يؤدي التدليك اللمفاوي للوجه إلى تخفيف الانتفاخ ويجلو صفاء البشرة ويخلصك من الصداع والتهابات الجيوب الأنفية. يؤكد طبيب الأمراض الجلدية والجراحة التجميلية ديفيد جولدبيرغ، وهو أيضا مدير مستشفى متخصص بالليزر وجراحة البشرة، قائلا: ليس هناك أي شيء آخر يقوم بهذه العملية مثل التدليك الليمفاوي للوجه. مشيرا إلى أن هذا الأسلوب في تخفيف الانتفاخات في الوجه ليس له مثيل دوائي.
وعلى الرغم من أن الدراسات التي تثبت ذلك ضئيلة، إلا أن الأشخاص الذين جربوا هذا النوع من تدليك الوجه يؤكدون بأنهم استفادوا جداً. وتتراوح تلك الفائدة ما بين نقاء البشرة وتحسن لونها بسرعة وتخفيف حدة الجيوب الأنفية. ويضيف جولدبيرغ يرغب المرضى في هذا النوع من التدليك لشعورهم بتحسن في نوعية البشرة. ويقوم الدكتور حاليا بتدليك نحو 25 مريضًا ومريضة في الشهر.
وهي عملية تستغرق ما بين 5 - 35 دقيقة تكون من نتائجها تنشيط السوائل الراكدة التي قد تتضمن الفضلات الخلوية والمواد السامة والبكتيريا وتنتشر في أنحاء الوجه وخاصة حول العينين والفم. ويتم توجيه السوائل عن طريق حركة تدليك إيقاعية لطيفة تؤدي إلى تدفق تلك السوائل عبر الجهاز اللمفاوي. ويشبه هذا الجهاز شبكة ممرات أو نظام تصريف داخل الجسم. وهذا النوع من التدليك أشبه بفتح طريق مزدحم أما حركة السير كي تنطلق بيسر وسهولة.
والحقيقة إن التدليك اللمفاوي ذو قيمة عالية بالنسبة لجراحة البشرة التجميلية لأن العملية الجراحية قد تؤدي إلى إغلاق المسالك الليمفاوية مما يؤدي إلى انحباس السوائل في المجاري الليمفاوية خاصة في منطقة فروة الرأس. ويشار إلى أن المرضى الذين يجرى لهم التدليك قبل العملية الجراحية لا تظهر لديهم أية انتفاخات أو كدمات أو ندب مقارنة بأولئك الذين لم يخضعوا للتدليك قيل العملية الجراحية.
وفي مناسبات كثيرة فإن الخضوع لعمليات تدليك شهرية يخفف من الصداع والجيوب الأنفية. وتقول الدكتورة كاثي كرافت أخصائية علاج البشرة في أوستن بولاية تكساس يأتي إلى عيادتي مرضى بعد إجراء علميات جراحية في الجفن ويواصلون الحضور للخضوع لعمليات التدليك لتخفيف مضاعفات الجيوب الأنفية.
وذكرت أن إحدى المريضات حضرت إلى العيادة طوال عامين ولكنها عندما توقفت عن المجيء ازدادت لديها أعراض الحساسية بصورة شديدة ولكنها عادت اليوم إلى العيادة، وهي الآن تشعر بتحسن كبير، وتتنفس بحرية