ترى في معظم نوادي كمال الأجسام أو رفع الأثقال الشبان يتحلقون حول الرفوف التي تحتوي على قطع الدمبلز الحديدية وعند أجهزة الضغط. ودرجت العادة أن الشاب الذي لا ترهق عضلاته أو لا يتصبب عرقا، يفسد وقته ويذهب جهده سدى في أي نوع من أنواع الرياضات الأخرى. ولن يشعر أنه قام بشيء مفيد يذكر. فلو أن التدريبات التي لم تحتو على أوزان حديدية ولا يشعر الشاب بالإرهاق أو يتصبب منه العرق، فإنه لن يشعر بأنه يقوم ببذل أي جهد.

والحقيقة أن معظم المتدربين في النوادي الصحية يعتقدون أن التدريب الرياضي يعني بذل الجهد والعرق في بيئة رياضية تتميز بالتنافس، فإذا لم يشعر المتدرب بالإنهاك الكامل أو أن التعب قد تسرب إلى كل مفاصله وعضلاته لن يقتنع بأن تدريباته ستفيد.

ويبدو أن التوجه إلى مثل هذا النوع من الرياضة، خاصة بالنسبة للذكور غير مؤهل للقوة والنشاط، خاصة وأن مثل هذه التدريبات هي المرشحة دوما لتكون الوسيلة الأولى لتحسين الشكل وارتداء ثوب الرشاقة. لكن رياضة مثل اليوغا ينحصر دورها في تخليص الرياضي من مشكلات الشد العضلي أو الالتهابات العضلية.

ولا شك أنك إذا جمعت ما بين تدريبات اليوغا تارة وتدريبات رفع الحديد تارة أخرى، فإنك تكون قد أتحت الفرصة لعضلاتك كي تتمدد وتنكمش وتتمدد لأقصى حد ممكن. كما يستفيد العداؤون من وضعيات مثل الضغط على الصدر في بناء أوتار عضلية مرنة