يعد الهوبس من النباتات المشهورة في أوروبا، وبشكل خاص، في بريطانيا. ويعرف عن هذا النبات أنه يهدئ الذهن وينشط الجهاز الهضمي ويمكن أن يعتمد عليه في علاج الآلام والالتهابات.
مع تصاعد الحملات الإعلامية ضد الكثير من الأدوية، التي ثبت من خلال الدراسات والتقارير الميدانية أنها خطرة على صحة الإنسان، بدأ نجم الكثير من العلاجات الشعبية المستخدمة في التخلص من الصداع والآلام يبرز إلى العلن وينتشر تداولها على يد أطباء مختصين في علاج الأمراض بواسطة الأعشاب الطبية.
وحديثاً صنف نبات الهوبس بأنه من أقوى النباتات المرشحة للاستخدام في علاج الصداع، ويستخدم الأوروبيون هذه الزهرة للحصول على الاسترخاء والنوم. ويبدو أن لها تأثيرات مهمة للتخلص من الألم وينافس بذلك الكثير من الأدوية الطبية التقليدية، ويتسم أيضاً بأن أعراضه الجانبية تكاد لا تذكر.
ويستخدم في كثير من الأحيان كبديل لعقار الإيبوبروفين لعلاج الالتهابات. والحقيقة أن معظم الوصفات الطبية تعرضت لهجمات كبيرة من وسائل الإعلام الطبية واستهدفت أنزيماً داخلياً أو مادة كيمياوية مثيرة للاهتمام.
ويرى الطب الشعبي (هوليستيك) أن الأدوية الكيماوية قد تكون عاملاً لإثارة الفوضى بالنسبة للتوازن الدقيق ما بين الوظائف أو الأنظمة المترابطة الجسم.
الانجاب
إذا كنت ترغبين في الإنجاب، أطلبي من زوجك أن يتجنب وضع الكمبيوتر المحمول على حجره، بعد أن أثبتت الدراسات أن الكمبيوتر المحمول يضاعف درجة الحرارة في الخصيتين بنسبة 6 درجات ويعني ذلك أن الحرارة قد تضعف عدد الحيوانات المنوية. كما أن وضعية المحمول قد تلعب دوراً كبيراً، فعلى سبيل المثال فإن وضع المحمول بين الفخذين والضغط عليه يضاعف حرارة الصفن بنسبة 4 درجات. وكانت دراسة سابقة قد أكدت أنه يكفي أن ترتفع حرارة الصفن درجتين حتى يتراجع عدد الحيوانات المنوية.
أمراض القلب
قد تستخدم الخضروات في تخفيض ارتفاع ضغط الدم، الذي يمثل عامل خطورة بالنسبة للإصابة بالأزمات القلبية. واكتشف باحثون حديثاً أن الأغذية المعتمدة على الخضروات تخفف ضغط الدم لدى الأشخاص العاديين أو الذين يعانون من ارتفاع في ضغط الدم. وتتضمن وجبات الخضار كميات أكبر من البوتاسيوم والمغنيسيوم وهما يرتبطان بتخفيف ضغط الدم. ويعرف أن الفاكهة والخضروات تسهلان عملية تخفيف الوزن ويجعلان الدم أقل لزوجة وكلاهما يعملان أيضاً على تخفيف ضغط الدم.
سرطان الثدي
من خصائص زيت الزيتون أنه قادر على التحكم بنسب الكوليسترول الضار في الجسم، كما أن الأبحاث الطبية تشير بقوة إلى أهمية استخدامه في الوقاية من سرطان الثدي.
وتذكر دراسة للخلايا البشرية أن حامض الأوليك وهو الحامض الدهني الرئيس في زيت الزيتون يثبط مستويات جين تم اكتشافه في أكثر من خمس سرطانات الثدي ويرتبط بشكل عدواني من أشكال مرض السرطان. كما اكتشف أن زيت الزيتون يعزز تأثير الهيرسبتين المستخدم في علاج أمراض سرطان الثدي.
ينظر إلى هذه النتائج على أنها الأولى من نوعها التي تبين أدلة جزيئية لأهمية الأوليك أسيد في علاج السرطان. ودعت مجموعة من الأطباء إلى القيام بمزيد من الدراسات حول أهمية زيت الزيتون في علاج سرطان الثدي.