أبرم مستشفى الزهراء في الشارقة عقداً مع شركة فيليبس لشراء جهاز تسلا 3, 0 للتصوير المغناطيسي، فضلا عن شراء 64 شريحة خاصة بنظام التصوير الطبقي المحسوب بتكلفة 5 ملايين درهم.
ومن المنتظر أن يبدأ تشغيل الجهاز في منتصف العام الحالي. وقد وقع الشيخ ماجد بن فيصل القاسمي المدير الإداري لمستشفى الزهراء عقدا مع ديريك زيفين مدير عام نظام فيليبس في الشرق الأوسط لشراء الجهاز المتطور تسلا 3, 0 للتصوير بالرنين المغناطيسي وسيدخل الجهاز الخدمة في المستشفى في منتصف العام. وصرح الشيخ ماجد، بمناسبة توقيع العقد قائلا: إن توقيع هذا العقد يوضح مدى التزامنا بتقديم كل ما يخدم مصلحة مرضانا حيث يتغلب الجهاز على كثير من السلبيات المرتبطة بأجهزة التصوير بالرنين المغناطيسي القديمة. وكذلك، فإن هناك فوائد جمة ستنعكس على المجتمع بتركيب هذا الجهاز المتطور لأنه سيوفر للمجتمع الإماراتي فرصة الحصول على أحدث الخدمات المتطور في المجالات التشخيصية داخل الدولة دون الحاجة لتكبد عناء السفر إلى الخارج.
مزايا متعددة
وعن الميزات التفضيلية للجهاز تحدث ديريك زيفين فقال: « هناك العديد من المزايا التي يتفوق بها الجهاز على مثيله القديم سواء من حيث توفيره للوقت أو توفير صور أوضح وأفضل تنعكس نتائجها إيجابيا فيما يتعلق بدقة التشخيص. والجهاز تسلا 3, 0 للتصوير المغناطيسي كجهاز أكثر تطورا عن مثيلاته من الأجهزة السابقة والمستخدمة حالية في الدولة.
ويستخدم في المجالات التشخيصية المتعددة: العصبية والعضلية والتصوير البطني أو الجوفي وللتصوير الوعائي والقلبي. وتتضمن قدراته توفير صور ذات تفاصيل بالغة الدقة وبكفاءة عالية وهو ما سيوفر للطبيب المعالج رؤية التكوينات التشريحية والتفاصيل الدقيقة التي لا يمكن رؤيتها بالأجهزة الأخرى ذات المدى الأقل قوة كما أن هذا الجهاز يوفر راحة أكثر للمريض أثناء الفحص، وفضلا عن ذلك سرعة الحصول على الصور، وتسلسلات النبض وتغطية أكبر لأجزاء الجسم وتوفير المزيد من الراحة للمريض.
وكان الهدف من وراء تطوير الجهاز الجديد هو التخلص من الرهاب الذي يصيب بعض المرضى أثناء مكوثهم لفترات أطول أثناء عملية التصوير حيث لا تتجاوز مدة التصوير هنا أكثر من ثلاث دقائق كما يقدم للمريض سماعات تنقله إلى أجواء أخرى وينسى أنه حتى على الجهاز ويستطيع أن يستمع إلى آيات قرآنية أو إلى موسيقى مختارة. وهي الخدمة الأولى من نوعها خلال استخدام أجهزة التصوير الطبقي.
وتساوي قوة الحقل المغناطيسي للجهاز تقريبا 30 ألف ضعف قوة الحقل المغناطيسي للأرض، ويلتقط صورا بمستوى تفصيلي وواضح وبسرعة لم يكن بالإمكان الوصول إليها، وتعد قيمة الجهاز الأهم بالنسبة لعمليات تشخيص الدماغ والعمود الفقري والجسم والمنظومة العضلية مع الهيكل العظم للجسم.
ولدعم التقنيات الرفيعة للجهاز، سيحصل المستشفى على 64 شريحة خاصة بنظام التصوير الطبقي المحوسب بقيمة خمسة ملايين درهم. وتتعدى هذه الشرائح كل الحدود السابقة التي يوفرها الجهاز السابق أي أن هذه الشرائح الجديدة يمكن أن توفر شريحة أكبر حجما ولكنها أكثر رقة وتغطي بتصويرها أجزاء أكثر وبالتالي تزيد من دقة التشخيص حيث توفر صورا ذات نوعية أفضل وذات شمولية أوسع.
وتوفر الشرائح الـ 64، وهي بحجم 40 ملم للشريحة، قدرة هائلة في مجال تقييم شرايين القلب. وأحدثت هذه الشرائح ثورة كبيرة في مجال التصوير الصدري،وتقييم إصابات الجسم المتعددة وفي مجالات محددة لتشخيص أمراض الأطفال. وفي ضوء كل ذلك يوفر جهاز تسلا 3, 0 للمرضى والأطباء على حد سواء خدمة فريدة من نوعها لم يسبق لها مثيل.
من جانب آخر أعلن مسؤولون في مستشفى الزهراء عن اعتزام تطوير الأجهزة القديمة بإضافة تقنيات رفيعة إليها حتى ترقى إلى مستوى أرقى الأجهزة في المستشفى وحتى يمكن للأطباء في المستشفى توفير خدمات متطورة وعدم الاكتفاء بالاعتماد على الجهاز الجديد.