وقعت جمعية مراكز ذوي الاحتياجات الخاصة في الجامعات الأميركية (AUCD)، ومشروع (تكامل) الذي يعمل تحت إشراف مجلس دبي للتعليم، اتفاقية تعاون في دبي. والجدير ذكره أن جمعية مراكز ذوي الاحتياجات الخاصة في الجامعات الأميركية (AUCD) هي إحدى أعرق الجهات عالمياً في هذا المجال
وهي مُؤسسة وطنية أميركية غير ربحية تُمثل خمسة وثمانين من المراكز الجامعية والمستشفيات ذات الصلة بالجامعات والتي تكون مُكرسة لتعليم وتدريب وتطوير سياسات وإجراء أبحاث، وتقديم خدمات وبرامج لذوي الاحتياجات الخاصة في الولايات المتحدة الأميركية.
وسيسعى مشروع «تكامل» جاهداً من خلال هذه الاتفاقية إلى دعم توجهه نحو إنشاء كيان لذوي الاحتياجات الخاصة وعائلاتهم في الإمارات العربية المتحدة، يتبع في عمله منحى لجعل المُجتمع بلا حدود أمام هذه الفئة، بما يكفل مشاركة الجميع في بناء المجتمع والإسهام في نهضته.
وستصب الجهود المُشتركة للطرفين لجعل «تكامل» مركزاً للتميّز في ميدان خدمات وبرامج ذوي الاحتياجات الخاصة في دولة الإمارات العربية المتحدة، الأمر الذي سيسرع الخطى نحو إيجاد سياسات مناسبة لذوي الاحتياجات الخاصة، ويعمل على نقل أفضل الممارسات العالمية إلى الإمارات من خلال الأفكار المبتكرة، والأبحاث المُستمرة، والفعاليات التعليمية والخدمية.
ويتسم مجال عمل تكامل بطبيعته الشمولية، وهو يأخذ في الحسبان كل الحاجات الضرورية لذوي الاحتياجات الخاصة عبر مسيرة حياتهم، بحيث يشمل كل جوانب حياتهم الصحية والتعليمية والوظيفية، إضافة إلى الجوانب المتعلقة بالبيئة المؤهلة.
وقد حصل تكامل على امتياز من جمعية ءص للعمل معها، اعتباراً من ديسمبر الماضي، تاريخ زيارة الدكتور جورج جيسين، الرئيس التنفيذي للجمعية، التي جاءت لتسليط الضوء على تحليل الفجوة، والحاجة لتوفير خدمات لذوي الاحتياجات الخاصة، حيث شارك في التخطيط الاستراتيجي مع فريق (تكامل) وأصحاب العلاقة بهذا المجال.
وصرح الدكتور جورج جيسين، الرئيس التنفيذي لجمعية مراكز ذوي الاحتياجات الخاصة في الجامعات الأميركية (AUCD)، بقوله: «يسُّر جمعيةAUCD ويُشرفها الدخول في هذه الشراكة مع «تكامل»، وكلنا أمل في أن تعود جهودنا المشتركة بفوائد على المجتمع في الإمارات، وعلى شبكة المراكز التابعة لجمعية AUCD بأكملها،
فنحن نعمل سوياً للارتقاء بمستوى الحياة التي يعيشها ذوو الاحتياجات الخاصة. وستوفر لنا هذه الاتفاقية الكثير من الفرص لنتشارك ونتعلم من بعضنا البعض، لكوننا نعمل في مختلف جوانب الصحة والتعليم والتوظيف، والتي تؤثر على المشاركة الكاملة للأشخاص المعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة».
أما الدكتور حيدر اليوسف، الرئيس التنفيذي لمشروع تكامل فقد علق على الحدث بقوله: «نحن سعداء بالتعاون مع جمعية AUCD، والاستفادة من الخبرة الهائلة للمراكز الجامعية الكثيرة التابعة لها في مجال ذوي الاحتياجات الخاصة. وقد كان لدعم الجمعية أثرٌ واضح في إيصال المشروع إلى هذا المستوى، وسيكون أساساً لإنجاز وعودنا في تقديم أفضل الممارسات الدولية. إضافة إلى ذلك، فإن الأهداف العالية التي وضعها تكامل ستشكل رافداً جديداً للخبرة الدولية لجمعية AUCD ».
سرت اتفاقية التعاون فور توقيعها، وستغطي الجوانب التعليمية والتقنية والبرامجية والتنفيذية لخدمات تكامل، وهي إضافة جديدة إلى رصيد «تكامل» والمنطقة خاصة ونحن نعيش في العقد العربي لذوي الاحتياجات الخاصة والممتد في الفترة ما بين 2004 إلى 2013، كما قررت ذلك جمعية الأمم المتحدة