دشنت شركة «فارما تريد»، الوكيلة الرسمية لكبرى شركات صناعة الأدوية والمعدات الطبية الخاصة بمرض السكري، سوبرماركت الكتروني هو الأول من نوعه في المنطقة العربية لبيع كل ما يحتاج إليه مريض السكري من معدات وألبسة خاصة بمرضى السكري، كما افتتحت الشركة فرعين للتسويق في منطقتي البرشاء والحمرية.
«فارماتريد» وأطلقت الأسبوع الماضي سوقاً إلكترونياً لتسويق احتياجات مرضى السكري. «الصحة أولاً» حاورت المدير التنفيذي للشركة قنسطنطين بيتريدز الذي كشف تفاصيل مشروعه الكبير وأعرب عن أمله في أن يكون اللاعب الأول لتقديم كل الحلول التي يحتاج إليها مرضى السكري.
* ألا ترون أن المشروع معقد ويحتاج إلى خبرات واسعة وإلى صلات كبيرة ومتشعبة مع الأطباء والمستشفيات والعيادات الطبية فضلا عن الدور التثقيفي الذي تعدون للقيام به؟
ـ يحتاج مرضى السكري إلى الكثير من المعلومات. ونعتقد أن غالبية المرضى ليست لديهم ثقافة طبية إزاء التعرف على طبيعة المرض ودرجة خطورته على المدى البعيد على أجهزة الجسم.ويأتي هنا دورنا لتوفير كل تلك المعلومات لزبائننا على إنترنت. لقد تأسست شركة « فارماتريد» في دولة الإمارات العربية المتحدة في العام 1977.
ولذلك يمكن القول إنه مضى 30 عاما على وجودنا في السوق الإماراتية وفي منطقة الخليج. ومنذ فترة التأسيس نقوم بالتعامل مع كبرى الشركات المصنعة للأدوية والمعدات الطبية، خاصة الأجهزة ذات الصلة بأمراض السكري. ونقصد من وراء إنشاء الموقع الإلكتروني الذي أطلقنا عليه Diabeticare إدخال معدات وألبسة خاصة بمرضى السكري.
وبصراحة لدينا الكثير من الخبرات في حقل هذا المرض في الإمارات لأننا أيضا نمثل كبرى شركات الأدوية والمعدات الطبية في الدولة. وخلال فترة طويلة من العمل قمنا باكتساب الكثير من الخبرة، ولذلك لدينا الكثير من العلاقات مع الأطباء والمستشفيات والعيادات الطبية المتخصصة بعلاج مرض السكري.
ويأتي ذلك نتيجة لوعي كامل بالوضع المتفاقم لنسبة المصابين بالسكرى الذي وصل إلى مستويات وبائية في المنطقة، كما تشير الإحصاءات ( ). ولسوء الحظ فإنه مقابل هذا التفاقم للحالات المصابة بالسكري، فإن الجهل بالمرض كبير، حيث لا يعرف معظم المرضى أن الإهمال سيؤدي إلى سلسلة طويلة لا تنتهي من المضاعفات الصحية،
وبعضها خطير قد يودي بالحياة وبعضها الآخر قد يؤدي إلى فقدان عضو من أعضاء الجسم مثل الكليتين أو حتى تلف شرايين القلب أو إتلاف القلب ذاته أو العينين فضلا عن بطانة الشرايين. وهنا يواجه المريض غولا اسمه مرض السكري وأقلها اتخاذ الإجراءات والحرص على تفادي تلك المضاعفات.
وهناك مؤشرات على الإصابة بالمرض لا بد من ملاحظتها حتى يمكن تفادي الولوج في الدهاليز الخطيرة للمرض. لقد أبينا إلا مواجهة هذا الواقع فتح كل الأبواب التي تفيد مرضى السكري سواء بالإتصال بنا عبر موقعنا على إنترنت أو التوجه إلى مركزين أنشأناهما في منطقتي الحمرية والبرشاء لصالح مرضى السكري لشراء البضائع التي يقع اختيارهم عليها في موقعنا. وهدفنا هو تسهيل حصول المرضى على احتياجاتهم بأقل جهد دون أن يبارحوا منازلهم خاصة تلك المعدات التي لا يمكنهم العثور عليها في الأسواق المحلية.
الحقيقة أننا حتى الآن لم نتمكن من دراسة السوق المحلية دراسة واسعة وعميقة، بل نأمل أن يأتي فهمنا للسوق من خلال المحك اليومي مع الزبائن والسوق. ففي كل يوم ستتنامى قدراتنا على توفير احتياجات أوسع للمرضى. فمرضى السكري بحاجة إلى ألبسة خاصة مثل أحذية تتناسب مع حساسية القدمين،
وذلك من خلال توفير سلسلة واسعة ومتنوعة من أحذية مرضى السكري التي قد لا تختلف عن باقي الأحذية سوى نوعية الجلد التي ستوفر راحة كبيرة للمريض. كما سنلعب دورا تثقيفيا للمرضى إزاء المرض. ومن ذلك توفير كتب متنوعة وتثقيفية خاصة بمرض السكري. وهي في الغالب لا تتوفر في السوق المحلية،
والشيء الوحيد الذي لا يمكن توفيره عبر «أونلاين» أو موقعنا الالكتروني هو توفير الأدوية الخاصة بالسكرى، ولكنها قد تكون متوفرة عبر المركزين اللذين أنشأناهما في الحمرية والبرشاء( في ديرة ودبي).سيتوفر في المركزين خبراء متخصصون قادرون على تقديم الدعم لأي شخص يريد الحصول على أية معلومات، وسيقدم المركز حلولا كثيرة لأمور قد يجد المريض صعوبة في حلها، وهنا تكتمل الحلقة التي توفر المساعدة للمريض عبر موقعنا على إنترنت.
وأعتقد أننا عبر مرور الوقت سنوفر قاعدة بيانات طبية ضخمة للمرضى. ومن خلال تلك البيانات يمكننا أن نقدم للمريض كل ما يحتاجه من معلومات حول المرض عن طريق البريد أو البريد الالكتروني. وسنوفر للمريض كل المستجدات الطبية والتطورات العلمية التي تطرأ على المرض، محليا وعلى المستوى العالمي.
شركات عملاقة في خدمتك
ولا شك فإن علاقتنا الوثيقة وتمثيلنا لثلاث شركات منتجة للأدوية وهي إل ليلي وروش وسانوفي أفانتيس، المنتجة الرئيسية لأدوية السكري والمعدات الخاصة بمرضى السكري، ستجعلنا متفوقين في السوق، من خلال خبرتنا الالكترونية الفريدة من نوعها في المنطقة. تلك الشركات تنتج مدى واسعا من تلك المعدات، التي يحتاج إليها المريض حاجته للنجاة من المرض.
وبالطبع لهذه المسألة أهمية بالغة بالنسبة لتوفير تلك المعدات. والمعروف أن إل ليلي هي من الشركات المتقدمة في توفير مادة الأنسولين.وقد أبدت تلك الشركات ابتهاجا وحماسا كبيرا لتنفيذ المشروع وتوفير كل المستلزمات التي يحتاج إليها مريض السكري. وأبدت الشركات حماسا كبيرا في تقديم الدعم لنا. والحقيقة أن هدفنا هو توفير الخدمة لكل فئات المجتمع في دبي.
م.ن.