تبين دراسة أميركية أن معظم الدراسات الخاصة بالبدانة تتم عبر الهاتف وليس عبر الاستطلاع الواقعي، وجها لوجه. كما تشير الاستطلاعات والدراسات إلى وجود تباين شديد في الأرقام الخاصة بنسبة البدينين والبدينات في أميركا.
وقالت دراسة لباحثين من جامعة هارفرد الأميركية ان عدد الأميركيين البدينين على ما يبدو أكبر بكثير مما ذكر في أوقات سابقة. وتعتمد نسب البدانة بصورة واسعة على دراسات استطلاعية عبر الهاتف وهي في كل الأحوال لا تبين حقيقة الأرقام الحقيقية للبدينين، بسبب، حسب الباحثين» أننا نحن الأميركيين نكذب ولا نبين الحقيقة وقارن الباحثون بيانات من بحثين صحيين حول الصحة القومية.
واعتمد أحد البحثين بصورة مشددة على استطلاعات الهاتف في حين أن دراسة أخرى اعتمدت على لقاءات وجها لوجه عقب فحوص إكلينيكية.واتجهت النساء إلى التمسك بالقوم إنهن أكثر رشاقة مما هن عليه فعلا.
وقلن أن أجسامهن أكثر طولا، على نقيض الحقيقة. وتراوحت التباينات بين ما يعتقد الباحثون أنها أرقام كبيرة بين الرجال إذ بلغت نسبة البدينين بين الذكور % 28 ,7 مقابل %34 ,5 بين النساء. وتكشف تلك الأرقام زيادة في عدد البدينين من الجنسين تقدر بـ %30.
وتقول الدراسة انه للحصول على إحساس بشدة وقع تلك النسبة فإن الكاتب ماجد عزاتي البروفيسور في جامعة ألباما الأميركية كشف في دراسات سابقة أن نسب البدانة وصلت إلى %24 أو أكثر بين النساء. ويشار إلى أن هذه النسبة تنسحب على كل ولاية باستثناء ولاية كولورادو