في احتفال سنوي تنظمه منظمة الصحة العالمية فى جنيف وذلك ضمن أعمال جمعية الصحة العالمية لتكريم الأطباء والعلماء والمؤسسات والشخصيات العالمية التى أسهمت فى اثراء العمل الصحي وتعزيز دور المنظمة الرائد فى المحافظة على صحة وسلامة الانسان سلم معالي حميد محمد القطامي وزير الصحة جائزة مؤسسة الامارات للصحة الى مؤسسة «بيل وميلندا جيتس» التى فازت بالجائزة هذا العام 2007 .
ووجه معالي حميد القطامى في كلمة له بهذه المناسبة التي حضرها عدد كبير من وزراء الصحة لدول العالم والمسؤولين عن الصحة ومجالاتها فى العالم والمشاركين فى أعمال جمعية الصحة العالمية الشكر الى المجلس التنفيذى لمنظمة الصحة العالمية للجهود التى يبذلها فى الاعداد لتكريم الفائزين بهذة الجائزة وقال ان هذه الجائزة قد انشئت بتوجيه سامٍ من المغفور له الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رحمه الله وسار على نهجه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان رئيس دولة الامارات العربية المتحدة حفظه الله فجاءت مجسدة ثقة وايمان قيادة دولة الامارات الرشيدة بما تقوم به منظمة الصحة العالمية لتعزيز ودعم النهضة الصحية فى كافة بلدان العالم حتى تصبح الصحة والسلامة حقاً وفى متناول الجميع.
وأضاف الوزير انه مع النهضة الاقتصادية والاجتماعية والصحية المتسارعة التى تشهدها دولة الامارات بادرت وزارة الصحة من جانبها باتخاذ خطوات ايجابية وفعالة لتطوير استراتيجيات مستقبلية قادرة على مواكبة هذة النهضة باستيعاب التقنيات والمعارف الحديثة وترشيدها كى تتلاءم مع الظروف البيئية والحياتية والاحتياجات الفعلية لما يتطلع اليه كل فرد يعيش على أرض دولة الامارات.
وقال انه مما يدعو للفخر فى هذا السياق أن تحظى انجازات دولة الامارات بدعم عالمى وافر من محافل عديدة كان اخرها تكريم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة مؤسسة التنمية الاسرية من منظمات الامم المتحدة لأعمالها الجليلة التى تقوم بها سموها فى مجال رعاية وحماية المرأة والاسرة والطفل.
وقد اعلن معالي وزير الصحة عن اختيار مؤسسة بيل وميلندا جيتس لنيل جائزة مؤسسة الامارات العربية المتحدة للصحة لهذا العام وقال ان هذا الاختيار ينبع عن اقتناع وتقدير تام من حكومة وشعب الامارات لما تقوم به المؤسسة من أعمال جليلة ساهمت في الارتقاء بنوعية الحياة فى بلدان كثيرة خاصة فى المناطق الاكثر عوزا وفقرا في العالم.
واضاف معاليه لقد كان ومازال تركيز مؤسسة بيل وميلندا جيتس منصباعلى أعمال الخير حيث وفرت لذلك دعما ماديا لامحدودا ونظاما متكاملا يضمن وصول هذا الدعم الى مستحقيه حيث مؤسسة بيل وميلندا جيتس ذات رؤية واضحة تعتمد خمسة عشر مبدا محورها الانسان كقيمة حقيقية مهما كان موقعه الجغرافى وان العدل والمساواة من أجل حياة كريمة يجب ان يسود كافة أرجاء العالم وان المؤسسة لتحقيق هذا الهدف النبيل انشأت برامج تنموية متشعبة وبرامج صحية طموحة خاصة فى مجالى الزراعة والغذاء الى جانب تمويل الابحاث والدراسات الصحية من اجل ايجاد حلول فاعلة وعملية وتطوير لقاحات وأدوية تكون في متناول الجميع بسهولة ويسر خصوصا فى الدول النامية.
جدير بالذكر ان معالى حميد محمد القطامى وفى الوقت الذي اشار فى كلمته الى اشادته بمبادرة الاهتمام الذى أولته مؤسسة جيتس لبحوث الملاريا نحو تطوير لقاح فاعل والتى تزامنت مع اعلان دولة الامارات خالية من هذا المرض فقد اكد معالي الوزير ان دولة الامارات على استعداد تام للتعاون مع هذه المؤسسة الكريمة فى كافة المجالات التي من شأنها أن تعود بالخير على البشرية جمعاء.