تنتج معظم أقراص منع الحمل هرمونات اصطناعية غريبة عن الجسم. ويمكن لتلك الأقراص أن تتسبب في أعراض جانبية فورية وحدوث نزف وجفاف في المهبل، كما يمكن أن يؤدي الاستخدام طويل الأمد لأخطار صحية إضافية، وبعض تلك الأخطار ليس معروفا حتى الآن.
طريقة جديدة وطبيعية لمنع الحمل
إمبلانون: عبارة عن قضيب وحيد يحتوي على مادة البروجستين التي وافقت إدارة الدواء والغذاء الأميركية على استخدامها العام الماضي. ويزرع القضيب الصغير، الذي لا يتجاوز حجمه عود الثقاب، في منطقة أعلى الذراع ويمكن أن يبقى في موقعه لأكثر من ثلاث سنوات. وهو فعال جدا بنسبة 99 في المئة وخال من الإيستروجين.
سيزونال: صادقت عليه إدارة الدواء والغذاء الأميركية في العام 2003 أما سيزونيك فقد وافقت عليه الإدارة في العام 2006 وهي أقراص تتابع دورة البروجستين والإستروجين وتؤخذ عن طريق الفم مما يؤدي إلى خفض تكرار الدورة الشهرية إلى أربع مرات في السنة. وتوصف أقراص السيزونيك بأنها توفر جرعة قليلة من الإيستروجين خلال أسبوع واحد يمثل الانقطاع ما بين الدورات عندما تمر المرأة المستخدمة لهذه الأقراص بالدورة الشهرية.
ليبريل: لا يزال في مرحلة التطوير ولكن لم يحصل على موافقة إدارة الدواء والغذاء الأميركية بعد. وتتيح هذه الأقراص الفرصة للحصول على مزيج من البروجستين والإستروجين بشكل متواصل لمنع حدوث الدورة الشهرية.
منع حمل طارئ
(أقراص منع حمل صباحية)، وافقت على استخدامها إدارة الدواء والغذاء الأميركية وهي أقراص طارئة لمنع الحمل تحتوي على بروجستين فقط ويمكن للنساء شراؤها من الصيدلية مباشرة. وتشير دراسات أن المرأة إذا تناولت القرص في غضون 72 ساعة من الجماع فإن فرص الحمل ستصبح ضعيفة جدا بنسبة 89 في المئة