غالباً ما يبدأ الربو في المنزل- بحسب بحث فنلندي، حيث تساهم الرطوبة والعفن في المنزل العائلي في تنمية الربو لدى بعض الأطفال. من هنا الدعوة إلى تنظيف أفضل للمنازل. يقول فريق البروفيسور (جوها بيكانين)، من بين كل 5 مرات، يمكن للربو لدى الأطفال أن يشق طريقه. وقد تمّ إيجاد إشارات مهمة للرطوبة والعفن الظاهرة للعين المجرّدة في الغرف حيث يعيش الصغار المصابين بالربو أكثر الشهور. ويشدد الباحث على أن مشاكل الرطوبة تزيد من وجود الربو.

ويذكر (بيكانين) أهمية إنشاء مبانٍ أكثر إتقانا بالإضافة إلى ممارسات البناء الجيّدة. كما ويشدد على ضرورة الاهتمام بالمنازل بهدف تجنب أضرار الرطوبة. إنه نفس مبدأ السيارات: من دون اهتمام منتظم، تسوء حالتها. اعلموا أيضاً أنه منذ فترة قصيرة في فرنسا، وبناءً على وصفة طبية، يمكنكم الاستعانة بمستشار للبيئة الداخلية.