نفت لجنة معهد الطب الأميركي وجود أدلة كافية عما إذا كانت غالبية متاعب المحاربين الأميركيين الصحية في الكويت ترتبط بالتعرض لدخان حرائق آبار النفط . غير أن اللجنة قالت إن التعرض المهني والبيئي لما تنفثه عمليات الاحتراق قد أظهر تزايدا ملحوظا بخطر الإصابة بسرطان الرئة.

ويذكر أن معهد الطب، هو فرع من الأكاديمية القومية للعلوم، وهي منظمة مستقلة يرعاها الكونغرس تقدم النصح إلى الإدارة الأميركية حول كل ما يتعلق بالقضايا العلمية. وفي هذا السياق، قال رئيس اللجنة لين غولدمان إن «الدراسات التي أجريت على أشخاص تعرضوا لتلوث الهواء الناجم عن عوادم السيارات واحتراق الفحم ووقود التدفئة والطبخ، على المدى الطويل، أثبتت أنهم أكثر عرضة للإصابة بالمرض».

وأضاف غولدمان قائلاً إن تلك الدراسات توفر أدلة كافية لاثبات أن التعرض للتلوث الناجم عن حرائق حرب الخليج ربما يقف وراء إصابة بعض من المحاربين القدماء بسرطان الرئة. وحددت الجمعية الأميركية للسرطان التدخين كمتهم رئيسي وراء سرطان الرئة، حيث يتسبب في 80 في المئة من الإصابات بالمرض.

وقالت لجنة معهد الطب الأميركي إن الأدلة المتوفرة واهنة للغاية لربط التعرض للتلوث البيئي الناجم عن الاحتراق بالإصابة بأنواع أخرى من أمراض السرطان. إلا أنها عادت لتتطرق إلى مؤشرات تترافق ومثل هذا التعرض إلى الإصابة بأمراض كالربو وسرطان الأنف والفم والحنجرة، بجانب سرطان المثانة، وولادة أطفال خدج وناقصي الوزن للنساء اللواتي تعرضن للتلوث وهن حوامل