كشفت دراسة بريطانية أن مشاهدة التلفزيون يمكن أن تلحق الضرر بالأطفال أكثر مما كان يعتقد في الماضي بكثير، حيث تشير الدراسة إلى أن مشاهدة التلفزيون تلحق الضرر بالعينين وتتسبب في البدانة و المراهقة المبكرة ومرض التوحد.

وتستنتج الدراسة التي نشرتها في مجلة «بيولوجيست» أن تقليص فترات مشاهدة التلفزيون بالنسبة للأطفال ينبغي أن تتحول إلى أولوية صحية ويمكن أن توفر الكثير من الأموال التي تذهب إلى الخدمات الطبية بسبب هذه الأمراض.

واكتشفت الدراسة أيضاً أن مشاهدة التلفزيون تثبط إنتاج هرمون الميلاتونين الذي يؤثر على جهاز المناعة وعلى دورة النوم وعلى بدء المراهقة في فترة مبكرة.

وقارنت الدراسة بين فتيات اليوم وعقد الخمسينات من القرن الماضي فرأت أن بنات اليوم يبدأن سنوات مراهقتهن في مرحلة مبكرة من العمر بسبب انخفاض مستويات الميلاتونين. وقال العالم النفساني أريك سيجمان ويعود السبب أيضاً إلى زيادة معدلات البدانة بين الفتيات.

كما أن انخفاض مستويات الميلاتونين قد يؤدي إلى إنتاج خلية الحامض النووي الريبي لطفرات تسبب السرطان.

وأضاف سيجمان قائلاً «لقد حذر بعض الأكاديميين من المبالغة في عرض تلك المشكلات وحذروا في الوقت ذاته من إغفالها»، وأوضح «اننا قد نكون مسؤولين عن فضيحة العصر الأسوأ في زماننا». وحث على ضرورة معالجة هذه المشكلات فوراً. وحمل أولياء الأمور المسؤولية عن حدوث تلك المشكلات، مشيراً إلى ضرورة عدم إهمال الأمر والتحرك لحل تلك الأضرار.

المخاطر

- زيادة احتمالات الإصابة بمرض التوحد

- إلحاق الضرر بنظام الغدد

- بدء مرحلة المراهقة مبكرين

- ارتفاع نسبة السكر في الدم واحتمال الإصابة بداء السكري

- السرطان

- التوحد

- اضطرابات اليوم

- إلحاق ضرر دائم بالبصر

- بطء الحركة الأيضية

- ضعف الانتباه.

- زيادة إنتاج الدهون

- احتمال الإصابة بالخرف بصورة مبكرة

- الضعف الجنسي

- الاكتئاب