في العالم نحو 1 ,3 مليار مدخن يحرقون حوالي/5/ تريليونات سيجارة سنوياً، ويقتل التدخين نحو/5/ ملايين شخص كل عام.
ويصيب ملايين آخرين باعتلالات تتراوح من السرطان وأمراض القلب الى الاضطرابات التنفسية، والعجز الجنسي، ومع ذلك مازال عدد المدخنين يزداد. لاسيما بين النساء والمراهقين تلبية لإغراءات صناعة السجائر التي تنفق على الإعلانات أكثر من أي صناعة أخرى.
جاء في تقرير لمنظمة الصحة العالمية ان التدخين سيكون اكبر مسبب للوفاة بحلول سنة 2030، متسبباً في قتل مايقرب من 10 ملايين شخص كل عام ،وهذا الرقم يزيد من مجموع الوفيات المتوقعة الناجمة عن الالتهاب الرئوي، والأمراض الاسهالية والسل ومضاعفات الولادة، وتبلغ نسبة من يتعرض من المدخنين الى خطر الوفاة بسبب التبغ واحداً من كل اثنين، ومع الأنماط الحالية للتدخين، سوف يموت نحو 650 مليون شخص يعيشون الآن بسبب استخدامهم التبغ، ويقتل التدخين حالياً واحداً من كل عشرة أشخاص بالغين.
ويرتفع خطر الاصابة بمرض اللثة ست مرات لدى المدخنين، والإقلاع عن التدخين يقيهم خطر سقوط أسنانهم قبل موعدها وفق ماخلصت إليه دراسة في جامعة نيوكاسل البريطانية ،والمدخنون هم أكثر عرضة للإصابة بمرض اللثة بسبب اثر التدخين التدميري على الجهاز المناعي فتصبح أجسادهم اقل قدرة على مكافحة تكون البكتيريا والبلاك الذي يتراكم على الأسنان وتسبب البكتيريا التهابات في اللثة فتنحسر و تدمى، وفي الحالات الخطيرة تنحسر اللثة وتتآكل العظام التي تمسك الأسنان.
وأعلن باحثون بريطانيون ان المدخنين يزداد احتمال إصابتهم ضعفين باختلال تحللي في العين هو من أهم مسببات العمى لدى المسنين، ومن المشاكل الصحية الاخرى التي يسببها التدخين: تجعد البشرة، إعتام عدسة العين كتاراكت او المياه الزرقاء، ضعف السمع وفقدانه، تسوس الأسنان، القرحة المعدية والتهابات الأمعاء، إضعاف جهاز المناعة، اضطرابات في الغدد الصم، ولاينجو المرء من شر السجائر حتى لو كان غير مدخن،
اذ يتعرض لدخان الآخرين في المنزل وموقع العمل وفي أماكن عامة كالحانات والمطاعم وغيرها، ويرتبط التدخين اللاإرادي بتزايد خطر الاصابة بسرطان الرئة وأمراض القلب لدى البالغين غير المدخنين، كما أن الأطفال معرضون بشكل خاص للتدخين اللاإرادي بسبب عدم اكتمال نمو رئاتهم وهو يرتبط بتزايد خطر الموت المفاجئ والربو والالتهاب الشعبي وذات الرئة.