تعد الورود بمنظرها البديع ورائحتها البهيجة من الوسائل التي تعزز المعنويات وتغذي في النفس الروح المتفائلة. كل ما عليك القيام به هو أن تستيقظي في الصباح وتشمي رائحة الورد !! وعودة إلى التاريخ القديم نجد الإنسان قام بزراعة الورود والعناية بها قبل أكثر من خمسة آلاف سنة على الرغم من عدم وجود أية أهداف ربحية من وراء ذلك النشاط.

وفي ثلاث دراسات مختلفة أجريت تبين أن للورود مغريات إيجابية قوية، ففي الدراسة الأولى أدى تقديم ورود إلى نساء إلى رسم الابتسامات على شفاههن، وقالت النسوة إنهن، وبعد ثلاثة أيام من تلقي باقات الورود، شعرن بجلاء في الأنفس وباستنهاض كبير في المعنويات وبفرحة داخلية في أعماق وجدانهن.. وفي الدراسة الثانية أدى تقديم الورود إلى نساء أو رجال في المصاعد إلى تعزيز السلوك الاجتماعي الإيجابي أكثر من أي جانب آخر أثارته الورود.

في الدراسة الثالثة أدى تقديم الورود إلى فئة من الكبار في السن إلى تعزيز حالتهم المزاجية وتحسين الذاكرة العرضية لديهم. ولكن لم يتوفر لدى الدارسين في الدراسات الثلاث أي وجود أي نظام أو حالة انضباطية توضح تلك الآراء وتفصلها. إلا أن الباحثين رأوا أن زراعة الورود وحصادها يعنيان نمو حالة عاطفية انفعالية لدى الكائن البشري إزاء الورود،

وهو ما أدى إلى التوسع في زراعتها والعناية بها إلى يومنا الحالي. ومفتاح كل ذلك الحالة النفسية الإيجابية والعاطفية ونشوء حالة من السعادة الفورية وتنشيط الذاكرة فضلا عن البعد الاجتماعي ودورها التحفيزي على رسم تلك الابتسامات على الوجوه