا إلى الحدائق فيستمد من اللون الأخضر طاقة الحياة والشفاء بجانب الهواء النقي الذي يصل منه إلى الدم اكسجين نقي يعمل على تنشيط جميع خلايا البدن والعقل فيحدث انتعاش للجسد والنفس، لكن استرخاءنا في المصايف أو الحدائق يترافق بسلوكيات غذائية سيئة بل مدمرة وحلقات دردشة يغلفها النميمة والبهتان والغيرة والحسد ولا نعلم أثناء الإجازة كيف نسترخي أو نتأمل.
الاسترخاء والتأمل
من خلال تقنيات التأمل والاسترخاء نغسل الجسد والنفس والروح والقلب من سموم ترسبت في الدم واللحم من الهواء الملوث والطعام غير الصحي ونغسل الروح مما ترسب بها عن طريق القلب والنفس من مشاكل العمل والأسرة والمجتمع وذلك بالتأمل في الكون وخالقه ونعمائه مع الذكر والحمد والشكر حتى نصل بالتدريب إلى النفس المطمئنة التي تعيد إلى البدن توازنه الفسيولوجي، إذن فلسفة الاسترخاء والتأمل هو الوصول إلى راحة البدن والنفس بأساليب شرقية مستمدة من الحضارات القديمة أساسها الاستعانة برب العباد والطبيعة.
وهذا الاسترخاء يصلح للمريض بدنياً أو نفسياً وكذلك للسليم بدنيا ولا يشكو من أي مرض عضوي لكن بدنه يشكو من إجهاد وأرق وبالاسترخاء والتأمل تحت الشكل الهرمي تعود له الطاقة والحيوية والنشاط.
وكلاهما المريض والسليم أثناء تدريبهما على الاسترخاء والتأمل تحت الشكل الهرمي يتم تدريبهما على التعامل مع الجسد كوحدة كاملة بالاسترخاء لجميع أجهزة الجسم المختلفة من جهاز دوري وتنفسي وهضمي وتناسلي وحركي وعصبي ويولي وجلد وعين، والاهم النفس المرهقة بسرعة إيقاع العصر الحديث .
ويتم التأكيد على المسترخي والمتأمل أن ما سيتم التدريب عليه أثناء جلسات الاسترخاء والتأمل تحت الشكل الهرمي هو أسلوب حياة سيستمر عليه في الحياة اليومية لكى يحافظ على ما حصل عليه من نتائج ايجابية أثناء جلسات الاسترخاء والتأمل حيث إن الاسترخاء والتأمل سيستمران كسلوك ليمكن تطبيقه يومياً.
وسائل عديدة
من أهم أساليب ووسائل الاسترخاء والتأمل نذكر:
1ـ الإيمان.
2ـ الرياضة العلاجية البسيطة.
3ـ تمارين التنفس.
4ـ نظام غذائي صحي.
5ـ الضغط بالأصابع.
6ـ حمامات فاترة لباطن القدم.
7ـ طاقة الشكل الهرمي.
8ـ طاقة المغناطيس.
9ـ طاقة الألوان.
10ـ طاقة الأحجار الكريمة.
11ـ تدليك منافذ الطاقة بالجسم بالأجهزة.
12ـ حمامات أعشاب أو ساونا إن تيسر.
13ـ تطهير القولون من السموم بالإخراج مرة شهرياً.
14ـ الاستفادة من طاقة اليوجا والريكي إن أمكن
15ـ طاقة المناطق الخلوية.
16ـ الماء.
وليس شرطا ممارسة الأساليب السابقة كلها مرة واحدة بل الأفضل الإكثار من تعددها وتنوعها بالاختيار من هذه الأساليب الاسترخائية العديدة ما نستريح له لكن أهم الأساليب والوسائل السابقة التي هي أساس الاسترخاء هي الإيمان والغذاء وطاقة الهرم والرياضة البسيطة.
طاقة الشكل الهرمي
قبل كل شيء سنحاول شرح طاقة الشكل الهرمي وفك أسرارها وغرائبها وعجائبها التي بها سنستفيد بدنيا وذهنيا من علوم قدماء المصريين.
ـ الكون الكبير باتساعه اللانهائي ومجراته ممثل في جسم الإنسان على شكل ذرات فجسم الإنسان يتكون من خلايا والخلايا تتكون من ذرات والذرة عبارة عن نواة يدور حولها الكترونات في مسارات محددة أثناء دورانها يتولد طاقة كهرومغناطيسية وماذا خرجت احد الالكترونات عن مسارها فيطلق عليها الشوارد (الشقوق) الحرة والتي تكون سبباً في مرض للإنسان، والعلم الغربي الحديث لم يصل للان إلى اسلوب إعادة هذه الالكترونات (الشوارد الحرة) إلى مسارها وأقصى ما وصل إليه هو الوقاية من خروج الالكترونات عن مسارها بالأغذية التي يطلق عليها أغذية موانع للأكسدة مثل الجزر والبطاطا وجنين القمح.
وللعلم إن الطاقة الكهرومغناطيسية المنطلقة من الإنسان حوالي 1 على المليار، أما الكون الخارجي فمكون من مجموعات شمسية كل مجموعة عبارة عن شمس تدور حولها كواكب في مسارات محددة لم تتغير منذ بداية الخلق ولن تتغير حتى قيام الساعة ويتولد من دوران الكواكب حول شمسها طاقة كهرومغناطيسية، وما برع فيه قدماء المصريين إنهم علموا مثل كل مسلم إن الله تعالى خلق كل مخلوقاته لصالح الإنسان ومنها هذا الكون اللانهائي فئ الاتساع، ولذلك بنوا الهرم بفلسفة تجميع الطاقة الكونية على شكل الهرم وهى المثلثات الرابعة حيث كل مثلث يواجه أحد الجهات الأربعة للكون من شرق وغرب وشمال وجنوب.
وهذت الطاقة المجمعة بواسطة الهرم تدخل داخل الهرم، وللعلم الطاقة الكهرومغناطيسية المتجمعة على قمة الهرم تقدر ب13 ألف جاوس، وماذا لو جلس أو نام إنسان تحت هرم خشبي ستعمل الطاقة المتجمعة بالشكل الهرمي على تعديل قيمة الطاقة المنبعثة من الإنسان بإعادة تسيير الالكترونات الشاردة عن مسارها الطبيعي إلى مسارها الطبيعي المحدد لها من قبل خالقها فيعود للإنسان نشاطه وحيويته ونفس الشيء يحدث للمريض حيث يشعر كذلك بالحيوية والنشاط رغم مرضه وهذه الطاقة التي يطلق عليها طاقة الشكل الهرمي.
وهذه الطاقة يشعر بها الإنسان بعد حصوله عليها من الهرم من يوم إلى يومين، وبشرب الماء الذي وضع تحت الهرم وبالتالي اكتسب طاقة الهرم والمسمى ماء مهرم، يكتسب الإنسان طاقة أخرى من الماء المهرم (قدماء المصريين كانوا يسمونه الماء المقدس) ونفس الشيء إذا أتم تناول غذاء وضع تحت الهرم، وأثناء الجلسات الأولى للإنسان تحت الشكل الهرمي يشعر بالحاجة إلى وقت أطول تحت الهرم وهذا تفسيره بسيط إن بطاريته فارغة وتحتاج إلى شحن أكثر.
ومع تكرار الجلسات يقل الوقت الذي يحتاجه الإنسان تحت الهرم، وبإعطاء المسترخي هرماً صغيراً يضعه تحت سريرة يشعر باستمرار وصول طاقة الهرم إليه، ولكي تصل طاقة الهرم إلى المسترخي والمتأمل تحته لابد أن يكون اتجاه تواجده أسفل الهرم في اتجاه المجال المغناطيسي للهرم، فالكرة الأرضية لها مجال مغناطيسي يمتد من الشمال إلى الجنوب والإنسان له مجال مغناطيسي شمال جنوب كذلك، بحيث رأسه شمال وقدمه جنوب .
ولابد أن يجلس أو ينام الإنسان تحت الهرم بحيث تكون رأس الإنسان في اتجاه الشمال المغناطيسي للأرض، ومن المعلوم أنه إذا نام بحيث مجاله المغناطيسي عمودي على المجال المغناطيسي للأرض فلابد أن يمرض الإنسان أو يشعر بالإجهاد والتكسير في كل جسده، ولذلك يتم التنبيه على المسترخي أن يكون اتجاه سريرة بمنزلة في اتجاه الشمال الجنوبي المغناطيسي أو في اتجاه بحري قبلي أو في اتجاه البوصلة.
كيف نستفيد من طاقة الشكل الهرمي أقصى استفادة؟
ـ بعد أن يقوم المختص بتحديد اتجاه جلوسك أو نومك تحت الهرم بواسطة البندول، يجب أن تقسم وقتك تحت الهرم ما بين ثلاثة أفعال هي:
1ـ الإيمان: هو الأساس الذي يبنى عليه كل شيء طيب، ومعروف.
إن ذكر الله تعالى بالتسبيح أو الحمد أو قراءة القرآن الكريم أو سماعه يولد طاقة روحانية ومجازاً يطلق عليها طاقة الإيمان وبتداخل طاقة الإيمان مع طاقة الهرم تزداد المعنويات للمسترخي، والعجيب أن طاقة الهرم تعطي للطاقة الروحانية الإيمانية طاقة أخرى ذات حلاوة وطعم روحاني صعب وصفة أو شرحه وبعد أن ينتهي المسترخي تحت الهرم من ذكر الله تعالى لعدة دقائق.
2ـ تمارين التنفس: الإنسان في تنفسه العادي يستعمل خمس حجم رئته، وأثناء الجري والرياضة العنيفة يملأ الهواء كل رئتيه، والمطلوب أن نتنفس بانتظام حتى نزيد كمية الهواء الداخلة إلى الرئتين ويتم ذلك أثناء النوم أو الجلوس تحت الهرم، وأثناء الجلوس لابد أن يكون الظهر منتصباً وفي الحالتين تكون اليد على البطن لنتابع حركات الشهيق والزفير حيث أثناء الشهيق يضغط الحجاب الحاجز على البطن فترتفع وأثناء الزفير يرتفع الحجاب الحاجز لأعلى فتنخفض البطن، والتمرين بسيط، وهو أن نسحب الهواء إلى الرئة (شهيق) ببطء حتى نشعر بامتلاء الرئة بالهواء إلى آخرها ثم نخرج الهواء من الرئة (زفير) ببطء حتى نشعر بخروج كل الهواء من الرئة.
ونلاحظ انخفاض البطن ومن الأفضل أن نضغط بعضلات البطن لأسفل حتى نضغط على الحجاب الحاجز فيخرج كل الهواء من الرئة، ثم نرتاح لمدة 1 أو 2 ثانية ونعاود الشهيق والزفير لعدد من المرات بحيث لا نشعر بأي تعب وليكن مثلا خمس مرات، ونستمر في جلسات شهيق وزفير بهذا العدد طوال اليوم وفي كثير من الأوقات وليكن فور الاستيقاظ وقبل الصلوات وبعدها وقبل النوم وقبل الوجبات وبعدها بحيث في نهاية اليوم نكون قد تعودنا على الشهيق والزفير بعدد معين من تمرين الشهيق والزفير، ثم في اليوم التالي نزيد عدد مرات التمرين وهكذا.
تمارين التنفس: لأن كمية الأكسجين الداخلة للرئة أثناء التمرين تزيد خمس مرات عنها في التنفس العادي، ويذهب هذا الأكسجين إلى الحويصلات الهوائية ثم إلى الشعيرات الدموية ثم إلى الدم ومنه إلى جميع أجهزة الجسم الحيوية من مخ وكبد وبنكرياس الخ فيحدث نشاط لها، وببساطة هل ننتظر أن يوضع على انفنا كمامة أكسجين أم نحصل على أكسجين من الهواء الجوي المجاني.
3ـ الرياضة العلاجية:
سياسة الكسل ومن السيارة إلى المصعد أصابت العضلات بالبلادة والأعصاب بالالتهاب ولذا مطلوب تنشيطها برفق وهدوء أثناء الجلسات تحت الهرم وبقية اليوم، مثلا أثناء النوم نرفع الرأس من على المخدة بهدوء ونعيدها إلى موضعها بهدوء أكثر ونرفع الكتفين إلى مستوى الأذنين ونعيدهما لموضعهما، ونكرر ما سبق.
وأما اليدان نرفعهما إلى مستوى الكتف أو لأعلى وأما الساق فترفع إلى مستوى الفخذ وهكذا كل ما سبق ببطء شديد ومع التكرار سنشعر بالحيوية والانتعاش، والمهم أداء تمارين الرياضة العلاجية البسيطة ببطء وهدوء شديد وبعدد من المرات لا نشعر بعدها بأدنى تعب، وبتكرارها بقية اليوم بكثير من المرات سيصبح أداء هذه التمارين روتينيا وبالتالي يجري الدم في أوصالنا بطاقة الهرم وبطاقة التنفس فيسهل علينا أداء تمارين كان من قبل مجرد التفكير فيها يسبب قلقاً.
4ـ طاقة المناطق الخلوية:
هذه المناطق الطبيعية من صحراء ومزارع وأنهار وشواطئ بحار وبحار كلها مناطق مشبعة بكم اكبر من أي منطقة سكنية أخرى بالأكسجين والطاقة الكونية الايجابية فيحث غسيل للصدر، أي الرئتين وشحن لجميع ذرات الجسم فيحدث له النشاط والحيوية، ولا بد أن نتعلم من شعوب الدول المتقدمة أسلوبا في الاسترخاء بالمناطق الخلوية في إجازة نهاية الأسبوع، بحيث يعودوا لعملهم في بداية الأسبوع وقد تم غسيل الجسم من سموم المدنية الحديثة بطاقة بكر بالمناطق الخلوية.
5ـ نظام غذائي صحي:
وقد تحدثنا عنه في موضع آخر، وملخصه الابتعاد عن تناول كل المصنعات الغذائية والاهتمام بتناول الأغذية الطازجة والبذور والحبوب التي تم إنباتها بالماء قبل تناولها أو طهيها.
6ـ طاقة الألوان:
الألوان التي تساعد على الاسترخاء والتأمل هي اللون النيلي والأصفر والبرتقالي وهل يوجد هناك أفضل من ألوان الطبيعة النيلي؟ لون النيل أي الماء وهي الحياة والأصفر لون الصحراء والهدوء والتأمل، أما اللون الأخضر فهو لون الحياة أي الشفاء والطاقة، فإذا تم الاسترخاء والتأمل تحت شكل هرمي لونه نيلي أو اصفر موضوع في حديقة عامرة بلون الخضرة والأزهار، وكذلك النقاء للجو فذلك هو السبيل إلى الاسترخاء والتأمل والشفاء.
7ـ حمامات فاترة لباطن القدم:
يمكن وضع القدمين في إناء ماء ساخن مضاف إليه قليل من الملح، ومن ثم يتم تدليك باطن القدم فيشعر الشخص بالاسترخاء وزوال جميع الآلام من جسمه ويعود إليه النشاط والحيوية، وتفسير ذلك بسيط هو أن جميع أجزاء وأجهزة الجسم ممثلة في منافذ طاقة بباطن القدم واليدين، وأثناء عمل الزوج يحدث إجهاد وتكسير بجسمه وأحياناً صداع وبتدليك منافذ الطاقة بباطن القدم يزول من الجسد كل الإجهاد ويعود له النشاط والحيوية.
8ـ الماء:
لا شيء يضاهي فوائد العناصر الطبيعية التي تتكون منها بيئتنا من هواء وماء وشمس. والمشكلة التي تؤرق الكثير منا هي فقد الوزن والدهون لكي تصبح أجسامنا رشيقة، ويبحث العديد عن وصفات للريجيم والنظام الغذائي المقنن للوصول لهذه الغاية.
والبعض الآخر يمارس تمارين قد تكون مجهدة بغرض إنقاص الوزن والعودة للوزن المثالي.. وآخرها اللجوء إلى الطبيب لأخذ بعض العقاقير التي تثبط الشهية.
الكل يبحث عن طرق قد لا تكون مجدية في أغلب الأحيان وينسى أن هناك وسائل طبيعية موجودة من حولنا لا نسعى إلى استغلالها.والماء هو من ضمن هذه الوسائل الفعالة وأبسط الطرق التي يمكن لأي شخص أن يعتمد عليها سواء المريض أو السليم لأنه لا يضر أبداً بل ينفع جميع الأعمار وجميع الحالات.
فأنت لا تشرب الماء فقط لكي تجعل فمك رطباً غير جاف، هي معلومة خاطئة لأنك إذا انتظرت حتى شعورك بالعطش فهذا يعني أن جسدك تعرض للجفاف حيث أن الغدد اللعابية هي الملاذ الأخير الذي تلجأ إليه خلايا الجسم، عندها يكون الإنذار بالجفاف، والماء ضرورة لأنه يساعد الجسم على القيام بوظائفه بكفاءة.
ومن أول العلامات التي تستطيع أن تعرف من خلالها أن الجسم لم يحصل علي احتياجاته من الماء: الإحساس بالتعب والإرهاق والإجهاد، وقد تلجأ إلى شرب فنجان من القهوة بزعم تجديد طاقتك وإنعاشها وهو عكس ما تريده على الإطلاق، فالقهوة مدرة للبول وتعرض جسمك لمزيد من الجفاف. ليس هذا فحسب فشرب أكثر من فنجان قهوة على مدار اليوم يقلل من شهيتك للطعام والسبب في هذا هو احتياجك للماء وليس لمزيد من السعرات الحرارية.
فدائماً ما يختلط علي الفرد علامات الجوع والعطش، وإذا لم تكن معتاداً على شرب المياه بوفرة، فهذا سيزيد من المشكلة تعقيداً أكثر من هؤلاء الذين يعرفون إحساس العطش.والشخص الذي يشرب كميات قليلة من الماء يعوض جزءاً بسيطاً منه من الأغذية التي يأكلها وإن لم تكن بالكمية الكافية أو المفيدة، لأنه من خلال هذه الكمية الضئيلة من المياه والتي يحصل عليها من الغذاء تمده بمزيد من السعرات الحرارية والتي تخزن في صورة دهون.
وأوضح مثال على أن جسمك قد تعرض للجفاف هو لون البول، فإذا كنت تشرب كمية وافرة من المياه فسيصبح لونه أصفر فاتحاً وصافياً، أما إذا كان لونه أصفر مائلاً إلى اللون البرتقالي فهذا يعني أنك تحتاج لنافورة من المياه... وفي حالة الألوان الأخرى ستأتي زيارة الطبيب هنا ضرورة قصوى.
الماء يساعد الكبد في يحويل الدهون إلى طاقة يتم استخدامها، وإذا لم تشرب القدر الملائم منه فإن كليتك ستحاصر بسوائل عالية التركيز ومن ثم إضافة مجهود أكبر للكبد لأن كفاءة وظائف الكلى تقل حيث تتطلب الحاجة لحرق المزيد من الدهون المتراكمة إلى المزيد من المياه وكأنك تدور في حلقة مفرغة.
تدليك باطن القدم
تدليك باطن القدم مساء في ماء ساخن أو فاتر تم فيه غلي أعشاب تعمل على تنشيط الدورة الدموية المصابة بالكسل من سياسة الكسل من السيارة إلى المصعد، وأهم مريض يحتاج إلى تدليك باطن قدمه في حمام أعشاب فاتر هو مريض السكر الذي بالتزامه بالسلوك التدليكي لباطن القدم يومياً سيشعر بالحياة والدم في أطرافه ولن يحدث له أبداً بتر لأطرافه، وقد وفرت المدنية الحالية ابتكار إناء يقوم بتسخين الماء بالأعشاب بالكهرباء وعمل مساج اهتزازي لتدليك باطن القدم ويعتبر مفيداً.