أفادت دراسة طبية أميركية أجريت لأول مرة أن إصابة الأمهات بالبكتيريا الحلزونية البلورية وهي البكتيريا المسببة لأغلبية حالات الإصابة بقرح المعدة من شأنها زيادة مخاطر إصابة أطفالهن بسرطان الدم «اللوكيميا».

ونقلت رويترز عن الدكتور ماتي ليتنين من المعهد الوطني للصحة العامة في اولو بفنلندا الذي قاد وفريقه الدراسة التي تصدرها الشهر الجاري الدورية الأميركية لعلم الأوبئة أن النتائج الأولية تشير إلى أن سرطان الدم الليمفاوي الحاد يميل إلى التركز في العائلات ومع اختلاط البشر يفترض وجود صلات بين الإصابة بقرح المعدة وإصابة الأطفال بسرطان الدم الذي يحتاج إلى دراسات تأكيدية مستقلة كونها الدراسة الأولى بهذا الخصوص.

وبينت الدراسة التي شملت مجموعة مكونة من 550 ألف أم وأبنائها وتركزت حول تأثير البكتيريا الحلزونية البلورية ونوعين من الأمراض الشائعة الناجمة عن البكتيريا وهما الالتهاب الرئوي الميكوبلازمي والالتهاب الرئوي للحراشف البرعمية على الإصابة بسرطان الدم لدى الأطفال ان الاختبارات أثبتت أن الأمهات اللائي يعانين من الإصابة بالبكتيريا الحلزونية البلورية عانين من زيادة تبلغ 2.8 مرة من مخاطر إصابة أطفالهن بسرطان الدم.

ويمثل سرطان الدم نحو 25 في المئة من حالات الإصابة بالسرطان بين الأطفال على مستوى العالم أو ما يسمى سرطان الدم الليمفاوي الحاد وهو أكثر الأشكال شيوعاً بين أمراض سرطان الدم الذي يمثل نحو 80 في المئة من إصابات الأطفال بسرطان الدم.