تحت الرعاية الكريمة لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة، عقد في دبي وعلى مدى ثلاثة أيام مؤتمر خاص بالأمراض العصبية قامت بتنظيمه جمعية الإمارات للأمراض العصبية» (EMINS) بالتعاون مع «دناتا - عالم المناسبات»، حيث شاركت فيه أكثر من 300 شخصية بارزة ضمت عدداً كبيراً من المتحدثين الرئيسيين من أكثر من 44 دولة حول العالم.

ووفقاً للدراسات، يعاني حوالي 20 في المئة من المرضى الذين يدخلون إلى المستشفيات في مختلف دول العالم - ومن بينها الإمارات - من الأمراض الدماغية والعصبية، وذلك حسبما أوضح الدكتور محمد سعادة، رئيس «جمعية الإمارات للأمراض العصبية» ورئيس مؤتمر الإمارات الدولي الثاني للأمراض العصبية )2d International Emirates Neurology Congress) و«منتدى الإمارات الأول للصرع» (1st Emirates Epilepsy Chapter Symposium), والذي عقد في دبي مؤخراً.

وقال الدكتور سعادة: «لأول مرة وعلى المستوى العالمي، يتم تنظيم منتديين ضمن مناسبة واحدة تجمع عدداً من أبرز الخبراء العالميين في هذا المجال الحيوي للتباحث والتناقش في مجموعة من المواضيع الهامة والمتعلقة بآخر الأبحاث والدراسات والتقنيات والعلاجات التي تم التوصل إليها لدى أبرز مراكز الأبحاث العالمية المتخصصة».

ومن خلال عملها الوثيق مع «جمعية الإمارات للأمراض العصبية»، لعبت «دناتا - عالم المناسبات» دوراً رئيسياً في تنظيم وإدارة هذا الحدث واختيار ودعوة حوالي 45 متحدثاً من مختلف دول العالم للمشاركة في المؤتمر. وقد شملت المسؤوليات الأخرى التي قامت الشركة بها العديد من الوظائف الهامة من بينها إطلاق الحدث، وعمليات التسويق والعلاقات العامة، وإدارة البعثات المشاركة والمتحدثون، وتجهيز موقع الحدث، وتنظيم المناسبات العامة والخدمات الإدارية الأخرى. وتقديراً لجهودها الكبيرة في إنجاح الحدث، قام الدكتور سعادة بتقديم جائزة راقية للشركة.

من جهته، قال مدحت نصار، مدير «دناتا ـ عالم المناسبات»: «إن استضافة هذا التجمع الكبير لعدد من أبرز الخبراء العالميين في مجال معالجة الأمراض العصبية من شأنه أن يعزز من مكانة دبي كمركز عالمي رائد لتنظيم المناسبات على هذا المستوى».

وأضاف: «نعمل في «دناتا - عالم المناسبات» من خلال شراكات وثيقة مع عدد من أبرز الجمعيات المحلية والإقليمية والعالمية، وذلك لأجل تنظيم المؤتمرات والمنتديات والاجتمعات الدولية وذات المستوى العالمي. ولقد ساعدنا عدداً من الجمعيات الصغيرة التي لا تمتلك الموارد المالية والتشغيلية الكافية في تنظيم مناسبات عالمية ابتداءً من مراحلها الأولى، وفي بعض الحالات ساهمنا في المساعدة على تمويل هذه الاجتماعات والمناسبات».

وتابع قائلاً: «لقد كان هذا مؤتمر الشرق الأوسط للأمراض العصبية الثاني الذي نقوم بتنظيمه، ونحن نرى اهتماماً متزايداً من قبل الأخصائيين في هذا القطاع. ونأمل بأن يكون المؤتمر أكبر العام المقبل من خلال العمل مرة أخرى وبشكل وثيق مع «جمعية الإمارات للأمراض العصبية».

وبين أهم المواضيع التي بحثت خلال المؤتمر كان هناك مرض cerebro-vascular, multiple sclerosis، والحركة، ومشكلات العضلات والأعصاب، وتصوير الأعصاب neuro-radiology, neuropsychiatry، وتأهيل الأعصاب، وأوجاع الرأس، والآلام المتعددة، CNS infections, pediatric and adult epileَِّ؟، إضافة إلى موضوع جراحة الأعصاب.

وقد شكل المؤتمر قاعدة أساسية للتعاون بين مجموعة من أهم المؤسسات العالمية والإقليمية والمحلية، من بينها إجراء اتفاقية بين «مركز شفيلد للأبحاث» في بريطانيا و«جمعية الإمارات للأمراض العصبية» تتعلق بتبادل المعلومات والخبرات. وفي خطوة أولى ضمن هذا الاتفاقية، سوف يستضيف المركز أحد طلاب كلية الطب في «جامعة زايد»، حيث سيتاح لهذا الطالب إنهاء دراسته التخصصية. وإلى جانب هذا، أكد الدكتور سعادة أنه تم الوصول إلى مرحلة متقدمة جداً في المناقشات المتعلقة بإنشاء مركز عالمي يختص بالأعصاب في دولة الإمارات العربية المتحدة