في ضوء تزايد الطلب على الخدمات الطبية في القطاع الخاص في مصر واليمن، ستقوم مؤسسة التمويل الدولية وهي ذراع البنك الدولي المعني بالتعامل مع القطاع الخاص، بدعم قطاعات الخدمات الطبية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بتوقيع اتفاقية تمويل إسلامي مع مجموعة مستشفيات السعودي الألماني من أجل تمكينها من بناء مستشفيات جديدة في هاتين المنطقتين، وإلى ذلك ستقوم المؤسسة بتقديم 37 مليون دولار من أجل إنشاء مستشفيين جديدين في اليمن وفي مصر.
يأتي ذلك بعد أن لعبت مجموعة مستشفيات السعودي الألماني دوراً رئيساً في تنمية قطاع الرعاية الصحية في المملكة العربية السعودية منذ عام 1988 حيث تمتلك المجموعة وتدير خمسة مستشفيات. وبعد افتتاح المجموعة لمستشفى متعدد التخصصات في صنعاء بسعة 300 سرير في شهر يونيو الماضي وقيامها حالياً ببناء مستشفى آخر جديد بسعة مشابهة في القاهرة ستتمكن المجموعة من الارتقاء بمعايير الرعاية الصحية في هذين البلدين.
وبهذه المناسبة، أشار جاي إيلينا، مدير قسم التعليم والصحة في مؤسسة التمويل الدولية:
«يسر مؤسسة التمويل الدولية أن تدعم مجموعة مستشفيات السعودي الألماني في تأسيس مستشفيات ستكون علامات بارزة في التفوق في تقديم خدمات الرعاية الصحية والارتقاء بمعايير الرعاية الصحية في مصر واليمن. ونحن بدورنا نؤمن بالرؤية التي تتبناها هذه المجموعة بضرورة استثمار مؤسسات من داخل المنطقة في بلدان المنطقة سعياً إلى الارتقاء بالخدمات الطبية في البلدان النامية».
أما مايكل إيسكس، مدير مؤسسة التمويل الدولية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا فقال: «ما من شك أن تأسيس مستشفيات في اليمن ومصر سيخفف العبء عن قطاع الرعاية الصحية الحكومي في هذين البلدين وسينعش أسواق التأمين الطبي الخاص ويزيد من فرص العمل للمتخصصين في هذا المجال الطبي فيهما، كما ستسهل مثل هذه المستشفيات تبادل المعرفة والأساليب الإدارية والطبية بين القطاعات الطبية بشكل عام».
من ناحيته قال المهندس صبحي البترجي، رئيس مجموعة مستشفيات السعودي الألماني: «تعتبر المستشفيات الجديدة في اليمن ومصر أولى الخطوات ضمن استراتيجية أشمل تسعى للارتقاء بمعايير الرعاية الصحية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وبخاصة في المناطق التي تحتاج خدمات رعاية صحية أفضل. ونحن مسرورون بمشاركة مؤسسة التمويل الدولية التوجه والرؤية في هذا المجال.
ومضى قائلاً: «تعتبر مستشفيات السعودي الألماني في اليمن أنموذجاً إقليمياً مميزاً للشراكة بين القطاع الخاص والعام في قطاع الرعاية الصحية مع شركاء مثل وزارة الداخلية اليمنية والمؤسسة العامة للضمان الاجتماعي ومستثمر تجاري هو بيت الاستثمار العالمي الذي يتخذ من الكويت مقراً له. أما شريك المجموعة في مصر فهو مجموعة أولمبيك. ولدي إيمان أن رؤية ودعم هذه المؤسسات سيلعبان دوراً ايجابيا في تحديد معالم قطاع الرعاية الصحية في المنطقة