كشفت دراسة علمية حديثة النقاب عن أن الرجال أكثر عرضة للإصابة بمرض الشلل الرعاش من النساء. ووجد فريق من الباحثين في كلية الطب بجامعة فيرجينيا أن معدل إصابة الرجال بالشلل الرعاش أكثر مرة ونصف من النساء، لكنهم غير متأكدين من أسباب الإصابة. وتعد الرعشة وخشونة العضلات وبطء الحركة من أبرز أعراض الشلل الرعاش. أضف إلى ذلك فإن المرض يستطيع أن يؤثر أيضاً على قدرة الشخص على الحركة والحديث والكتابة والكلام وكذا على الابتسامة والفهم.

ويقترح الباحثون أن التعرض لمزيد من المواد الكيماوية السامة وارتفاع معدل إصابات الرأس بين الرجال قد يوضح هذه الإحصائيات.

ونشرت نتائج الدراسة في مجلة طب جراحات الأعصاب والطب النفسي. ويحدث الشلل الرعاش عندما يكون التوازن بين ناقلين كيماويين في الدماغ غير مستقر بما يؤثر على قدرة الشخص على التحكم في حركاته، لكن لم يتم التعرف بعد على أسباب المرض.

غير أن إحصائيات الجمعية البريطانية لمرض الشلل الرعاش لا توضح أن الرجال أكثر عرضة للإصابة بالمرض.

لكن الباحثين يقولون إن الدراسة الحديثة تختلف عن الدراسات السابقة التي اعتمد جمع إحصائياتها بشأن النوع على معدل الوفيات فقط. ويقول الباحثون إن مجرد التركيز على معدل الوفيات يمكن أن يأتي بنتائج غير دقيقة لأنها لا تأخذ في اعتبارها أعداد الحالات الجديدة، كما أن أسباب الوفيات التي تدرج في شهادات الوفيات قد تكون غير دقيقة أحياناً.

ويقول الباحثون إن سبب كون الرجال أكثر عرضة للإصابة بالمرض غير مؤكد حتى الآن. لكن على الرغم من ذلك فإن فكرة أن نظام معيشة الرجال والدور الذي يقومون به في الحياة مثل العمل في الحقل وغيره قد يجعل الرجال أكثر عرضة للإصابة بسبب زيادة معدل تعرضهم لإصابات الرأس وكذا التعرض لمواد كيماوية سامة قالت عنها دراسات سابقة إنها عوامل تتسبب في خطر الإصابة بالمرض.