الحمية الغنية بالخضار والفاكهة، يبدو أنها تزود الجسم بحماية من سرطان الرئة استناداً إلى تقرير نشره مركز أبحاث السرطان في جامعة M.D. Anderson في هيوستن. ويشير التقرير ذاته إلى أن العوامل التي يبدو أنها مسؤولة عن تلك الحماية تعرف باسم الفيتوستروجين وهي موجودة في الصويا والحبوب والجزر والسبانخ وغيرها.
وأضاف الباحثون: من الواضح أن تلك المواد لديها قدرة على الحماية من عدد من الأورام ولكن الأبحاث التي تناولتها كانت قليلة، وثمة أمر وهو هل تتدخل الحمية في سرطان الرئة أم لا ؟ ويضيف: توصلنا في أبحاثنا إلى أن مرضى سرطان الرئة، لديهم مستويات من الفيتوستروجين أقل مما هو عند الأصحاء، وقد لوحظت الفائدة لدى كل من المدخنين وغير المدخنين ولكن ولسبب مجهول كانت أقل لدى المدخنين.
وجدير بالذكر أن المدخنين يزداد احتمال إصابتهم بسرطان الرئة إلى 30-20 مرة أكثر من الأصحاء، وهذا السرطان من أكثر السرطانات خطورة على الحياة. شملت الدراسة 1674 مريضاً بسرطان الرئة و 1735 شخصاً طبيعياً، وقد استمرت هذه الدراسة بين عامي 2003-1995.
أهمية الحمية
التقرير نشر في دورية American Medical Association من قبل الباحثين في مركز Dartmouth-Hitchcock في نيوهامبشير الذين أكدوا بأن على الأطباء أن يخبروا مرضاهم بأهمية الحمية الغنية بالخضار والفاكهة للتقليل من خطر الإصابة بسرطان الرئة.
وجاء في دراسة مرتبطة بذات الموضوع أجريت في مستشفى كوبنهاغن الجامعي في الدانمارك أن المدخنين الذين ينقصون عدد السجائر اليومية إلى النصف لن ينخفض خطر الإصابة لديهم بنسبة %50، بل بنسبة % فقط أي أن الخطر ينقص ولكن ليس بالتوازي مع نسبة السجائر المخفضة.
وقد شملت هذه الدراسة 11151 رجلاً و8563 امرأة، أعمارهم ما بين 93 - 20 سنة، وقد تم فحص كل منهم مرتين بفاصل 10 -5 سنوات ما بين عامي 1988 -1964. وجاء في الدراسة نفسها أن تقليل عدد السجائر من 20 سيجارة إلى 10 يومياً يترافق مع انخفاض خطر الإصابة بمعدل %27 فقط عن المحافظين على 20 سيجارة يومية. وتضيف الدراسة: أما الذين استمروا بتدخين خفيف جداً أو أوقفوه تماماً فقد انخفض خطر الإصابة لديهم إلى %50 و%56 على التوالي، عن هؤلاء الذين بقوا على التدخين بشكل كثيف.