حذرت اللجنة الأوروبية من أن هواة رسم الوشوم على أجسامهم يحقنون جلودهم بمواد كيماوية سامة بسبب الجهل السائد بالمواد المستخدمة في صبغات الوشم. وقالت إن غالبية الكيماويات المستخدمة في الوشم هي صبغات صناعية صنعت في الأصل لأغراض أخرى مثل طلاء السيارات أو أحبار الكتابة، وليس هناك على الإطلاق بيانات تدعم استخدامها بأمان في الوشم، أو أن مثل هذه البيانات تكون شحيحة.

وسألت اللجنة في بيان مصاحب لتقرير عن المخاطر الصحية للوشم وثقب الجسم «هل ترضى بحقن جلدك بطلاء السيارات؟». إضافة إلى هذا فإن القوانين التي تتطلب من فناني الوشم استخدام القفازات والإبر المعقمة لم تتضمن قواعد للصبغات، بمعنى أنها يمكن أن تكون ملوثة أو قذرة دون أي مخالفة في ذلك للقانون.

وقال التقرير إنه إضافة إلى مخاطر العدوى بأمراض مثل فيروس (إتش آي في) المسبب للإيدز والتهاب الكبد أو الإصابات البكتيرية الناجمة عن تلوث الإبر فإن الوشم يمكن أن يتسبب في الإصابة بسرطان الجلد والصدفية وعرض الصدمة الناتج عن الالتهاب الحاد بسبب التسمم أو حتى تغيرات سلوكية.