تشير دراسة بريطانية إلى الضرر السمعي للألعاب التي تباع في أسواق بريطانيا . فَمن بين 15 لعبة تَمّ اختبارها، تخطى 14 منها عتبة الحماية المحددة ب85 ديسيبل، عندما نضع أذنينا عليها. وهذا ليس سوى المعدَل، حتى ولو تَمَّ اختبارها عَلى بعد 25 سنتمتراً - وهي المسافَة التي يستعمل خلالها الطفل لعبته - 8 من بين 15 لمْ تصل إلى المعيار المطلوب. وبِخاصة «الأسلحة النارية التي يمكن انْ تصل إلى 115 ديسيبل»، أي تصل إلى عتبة الألم السمعي المحدد بِ130 ديسيبل!

توخوا الحذر إذاً. لأنّ جروح المجاري السمعية غير قَابلة للالتئَامِ. هل تعلمون مثَلا انّ شخصاً يخضع لِ100 ديسيبل لمدة 40 ساعة اسبوعياً خلال 20 سنة، يخشى انْ يفقد حتى %48 من طافته السمعية؟ 100 ديسيبل هو مستوى الصخب في مسرح حفل موسيقي... وجزء مهم من المسدسات التي تطلق اصواتاً في طبلَة أذن طفلكم.

كونوا واعين عندما تشترون الهدايا. انظروْا جيِداً في مستوى الصخب المحدد عَلى الغلاف. وأخيراً، لا تسمحوْا لطفلكم باللعب بألعاب مضجة لأكثَر من ساعة يوميا